د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، العسل يعتبر مادة غذائية مفيدة بشكل عام، ولا يوجد دليل طبي يشير إلى أنه مضر أثناء الدورة الشهرية. بل على العكس، قد يجد البعض أنه يساعد في تخفيف بعض الأعراض.   وتشمل الفوائد المحتملة للعسل خلال الدورة الشهرية: مصدر للطاقة: يمكن أن يساعد في تزويد الجسم بالطاقة التي قد تنخفض خلال هذه الفترة. خصائص مهدئة: قد يساهم في الشعور بالراحة والهدوء. مضادات الأكسدة: يحتوي العسل على مضادات أكسدة مفيدة للصحة العامة. إذا كنت تشعرين بأي انزعاج أو لديك مخاوف، يمكنك تجربة تقليل الكمية أو استشارة أخصائي تغذية. لكن بشكل عام، تناول العسل باعتدال آمن ولا يسبب ضرراً خلال الدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور حبوب والتهابات بعد استخدام دواء معين قد يشير إلى عدة احتمالات، منها: رد فعل تحسسي تجاه الدواء: قد تكون بشرتك حساسة تجاه أحد مكونات الاسكابيول، مما يسبب ظهور هذه الحبوب والالتهابات. تهيج الجلد: في بعض الأحيان، يمكن أن يسبب استخدام بعض الأدوية تهيجاً للجلد يؤدي إلى ظهور حبوب. تفاقم حالة جلدية موجودة: قد يكون الدواء قد أثر بشكل غير مباشر على حالة جلدية أخرى كنت تعانين منها ولم يتم تشخيصها بشكل صحيح. نظراً لطبيعة المشكلة، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها: التوقف الفوري عن استخدام الاسكابيول: بما أنك ذكرت أنه استخدم بسبب خطأ في التشخيص، فإن أهم خطوة هي التوقف عن استخدامه فوراً. غسل المنطقة المصابة بلطف: استخدمي ماءً فاترًا وصابونًا لطيفًا وغير معطر لغسل المنطقة المصابة مرتين يومياً. تجنبي فرك الجلد بقوة. تجنب استخدام أي منتجات أخرى على المنطقة: حتى تتضح الحالة، يفضل تجنب استخدام أي مستحضرات تجميلية أو علاجية أخرى على المنطقة المصابة لمنع تفاقم التهيج. ارتداء ملابس فضفاضة: اختاري ملابس مصنوعة من أقمشة طبيعية وناعمة (مثل القطن) وتجنبي الملابس الضيقة التي قد تزيد من الاحتكاك والتهيج. الكمادات الباردة: يمكن وضع كمادات باردة (قطعة قماش نظيفة مبللة بماء بارد) على المناطق الملتهبة لتخفيف الاحمرار والحكة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا ميسرًا، بما أن طبيبتك قد وصفت لكِ علاجًا محددًا يتضمن تحاميل الاستروجين ودواء نيفيديبين والكالسيوم والحديد، فهذا يشير إلى أنها تتابع حالتك عن كثب وتهدف إلى مساعدتك في الحفاظ على الحمل. هذه الأدوية لها أدوار مختلفة: تحاميل الاستروجين: قد تساعد في دعم عنق الرحم وتقويته. نيفيديبين: يستخدم غالبًا كموسع للأوعية الدموية وقد يساعد في إرخاء عضلات الرحم ومنع الانقباضات المبكرة. الكالسيوم والحديد: ضروريان لصحة الأم والجنين، وقد يكون لهما دور في دعم الحمل بشكل عام. إن قرار العودة إلى حياتك العادية، بما في ذلك النشاطات التي كنتِ تقومين بها، يعتمد بشكل أساسي على تقييم طبيبتك المعالجة لحالتك بعد انتهاء فترة العلاج الموصوفة. الراحة وتجنب الجماع هي إجراءات احترازية مهمة جدًا في حالتك الحالية لتقليل أي ضغط على عنق الرحم.   ولا يمكنكِ معرفة ما إذا كان عنق الرحم قد انغلق بنفسك. هذا الأمر يتطلب فحصًا طبيًا دقيقًا من قبل طبيبتك. ستقوم الطبيبة بتقييم حالة عنق الرحم من خلال الفحص السريري والموجات فوق الصوتية إذا لزم الأمر.   نصائح عامة خلال فترة الراحة الالتزام بتعليمات الطبيبة: أهم شيء هو اتباع تعليمات طبيبتك بدقة فيما يتعلق بالأدوية والراحة. الراحة: تجنبي المجهود البدني الشاق، وحاولي الاستلقاء أو الجلوس في وضع مريح قدر الإمكان. مراقبة الأعراض: انتبهي لأي تغيرات أو أعراض جديدة مثل النزيف، أو الإفرازات المهبلية غير العادية، أو تقلصات قوية ومستمرة، وأبلغي طبيبتك فورًا بها. الدعم النفسي: قد يكون القلق طبيعيًا، تحدثي مع شريك حياتك أو أحد أفراد عائلتك المقربين، أو استشيري طبيبتك حول سبل التعامل مع القلق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، من الممكن أن تحدث نتائج متضاربة بين اختبارات الحمل المنزلية، وهناك عدة أسباب محتملة لذلك:   أسباب إيجابية خاطئة (خطأ في اختبار الحمل المنزلي): انتهاء صلاحية الاختبار: تأكدي من تاريخ صلاحية الاختبارات التي استخدمتيها. خطأ في الاستخدام: اتباع التعليمات بدقة أمر ضروري. ربما تم قراءة النتيجة بعد الوقت المحدد لها، أو لم يتم اتباع الخطوات بشكل صحيح. وجود هرمونات أخرى: في حالات نادرة، يمكن أن تتداخل هرمونات أخرى مع نتيجة الاختبار. وجود حمل كيميائي: في بعض الأحيان، قد يحدث حمل ولكن لا يستمر، مما يؤدي إلى نتيجة إيجابية مبكرة ثم سلبية. أسباب سلبية خاطئة (في حالة وجود حمل): تركيز هرمون الحمل (hCG): قد يكون تركيز هرمون الحمل في البول أقل من الحد الذي يمكن للاختبارات المنزلية اكتشافه، خاصة في الأيام الأولى بعد تأخر الدورة. وقت إجراء الاختبار: إجراء الاختبار مبكرًا جدًا قد لا يعطي فرصة كافية لتراكم الهرمون. شرب كميات كبيرة من السوائل: تخفيف تركيز البول قد يؤثر على نتيجة الاختبار. في حالتك، فإن اختبار "كلير بلو" الذي أعطى نتيجة إيجابية مبكرة (بلس) قد يشير إلى وجود حمل، ولكن النتيجة السلبية للاختبار الآخر بعد ذلك تثير الشك. من الممكن أن يكون الاختبار الأول حساسًا للغاية أو أن هناك حملًا كيميائيًا قد حدث.   لذلك أنصحكِ بالآتي: أعيدي الاختبار: انتظري يومين إلى ثلاثة أيام ثم أعيدي إجراء اختبار حمل منزلي آخر، ويفضل في الصباح الباكر عند تركيز البول. استشيري الطبيب: الطريقة الأكثر دقة للتأكد هي زيارة الطبيب. يمكن للطبيب إجراء اختبار حمل بالدم، وهو أكثر حساسية ودقة من اختبارات البول، ويمكنه أيضًا إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية إذا لزم الأمر.

تابع القراءة