د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود طفرة في جين MTHFR، وتحديدًا في موقع A1298C، هو أمر شائع، وهذا الجين يلعب دورًا هامًا في معالجة حمض الفوليك (فيتامين B9) في الجسم، والذي بدوره ضروري لعدة عمليات حيوية، بما في ذلك انقسام الخلايا وتصنيع الحمض النووي.   هل هذا خطر على صحتك عمومًا؟ في معظم الحالات، وجود هذه الطفرة بحد ذاته لا يسبب مشاكل صحية خطيرة للأشخاص غير الحوامل. قد يحتاج بعض الأشخاص الذين لديهم هذه الطفرة إلى الانتباه أكثر لمستويات حمض الفوليك لديهم، خاصة إذا كانوا يعانون من نقص فيه.   هل هذا خطر على الجنين؟ هذه الطفرة قد تزيد من احتمالية حدوث بعض المضاعفات أثناء الحمل، مثل: زيادة خطر الإصابة بتسمم الحمل. زيادة احتمالية الإجهاض أو الولادة المبكرة. زيادة خطر إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي (مثل السنسنة المشقوقة)، ولكن هذا الخطر يقل بشكل كبير مع تناول مكملات حمض الفوليك. الخبر السار هو أنه يمكن التحكم في هذه المخاطر بشكل فعال من خلال المتابعة الطبية الدقيقة وتناول الجرعات المناسبة من حمض الفوليك الميتا-فوليت (الشكل النشط لحمض الفوليك) الذي يصفه لك الطبيب.   ما السبب؟ (زواج الأقارب والوراثة)؟ وجود الطفرة قد يكون وراثيًا، أي أنها تنتقل من أحد الوالدين أو كليهما. زواج الأقارب، مثل زواجك من ابن خالتك، يزيد من احتمالية أن يكون كلا الشريكين حاملين لنفس الطفرات الجينية الوراثية، مما يرفع احتمالية انتقال هذه الطفرات إلى الأبناء. الطفرة ليست سببها مباشر في الحمل، لكنها تؤثر على كيفية استقلاب الجسم لحمض الفوليك، وهو أمر مهم جدًا لتطور الجنين.   أهم خطوة هي التحدث مع طبيبك المختص بالحمل. سيقوم الطبيب بما يلي: مراجعة نتائج تحاليلك بدقة. تقييم حالتك الصحية العامة. وصف الجرعة المناسبة من حمض الفوليك النشط (methylfolate) لك، وهي تختلف عن حمض الفوليك العادي وقد تكون أعلى. وضع خطة متابعة منتظمة لك ولطفلك خلال فترة الحمل. قد يطلب منك إجراء فحوصات إضافية إذا رأى ضرورة لذلك. تذكري أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية هما مفتاح الحمل الصحي والآمن لك ولطفلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على الصورة المرفقة لتحليل صورة الدم الكاملة (CBC)، فإن إجمالي عدد خلايا الدم البيضاء سليم وضمن المعدل الطبيعي، حيث تبلغ النتيجة 4.5 (والمعدل الطبيعي في هذا المختبر يتراوح بين 4 إلى 11).   ومع ذلك، تظهر بعض الملاحظات التفصيلية التي تتطلب المتابعة مع الطبيب المعالج: خلايا الدم البيضاء (WBCs): بالرغم من أن الإجمالي طبيعي، إلا أن التحليل يظهر تفصيلاً في الخلايا اللمفاوية والخلايا المتعادلة: ارتفاع نسبي في الخلايا اللمفاوية: تبلغ النسبة 49.6% (العدد المطلق 2.24 وهو طبيعي). انخفاض في الخلايا المتعادلة: يظهر التقرير انخفاضاً ملحوظاً في العدد المطلق للخلايا المتعادلة (Neutrophils) حيث تبلغ 1.50، وقد أشار معمل المختبر في خانة التعليقات إلى وجود. خلايا الدم الحمراء (RBCs): بخصوص شكواك المستمرة من زيادة كرات الدم الحمراء وتبرعك بالدم كل 6 أشهر: يظهر التحليل بالفعل ارتفاعاً في عدد كرات الدم الحمراء (RBCs Count) حيث يبلغ 7.17 (المعدل الطبيعي 4.5 - 5.9). يوجد انخفاض في حجم الكرات (MCV = 70.4) ونسبة الهيموجلوبين داخل الخلية (MCH = 22.0)، مما يفسر تعليق المختبر بوجود (Hypochromia & Microcytosis). وفي الواقع هذه التغيرات قد تفسرها عدة احتمالات طبية: سمة الثلاسيميا الصغرى (Thalassemia Trait): وهي حالة وراثية شائعة تؤدي لزيادة عدد الخلايا مع صغر حجمها. نقص الحديد (Iron Deficiency): الناتج أحياناً عن تكرار التبرع المستمر بالدم. زيادة كرات الدم الحمراء الأولية أو الثانوية (Polycythemia): والتي تتطلب فحوصات خاصة لمعرفة سببها طالما أنك لا تدخن. ولذلك أنصحك بمراجعة طبيب أمراض دم مختص لتقييم النقص في الخلايا المتعادلة ومعرفة السبب الدقيق لزيادة كرات الدم الحمراء، مع ضرورة التأكد ومطابقة البيانات المطبوعة على الورقة الأصلية للتأكد من القيم والنسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتائج الفحوصات تشير بشكل واضح إلى وجود مناعة قديمة وقوية لديكِ ضد الفيروس المضخم للخلايا (CMV)، وعدم وجود عدوى نشطة أو حديثة في الوقت الحالي.   النتيجة مطمئنة جداً ولا داعي للقلق، فالأرقام المرتفعة هنا تعكس قوة الجهاز المناعي في التذكر والحماية، وليس خطورة المرض، إليكِ التفسير الطبي الدقيق للنتائج: IgM النتيجة (0.345) Negative (سلبية): الـ IgM هو أكسجين الدفاع الأول والمسؤول عن محاربة العدوى الحديثة أو الحالية. سلبيته تعني تماماً أنكِ لا تعانين من أي إصابة جديدة بالفيروس في الوقت الحالي. CMV IgG النتيجة (381.5) Positive (إيجابية): الـ IgG هو ذاكرة الجسم المناعية طويلة الأمد. إيجابيته تعني أنكِ أصبتِ بهذا الفيروس الشائع في وقت ما في الماضي البعيد (ربما منذ سنوات أو في مرحلة الطفولة)، وجسمكِ الآن يمتلك أجساماً مضادة قوية تحميكِ منه. الرقم 148.9 و 381.5 المرتفعان: هذه الأرقام تمثل "العيار المناعي" أو كمية الأجسام المضادة المخزنة بالدم. الارتفاع الكبير هنا أمر طبيعي وممتاز، فهو يؤكد أن جسمكِ كوّن خط دفاعي قوي جداً لمقاومة الفيروس إذا تعرضتِ له مجدداً، ولا يشير إلى نشاط المرض. وفي الواقع العدوى بالفيروس المضخم للخلايا (CMV) يصاب بها معظم البشر وتمر كإنفلونزا عابرة. وبما أنكِ تمتلكين الـ IgG وتفتقدين الـ IgM، فهذا يثبت أن الفيروس خامل تماماً وجسمكِ محصّن بشكل كامل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتائج تحاليلك تبدو متناقضة بعض الشيء، وسأحاول توضيح ذلك: تحليل CRP هو مؤشر عام للالتهاب في الجسم. القيمة التي ذكرتها (0.15) تعتبر طبيعية جداً، وهذا يعني أنه لا يوجد التهاب حاد أو كبير في جسمك وقت إجراء التحليل. تحليل NFS (أو CBC أو صورة الدم الكاملة): إذا كان هذا التحليل يشير إلى وجود السل، فقد يكون ذلك بسبب تغيرات معينة في عدد أو شكل خلايا الدم البيضاء، والتي يمكن أن تحدث عند الإصابة بالسل. ولكن، من المهم جداً معرفة أي جزء من تحليل CBC يشير إلى السل، وما هي القراءات المحددة التي أدت إلى هذا الاستنتاج. وبالنسبة للسل في العقد اللمفاوية والرئتين السليمتين: مرض السل يمكن أن يؤثر على أجزاء مختلفة من الجسم، وليس فقط الرئتين. يُعرف هذا بالسل خارج الرئوي. السل اللمفاوي هو نوع شائع من السل خارج الرئوي، حيث تصاب العقد اللمفاوية بالعدوى. وجود السل في العقد اللمفاوية مع سلامة الرئتين أمر ممكن، وقد لا يظهر ارتفاع كبير في CRP دائماً، خاصة إذا كان الالتهاب مزمناً أو محدوداً. بناءً على ما ذكرت، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي: مراجعة الطبيب المعالج: يجب عليك العودة إلى الطبيب الذي طلب هذه التحاليل. هو الأقدر على ربط نتائج تحاليلك بوضعك الصحي العام، وأعراضك (إن وجدت)، وتاريخك الطبي. توضيح نتائج NFS: اطلب من طبيبك توضيح أي نتائج محددة في تحليل CBC (أو NFS) تشير إلى السل. تحاليل إضافية: قد يطلب الطبيب تحاليل أخرى لتأكيد أو نفي وجود السل في العقد اللمفاوية، مثل: أخذ عينة (خزعة) من العقدة اللمفاوية المصابة: هذا هو المعيار الذهبي لتشخيص السل اللمفاوي، حيث يتم فحص الأنسجة تحت المجهر وزرعها للكشف عن بكتيريا السل. تحاليل دم أخرى: مثل اختبار المنشط الغاما إنترفيرون (IGRA). فحوصات تصويرية أخرى: مثل الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية للعقد اللمفاوية.

تابع القراءة