د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولطفلكِ كل الصحة والعافية، ما تصفينه من ارتفاع في ضغط الدم (142/87) مع وجود بروتين في البول (405) قد يشير إلى حالة تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة، وهي تسمم الحمل أو مقدمات الارتعاس. هذه الحالة شائعة نسبيًا في الثلث الأخير من الحمل، ومن المهم جدًا التعامل معها بجدية.   ماذا يعني هذا؟ ارتفاع ضغط الدم: الضغط المذكور يعتبر مرتفعًا للحامل، خاصة مع وجود أعراض أخرى. البروتين في البول: وجود البروتين بكميات مرتفعة قد يكون علامة على أن الكلى لا تعمل بكفاءة بسبب ارتفاع ضغط الدم، أو أن هناك تأثيرًا على المشيمة. نظرًا لأنكِ في الشهر التاسع، فهذا الوضع يتطلب اهتمامًا فوريًا: التواصل الفوري مع طبيبكِ: يجب عليكِ الاتصال بطبيبكِ أو الذهاب إلى المستشفى فورًا لإبلاغهم بالنتائج. هم الأقدر على تقييم حالتكِ بدقة. المراقبة الدقيقة: سيقوم الأطباء بمراقبة ضغط دمكِ عن كثب، وقد يحتاجون لإجراء فحوصات إضافية لكِ وللجنين (مثل الموجات فوق الصوتية لتقييم نمو الجنين وكمية السائل الأمنيوسي). الراحة: قد ينصحكِ الطبيب بالراحة التامة، ويفضل الاستلقاء على الجانب الأيسر لزيادة تدفق الدم إلى المشيمة. النظام الغذائي: قد يقدم لكِ الطبيب أو أخصائي التغذية توصيات غذائية، غالبًا ما تركز على تقليل الملح وزيادة تناول البروتينات والسوائل. الأدوية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية خافضة للضغط أو أدوية أخرى للمساعدة في السيطرة على الحالة. الولادة: في الحالات الشديدة أو إذا كان هناك قلق على صحة الأم أو الجنين، قد يقرر الأطباء أن الولادة المبكرة هي الخيار الأفضل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يُفضل دائمًا تجنب تناول أي أدوية خلال فترة الحمل إلا إذا وصفها الطبيب المختص وأكد ضرورة استخدامها. الأدوية التي تنتمي لمجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل Surgam، قد يكون لها تأثيرات محتملة على الجنين، خاصة خلال مراحل متقدمة من الحمل.   في الشهر الرابع، قد تكون بعض هذه التأثيرات أقل احتمالاً مقارنة بالأشهر الأخيرة من الحمل، ولكن لا يزال هناك قلق محتمل. من الضروري جدًا عدم تناول Surgam أو أي دواء آخر خلال الحمل دون استشارة طبية.   بما أنك تناولتِ قرص واحد فقط فهذا يقلل احتمالية حدوث أي أضرار، ولكن قد يسبب تناوله بكمية أكبر الآثار الآتية: التأثير على الدورة الدموية للجنين: قد يؤثر على الأوعية الدموية الرئيسية في قلب الجنين، مما قد يؤدي إلى مشاكل مبكرة في إغلاق قناة شريانية (ductus arteriosus). التأثير على وظائف الكلى: يمكن أن يؤثر على تطور ووظائف الكلى لدى الجنين. خطر النزيف: قد يزيد من خطر النزيف لدى الأم والجنين أثناء الولادة. ما يجب عليك فعله: التواصل مع طبيبك فورًا: أخبري طبيبك أو أخصائي النساء والتوليد الذي يتابع حالتك بشأن تناولك لهذا الدواء. سيتمكن من تقييم الوضع بشكل دقيق بناءً على حالتك الصحية العامة والجرعة التي تناولتيها. تجنب الأدوية غير الموصوفة: لا تتناولي أي أدوية مسكنة أو مضادة للالتهاب دون موافقة طبية صريحة خلال فترة الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإيبوبروفين هو من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، وهو فعال في تخفيف الألم وتقليل الالتهاب، لكن استخدامه قد يرتبط ببعض الأضرار، خاصة إذا تم استخدامه بشكل غير صحيح أو لفترات طويلة. من أبرز الأضرار المحتملة: مشاكل الجهاز الهضمي: قد يسبب الإيبوبروفين تهيجاً في المعدة، مما يؤدي إلى حرقة، غثيان، آلام في البطن، وفي حالات نادرة قد يؤدي إلى قرحة أو نزيف في المعدة. تأثيرات على الكلى: يمكن أن يؤثر على وظائف الكلى، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل كلوية مسبقاً أو الذين يتناولون أدوية أخرى تؤثر على الكلى. تأثيرات على القلب والأوعية الدموية: في بعض الحالات، قد يزيد من خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم أو تجلط الدم. ردود فعل تحسسية: قد يعاني البعض من حساسية تجاه الإيبوبروفين، وتظهر الأعراض على شكل طفح جلدي، حكة، صعوبة في التنفس، أو تورم. تفاعلات مع أدوية أخرى: يمكن أن يتفاعل الإيبوبروفين مع أدوية أخرى مثل مميعات الدم، أو أدوية الضغط، أو أدوية أخرى مضادة للالتهاب، مما يزيد من خطر الآثار الجانبية. الجرعة القصوى المسموحة منه يومياً: بالنسبة للبالغين، الجرعة المعتادة للتحكم في الألم تتراوح بين 200 إلى 400 ملغ كل 4 إلى 6 ساعات حسب الحاجة. الجرعة القصوى المسموحة في اليوم الواحد عادة لا تتجاوز 1200 ملغ (أي 3 أقراص من Bruflam 400)، ما لم يصف الطبيب جرعة أعلى لحالة معينة وتحت إشرافه.   يجب دائماً اتباع التعليمات الموجودة على عبوة الدواء أو تلك التي يصفها الطبيب أو الصيدلي. لا تتجاوز الجرعة الموصى بها أو مدة الاستخدام المحددة دون استشارة طبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نتيجة فحص فيتامين د التي بلغت 15 نانوجرام/مل تعتبر نقصًا. المعدل الطبيعي لفيتامين د يتراوح عادة بين 30 و 100 نانوجرام/مل. النقص يعني أن مستويات فيتامين د في جسمك أقل من المطلوب، وهذا قد يؤثر على صحة العظام والجهاز المناعي ووظائف الجسم الأخرى.   بالنسبة للجرعة المناسبة، تختلف الاحتياجات من شخص لآخر بناءً على شدة النقص والعوامل الفردية. ولكن بشكل عام، غالبًا ما يوصي الأطباء بما يلي في حالات النقص: الجرعة الأولية للعلاج: قد تبدأ بجرعة يومية تتراوح بين 1000 إلى 2000 وحدة دولية (IU) من فيتامين د، أو قد يصف الطبيب جرعة أعلى لفترة محدودة (مثل جرعة أسبوعية أو شهرية عالية) حسب تقديره. جرعة المداومة: بعد تحسن المستويات، قد يتم الانتقال إلى جرعة يومية أقل للحفاظ على المستوى الطبيعي، مثل 600 إلى 800 وحدة دولية يوميًا. إليكِ عدة ملاحظات هامة: استشيري الطبيب: من الضروري جدًا استشارة طبيبك المعالج قبل البدء بأي مكملات. سيحدد الطبيب الجرعة الدقيقة ومدة العلاج بناءً على نتيجتك، حالتك الصحية العامة، وأي أدوية أخرى تتناولينها. أنواع المكملات: فيتامين د يأتي على شكلين رئيسيين: D2 (إرغوكالسيفيرول) و D3 (كوليكالسيفيرول). يعتبر D3 هو الشكل الأكثر فعالية في رفع مستويات فيتامين د في الدم. التعرض للشمس: التعرض المباشر لأشعة الشمس (خاصة في الأوقات المناسبة ولفترة قصيرة) يمكن أن يساعد جسمك على إنتاج فيتامين د بشكل طبيعي، لكن في حالات النقص الشديد، غالبًا ما تكون المكملات الغذائية ضرورية.

تابع القراءة