د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لابنك، عملية الخصية المعلقة (أو ما يُعرف بالخصية الهاجرة) هي إجراء شائع لعلاج عدم نزول الخصية إلى مكانها الطبيعي في كيس الصفن.   عندما يذكر الطبيب أن "الحبل قصير"، فهذا يعني أن الأوعية الدموية والأنابيب التي تصل الخصية قد تكون أقصر من المعتاد، مما منعها من النزول بشكل طبيعي إلى الصفن. وللتغلب على هذه المشكلة، يقوم الجراح بتعديل موقع الخصية لضمان بقائها في مكان مناسب، وفي حالة ابنك، تم إنزالها تحت البطن.   هل عدم نزولها للصفن أمر طبيعي بعد العملية؟ نعم، في بعض الحالات، وبعد إجراء العملية، قد لا تكون الخصية في كيس الصفن فوراً. الهدف من الجراحة هو وضع الخصية في أفضل موقع ممكن لضمان نموها ووظيفتها الطبيعية على المدى الطويل. وإنزالها تحت البطن هو حل لضمان بقائها في بيئة مناسبة لنموها.   إليك نقاط مهمة لطمأنتك: الهدف الأساسي: الهدف من هذه الجراحة هو الحفاظ على قدرة الخصية على إنتاج الحيوانات المنوية والهرمونات مستقبلاً. متابعة الطبيب: طبيب ابنك هو الأقدر على تقييم حالة ابنك بدقة. متابعة تعليماته والزيارات الدورية مهمة جداً. علامات يجب الانتباه لها: راقبي أي علامات غير طبيعية مثل الاحمرار الشديد، الانتفاخ، ارتفاع الحرارة، أو أي ألم واضح لابنك. في حال ظهور أي من هذه العلامات، يجب التواصل مع الطبيب فوراً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، آلام عرق النسا والانزلاق الغضروفي يمكن أن تتفاقم خلال الحمل لعدة أسباب، منها: التغيرات الهرمونية: تعمل الهرمونات على إرخاء الأربطة في الحوض استعدادًا للولادة، مما قد يؤثر على استقرار العمود الفقري ويزيد الضغط على الأعصاب. زيادة الوزن: الوزن المكتسب خلال الحمل يزيد العبء على الظهر. تغير مركز الثقل: مع نمو الجنين، يتغير مركز ثقل الجسم للأمام، مما يجبر الحامل على تغيير وضعية جسمها، وهذا يمكن أن يزيد من الضغط على أسفل الظهر. ضغط الجنين: قد يضغط الجنين المتنامي بشكل مباشر على العصب الوركي. نظرًا لوضعك الحالي كحامل، من الضروري جدًا أن يكون أي علاج تحت إشراف طبي مباشر. إليك بعض الأمور التي قد تساعد، ولكن يجب مناقشتها مع طبيبك قبل تطبيقها: الأدوية: بالنسبة للأدوية، يجب استشارة طبيبك النسائي وطبيب العظام أو المخ والأعصاب حول الخيارات الآمنة للحامل. في بعض الحالات، قد يسمح الطبيب بمسكنات آمنة للحمل بجرعات محددة، ولكن يجب تجنب الأدوية التي قد تؤثر على الجنين. التمارين الرياضية والعلاج الطبيعي: هذه قد تكون من أفضل الحلول، ولكن يجب أن تكون تحت إشراف أخصائي علاج طبيعي متخصص في حالات الحمل: تمارين الإطالة اللطيفة: مثل إطالة عضلات الفخذ الخلفية (Hamstring stretches) وإطالة عضلات الألوية (Glute stretches) بلطف شديد. تمارين التقوية: تقوية عضلات الحوض والبطن والظهر يمكن أن تدعم العمود الفقري. تمارين مثل "تمرين القطة والجمل" (Cat-Cow stretch) أو تمارين كيجل (Kegel exercises) قد تكون مفيدة. تمارين الإبقاء على استقامة الظهر: تعلم كيفية الجلوس والوقوف ورفع الأشياء بشكل صحيح لدعم الظهر. السباحة: تعتبر السباحة من التمارين الرائعة للحوامل لأنها تقلل الضغط على المفاصل والعمود الفقري. اليوجا المخصصة للحمل: قد توفر وضعيات لطيفة تخفف الضغط على العصب الوركي. إليكِ عدة تدابير منزلية أخرى: ضعي الكمادات: يمكن استخدام كمادات باردة أو دافئة على المنطقة المؤلمة لتخفيف الالتهاب والألم. استشيري طبيبك حول النوع الأنسب لك. انتبهي لوضعية النوم: النوم على الجنب مع وضع وسادة بين الركبتين يمكن أن يساعد في الحفاظ على استقامة الظهر والحوض. تجنبي الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة: حاولي تغيير وضعيتك بانتظام. ارتدي الأحذية المريحة: ارتداء أحذية داعمة ومريحة وتجنب الكعب العالي. جربي الدعم القطني: قد تفكرين في استخدام حزام دعم للحمل (Maternity support belt) لتخفيف الضغط على أسفل الظهر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلتك السلامة، إن وجود فطريات في فم ولسان طفلتك منذ الولادة، وعدم استجابتها للعلاج، مع احتمالية تسببها في ارتفاع درجة حرارتها، هو أمر يستدعي اهتماماً خاصاً ومتابعة طبية دقيقة.   وغالباً ما تكون فطريات الفم واللسان عند الأطفال، والمعروفة أيضاً باسم "القلاع الفموي"، ناتجة عن نمو زائد لفطر يسمى المبيضات (Candida albicans). ومن الأسباب الشائعة التي قد تساهم في ذلك: ضعف الجهاز المناعي: قد يكون جهاز مناعة طفلتك لا يزال في طور النمو، مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الفطرية. استخدام المضادات الحيوية: إذا كانت طفلتك قد استخدمت المضادات الحيوية لفترة طويلة، فقد يؤثر ذلك على توازن البكتيريا الطبيعية في الفم ويسمح للفطريات بالنمو. الرضاعة: في بعض الحالات، قد تنتقل الفطريات من الأم إلى الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية إذا كانت الأم تعاني من عدوى فطرية في الحلمات. ظروف صحية أخرى: في حالات نادرة، قد تكون الفطريات المستمرة علامة على وجود مشكلة صحية أساسية أخرى تتطلب تقييماً طبياً. وارتفاع درجة حرارة طفلتك قد يكون استجابة من الجسم للالتهاب الناتج عن الفطريات، أو قد يكون مرتبطاً بأي عدوى أخرى تصاحب ضعف المناعة، ونظراً لأن الحالة مستمرة منذ الولادة ولم تستجب للعلاجات السابقة، فإن الخطوة الأهم هي: المتابعة مع طبيب الأطفال: يجب استشارة طبيب الأطفال بشكل عاجل لتقييم الحالة بدقة. قد يحتاج الطبيب إلى إجراء بعض الفحوصات لتحديد سبب عدم استجابة الفطريات للعلاج، والتأكد من عدم وجود أي مشكلة صحية أخرى. اتباع تعليمات الطبيب بدقة: عند وصف علاج جديد، تأكد من اتباع تعليمات الطبيب فيما يتعلق بالجرعة ومدتها الزمنية بالكامل، حتى لو بدأت الأعراض في التحسن. النظافة العامة: حافظي على نظافة فم طفلتك وأدواتها (مثل لهايات الرضاعة أو ألعاب الفم) وفقاً لإرشادات الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك الشفاء العاجل،بشأن سؤالك حول بقاء بعض الغدد سليمة، إليك التوضيح: وجود خلايا سرطانية في الغدد الليمفاوية: حقيقة وجود خلايا سرطانية في 11 من أصل 13 غدة ليمفاوية تم استئصالها يشير إلى أن المرض قد انتشر إلى هذه الغدد. هذا مؤشر مهم يأخذه الأطباء في الاعتبار عند تحديد خطة العلاج. الغدد السليمة: بقاء 2 من الغدد سليمة هو أمر إيجابي، حيث يعني أن بعض الغدد في تلك المنطقة لم تتأثر بالمرض. هذا قد يعطي بعض الأمل، ولكنه لا ينفي بالضرورة انتقال المرض إلى أجزاء أخرى من الجسم. مرحلة المرض والانتشار: تحديد ما إذا كان المرض قد انتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم يتم عادةً من خلال فحوصات وتقييمات إضافية يقوم بها الفريق الطبي. هذه التقييمات تشمل عادةً صور الأشعة (مثل الأشعة المقطعية أو مسح العظام) أو فحوصات أخرى حسب الحالة. أهمية السياق الكامل: نتيجة الغدد الليمفاوية هي جزء واحد فقط من الصورة الكاملة. يعتمد الأطباء على مجموعة من العوامل لتحديد مرحلة السرطان وخطة العلاج الأنسب، مثل نوع سرطان الثدي، درجة الورم، ووجود مستقبلات هرمونية أو HER2. الخلاصة هي أن وجود بعض الغدد السليمة لا يعني بالضرورة عدم انتقال المرض إلى أماكن أخرى، ولكنه مؤشر يجب على الطبيب المختص تقييمه ضمن السياق الطبي الكامل لحالة زوجتك.

تابع القراءة