د. اسامة كنعان

الأجابة

د. اسامة كنعان

أتمنى لوالدكِ السلامة والعافية، وأتفهم قلقكِ الشديد عليه في هذه المرحلة، بالنسبة لمدة المرحلة الأخيرة من مرض الزهايمر، والتي تسمى أيضاً المرحلة الشديدة أو المتأخرة، فهي تختلف من شخص لآخر بناءً على عدة عوامل فردية، ولكن بشكل عام، تستمر هذه المرحلة عادةً لمدة تتراوح بين سنة وسنتين، وتعد هذه المرحلة في الغالب الأقصر بين مراحل المرض.   الأهم الآن هو توفير أفضل رعاية ودعم ممكن لوالدكِ في هذه المرحلة المتقدمة، وإليكِ بعض الطرق للمساعدة في تخفيف معاناته وتحسين جودة حياته قدر الإمكان: توفير الرعاية اللازمة: تأكدي من أن والدكِ يحصل على الرعاية اليومية التي يحتاجها، مثل المساعدة في النظافة الشخصية وتغيير الملابس والحركة، والهدف هو توفير الراحة وتقليل أي شعور بالقلق أو الألم لديه. التغذية والسوائل: من الضروري الحرص على حصول والدكِ على تغذية كافية وسوائل لتجنب الجفاف ومشاكل سوء التغذية، وقد تحتاجون إلى تكييف أنواع الطعام وتقديمها بطرق أسهل للبلع والهضم. مراقبة العلامات الحيوية والصحة العامة: كوني يقظة لأي تغيرات في حالته الصحية، مثل صعوبات التنفس، علامات العدوى، أو أي مؤشرات تدل على عدم الراحة أو الألم، واستشيري الطبيب بانتظام لمتابعة حالته الصحية العامة والتأكد من تلقيه الرعاية الطبية اللازمة لأي مشاكل قد تنشأ في هذه المرحلة. تقديم الدعم النفسي والبقاء إلى جانبه: على الرغم من تدهور القدرات المعرفية، لا يزال الشعور بالحب والدعم مهماً للغاية، كوني صبورة ومتواجدة إلى جانبه، تحدثي إليه بنبرة هادئة ومطمئنة، أمسكي بيده، وجودكِ ودعمكِ له وللأسرة يلعب دوراً كبيراً في هذه المرحلة الصعبة. في حال شعرتِ بحاجة لدعم نفسي في هذه المرحلة يمكنكِ التحدث مع أخصائي نفسي عند بعد وبكل خصوصية وأمان عبر منصة الطبي. للمزيد: تعرف على طرق الوقاية من الزهايمر اطعمة تقي خطر الاصابة بالزهايمر

تابع القراءة
د. اسامة كنعان

الأجابة

د. اسامة كنعان

بداية أود التوضيح أن مصطلح دادي إيشوز أو مامي إيشوز هما مصطلحان عاميان شاع استخدامهما مؤخرًا بشكل خاطئ، ويتم حاليًا إطلاق هذا المصطلح على الشخص الذي يعاني من عدم تفاهم من قبل الوالدين.   أود لفت انتباهك أن تعبير دادي إيشوز أو مامي إيشوز يستخدم بشكل خاطئ، ويجب أن لا يتم إطلاقه إلا على حالات معينة تتطلب علاج لدى طبيب نفسي مختص، سوف أوضح لك منها الآتي: التعلق الشديد للطفل الذكر بوالدته والرغبة بالزواج في المستقبل من زوجة تشبه والدته. الإهمال أو فرط الحماية من قبل الأم تجاه طفلتها، مما قد يشكل لدى الفتاة مخاوف تجاه الأمومة في المستقبل. تعرض الطفل الذكر أو الأنثى لمشاكل نفسية ناجمة عن التعامل غير الصحيح للأب مع الأطفال، مثل الإهمال، أو الضرب. أما المشاكل الاعتيادية بين الأبناء والوالدين فلا تندرج ضمن المشاكل النفسية التي تتطلب الخضوع للعلاج، ولا تتطلب الخضوع لاختبار الكشف عن التعرض لدادي ايشوز أو مامي ايشوز.   في النهاية أود التوضيح أنه لا داعي لمواجهة التحديات النفسية وحدك، الآن يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك عبر منصة الطبي.   للمزيد: الحالات النفسية التي يمر بها الأطفال تأثير انفصال الزوجين على الأطفال

تابع القراءة
د. اسامة كنعان

الأجابة

د. اسامة كنعان

أود التوضيح بداية أن مصطلح دادي ايشوز (بالإنجليزية: Daddy Issues) ومصطلح مامي ايشوز (بالإنجليزية: Mommy Issues) هما مصطلحان عاميان ويتم استخدامهما بطريقة غير دقيقة بين الأشخاص للتعبير عن بعض المشاكل بين الأبناء والأهل.   يجدر الذكر أن مصطلح مامي ايشوز يستخدم عادة للتعبير عن وجود مشكلة نفسية لدى الفتاة ناجمة عن طريقة تعامل والدتها معها في السابق، مثل فرط الحماية أو الإهمال مما يؤدي إلى تطور مشاكل لدى الفتاة في المستقبل عند التعرض لبعض المشاعر مثل، الرغبة بالحمل، أو النظرة تجاه الأمومة، ولا يدل مصطلح مامي ايشوز على مشاكل مع الأهل كما يوضح السؤال، أما بالنسبة للرجال فيطلق مصطلح مامي ايشوز على الرجل المتعلق بشكل كبير بوالدته، والذي قد يرغب بالبحث عن زوجة تشبه والدته بالشكل أو الطباع.   أما بالنسبة لمصطلح دادي ايشوز فلا يدل أيضًا على مشاكل مع الأب بشكل مباشر، ولكن يعبر عن تعرض الشخص لمواقف غير صحية من الناحية النفسية من جهة الأب، مثل عدم التواجد لفترات طويلة من الزمن، أو القسوة في تعامل الأب مع أبنائه مما أدى إلى تتطور مشاكل نفسية تؤثر في علاقاتهم في المستقبل.   سوف أقدم لكِ مجموعة من النصائح التي قد تساعدكِ في تجاوز ما تمرين به: طلب المساعدة المتخصصة: التحدث مع معالج نفسي أو مستشار متخصص سيساعدكِ على فهم مشاعركِ بشكل أعمق، والتعامل مع التجارب السلبية في الماضي، وتطوير آليات صحية للتكيف. التعبير عن المشاعر: حاولي التعبير عن مشاعركِ بطريقة صحية، سواء بالكتابة أو الرسم أو التحدث مع شخص تثقين به، لأن كبت المشاعر يزيد من حدتها. وضع حدود صحية: إذا كانت العلاقة مع والديكِ تسبب لكِ الكثير من الألم، حاولي وضع حدود صحية في التعامل معهم، وقد يعني ذلك تقليل وقت التواصل معهم أو تجنب مواضيع معينة في النقاش. التركيز على الحاضر: حاولي التركيز على الحاضر وعدم الانغماس في الماضي، وابحثي عن أنشطة تستمتعين بها وتساعدكِ على الاسترخاء وتخفيف التوتر. الرعاية الذاتية: اهتمي بصحتكِ الجسدية والنفسية. تناولي طعامًا صحيًا، مارسي الرياضة بانتظام، واحصلي على قسط كافٍ من النوم. لا داعي لمواجهة التحديات النفسية وحدك، الآن يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي معتمد من منزلك، بجلسة آمنة وسرية تمامًا، وفي الوقت الذي يناسبك، ابدأ رحلتك نحو التعافي الآن. للمزيد: حالات نفسية متعددة يمر بها الأطفال وطرق التعامل معها تأثير انفصال أو طلاق الأبوين على الأطفال الصدمة النفسية عند الطفل وكيفية التعامل معها

تابع القراءة
د. اسامة كنعان

الأجابة

د. اسامة كنعان

لا، لن يؤدي التفكير في المرض إلى الإصابة بالمرض، ولكن فرط التفكير في مرض معين قد يؤدي إلى تشكل حالة نفسية تجاه المرض، مما قد يؤدي إلى ربط أي تغير أو عرض في الجسم بالإصابة بالمرض، كما أن القلق النفسي وما يعرف برهاب المرض يؤدي بحد ذاته إلى ظهور بعض الأعراض في الجسم، مثل الآتي: الشد العضلي. ألم المعدة. التعب والإرهاق. فقدان التركيز. اضطرابات الهضم. زغللة العين أو اضطرابات الرؤية. الصداع. اضطرابات النوم. تصاحب الأعراض المذكورة أيضاً العديد من الاضطرابات الصحية الأخرى، لذلك قد يقوم الشخص المصاب بربط الأعراض الظاهرة عليه بالمرض الذي يفكر دائماً في الخوف من الإصابة به، فيدخل الشخص في دائرة من الأعراض والمخاوف المتكررة.   أنصحك بمراجعة طبيب مختص لإجراء الاختبارات التشخيصية اللازمة، وفي حال كانت جميع التحاليل سليمة عليك الاطمئنان وعدم التفكير في الإصابة بالمرض، وهو ما سوف يساعدك على الاسترخاء وزوال أعراض رهاب المرض التي قد تكون ظهرت عليك، وفي حال عدم القدرة على السيطرة على التفكير بالمرض أنصحك بمراجعة طبيب نفسي مختص، أو يمكنك التحدث مع أخصائي نفسي من منزلك وبكل خصوصية وأمان عبر منصة الطبي. للمزيد: نصائح لتحسين الصحة النفسية مشكلات يعاني منها الرجال

تابع القراءة