الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

القلق الاجتماعي او الرهاب الاجتماعي يشكل عائقا كما أنت تلمس أمام الانخراط الاجتماعي وقد يضيع فرصا ويعيق استقرار العلاقات ويشمل ضغطا على معنويات وثقة الشخص ونظرته لذاته وايضا فرص العمل.. الا ان هناك العديد من الحلول والخطط العلاجيه وأهمها العلاج النفسي بالتعرض التدريجي وتقليل الحساسيه مع طرق الاسترخاء والعلاج المعرفي السلوكي وهي ناجعه وللغايه وقد يرافقه استخدام مؤقت لبعض العلاجات الامنه الفعاله والتي تزيد من فرص التحسن انصحك بمراجعة طبيب نفسي مختص لبدء التقييم والمعالجه متمنيا لك دوام الصحة والسعاده

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. منذ متى هذه الأعراض المذكوره؟ هل بطبيعة بنيتك منذ الطفوله تميل للنحوله (النحف) ام انه تغير جديد نسبياً؟ بالرغم مما ذكرته من فحوصات مخبريه فالحاجه لمزيد من التقييم موجوده. هناك مشيرات لوجود اعراض اكتئابيه (وهذا يجب تقييمه عبر طبيب نفسي بعد الاستماع والاستقراء السيره الصحيه والفحص) متمنيا لك الصحة والسلامه

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

اللامبالاة قد تكون عرضا مرضيا لقلة الدفاعيه والانخراط مع المحيط النشاطات وذلك لسبب اضطراب المزاج (الاكتئاب) وما يرافقه من اعراض أخرى.. من المستحسن ان يتم التقييم مع طبيب مختص لاستثناء أسبابها عضويه والوصول التشخيص طبي دقيق ووضع حطه علاجيه دوائيه نفسيه اجتماعيه مناسبه متمنيا لكِ دوام الصحه

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

اتمنى لكِ صحة طيبه انصح بالابتعاد عن هذه المصطلحات الفنيه التشخيصيه القائمه على تشخيص ذاتي.. والافضل ان تراجعي طبيبا مختصا ليتم تقييم وتشخيص الحاله وتقديم الخطه العلاجيه المناسبه

تابع القراءة