الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

لقد ذكرتي حضرتك أن لديك اعراض القلق وهذه لوحدها تؤدي للارق وبخاصه في بداية الخلود للنوم حيث تتقافز الهموم المشاغل البسيطه الضغوطات المخاوف وهذه كلها مثرات منشطه للدماغ فبدل ان يكون يتجه للراحه والسكينه ومن ثم للنوم يبدأ بالتحفز والنشاط وهذا هو الارق بعينه.. إذن تركيزنا هو ينصب على مكافحة القلق بكافة الطرق الدوائيه والعلاج النفسي المعرفي السلوكي وتغير لنمطة الحياه النشاط الرياضي وتخفيف المنبهات وضبط الوقت النشاطات ونوعية الطعام وجلسات الاسترخاء العضلي والتنفس العميق وهذا كله بعد أن نرتكز على تشخيص علمي طبي دقيق نستثني به وجود اسباب عضويه (كفرط افراز الغده الدرقيه مثلا وغيرها) لذا انصح بمراجعة الطبيب النفسي والذي سيقدم هذه الرعايه راجيا لكِ الصحة والعافية والسعاده

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك تابعي اسلوبك الاول الذي حسنك بصوره كبيره فبالتكيد سبنفع كون ما تبقى من الوسواس تقولين رجع بصوره صغيره

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

حضرتك ذكرتي علاجين أحدهما مضاد اكتئاب وقلق ويعمل على ناقل السيروتونين والآخر مضاد قلق سريع المفعول من عائلة (البنزوديازيبين) ولم تذكري لماذا تم وصف هذه العلاجات،؟ ومن متى تتناولينها؟ الجرعه؟ وما مدى التحسن بعد أخذها؟ ما التشخيص؟ كلا العلاجين آمنين وفعالين بيد ان البريزيفا لا يحبذ استخدامه لفتره طويله. وقد تفضلتي بأنك دائمة القلق وهذا يعطي انطباعات بانكِ تعانين من اضطراب التوتر العام أو اضطراب الاكتئاب مصحوبا بالتوتر والعلاج يفيد بهاتين الحالتين ولكن يحتاج لفتره ليست بأقل من اسبوعين فأكثر حتى يعمل بشكل معقول. ولكن النقطه الأخرى هي الحاجه والتركيز على البدء بجلسات علاج نفسي معرفي سلوكي حتى يتم رصد التشوهات في طريقة التفكير التي تقود لافكار مغلوطه وهذه بدورها تعطي مشاعر الخوف والرهبه والتحسس وقد يعود جزء منها لطبيعة تركيبة الشخصيه العصبيه وهذا شأن سوف يفيدك به طبيبك لدي متابعتك الطبيه اتمنى لكِ موفور الصحة والسلامه والشفاء

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

الوسواس القهري قد ياخذ منحنىً بين الشده والانفراج وقد تزداد الأعراض عند تكدر المزاج او الضغوطات الحياتية يؤدي الوسواس القهري بشقيه الافكار وتكرار السلوكن لبطئ في إنجاز الأمور ويصاحبه الشعور بالضيق والتوتر والاحباط والاكتئاب.. الأفضل بكل الاحوال هو مراجعة الطبيب النفسي والذي سيأخذ الأمور الصحيه بشكل أشمل وادق ويقيم الحاله الصحيه ومن ثم يضع الخطه العلاجيه بشكلها الدوائي وكذلك التدريبات السلوكيه النفسيه والتي ستؤدي لانحسار الأعراض الوسواسيه القهريه وتحسن المزاج والسلوك اتمنى لكِ دوام الصحة والعافية

تابع القراءة