الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. بطبيعة الافكار الوسواسبه بأنها اقتحاميه قاهره ومتكرره مع شعور بالضيق والتوتر عند محاولة مقاومتها او طردها لذا سميت قسريه او قهريه وأما الأفعال التي قد ترافقها إعادة الغسل او النظافه او الترتيب او التنظيف او التأكد من شيئ فهو يقع ضمن السلوكيات الوسواسيه وتتارجح المسار الأعراض ما بين شدة وانفراج لكنها تقود الي عسر في المزاج والاكتئاب في بعض الحالات وتؤدي الي تباطئ في إنجاز الكثير من المهمات. وفي جميع الحالات فإن التداخل الطبي النفسي الدوائي والتدريبي بعد التشخيص الطبي المحكم سيساعد كثيرا على التحسن والسبطره على الأعراض.. ومنه تدريبات التعرض ومنع الاستجابه وكذلك مهارات إيقاف او ضبط الفكره او تشتيت الافكار الوسواسيه بالإضافة لمجموعه من العلاجات المضاده للقلق مستحضرات طبيه من عائلة SSRI وغيرها وهي آمنه بشكل معقول وفعاله بإشراف الطبيب النفسي المختص ارجو لك دوام الصحه والتفكير الجاد بمراجعة الطبيب النفسي المختص

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

تحياتي.. عالاغلب يبدأ الرهاب الاجتماعي بسن بعد الطفوله ولكن لا يمنع عكس ذلك.. ولكن يا عزيزي الرهاب الاجتماعي له تشخيصه ولا يكفي للتشخيص فقط السلوك التجنبي.. فهل مثلا هذا السلوك الذي تعاني منه يقوم على خلفية شعور بالخجل او التوتر النفسي والجسديه بسبب فكره (خاطئه) بأنك سوف تكون قيد النقد او الاستهزاء لنقص معين وانك ستتجنب هذا الشعور بالابتعاد عن هذه المناسبات؟ بالطبع معظم حالات الرهاب سيكون العلتج الرئيس فيها هو علتحا نفسيا مع فيا سلوكيا مثل تدريبات التعرض وتقليل الحساسيه التدريجي والاسترخاء ولا بأس من بعض العلاجات في الفتره الاوليه لازالة القلق وتعزيز التدريب وهذا كله لو كان التشخيص هو رهاب او قلق اجتماعي.. انصح بزيارة طبيب نفسي لتقييم الحال وتقديم النصح والمشوره الطبيه المناسبه.. راجيا لكم وافر الصحه والسعاده

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك.. هو ليس فقدان للمشاعر بل يظهر ان نوع الضغط الذي تعرضتي له سبب لك صعوبةً في التأقلم ونتيجة لنمط التفكير السلبي وكردة فعل تولد هذا الشعور من اللوم والاستحواذ على التفكير.. إن الكثير من الناس عندما يتعرضون لازمات يمرون بمراحل من ردود الأفعال العاطفيه احداها قد يكون الشعور بالاكتئاب وهو مرحلي ومن المتوقع تجاوزه والرجوع لنمط الحياة كالمعتاد.. ولكن أن كانت فترة هذه المشاعر وشدتها بازدياد فلا بأس من اللجوء لأصدقاء ثقات لتفريغ الانفعالي والمحافظ على نمط حياتي صحي فإن لم تفد فالأفضل مراجعة طبيب نفسي ليقيم الحال بشكل مباشر وتفصيل وشامل ويقدم نصحه حول ذلك.. امنيات بموفور الصحة

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. تمنيت لو انك كنت اكثر تحديدا.. فهل بجميع وسائل السفر تعاني من هذه الأعراض ومنذ اي فتره؟ ولاي مدة تستمر هذه الأعراض؟ فهل هو رهاب السفر كمغادرة المكان المعتاد لمكان بعيد؟ ولا أعلم... أم انه رهاب يتعلق باستخدام وسيله معينه في السفر؟ أما ألم البطن وتغير المزاج هو قد يعكس قلقا وتوترا لفكرةٍ ما وتتعلق بالسفر كمكان او وسيلة سفر كما اسلفت وتولد هذا الشعور. اعتقد ان الموضوع يتجه نحو القلق والرهاب اكثر منه شيئا اخر هاما.. وبجميع الأحوال فلا بأس من استشارة طبيب نفسي لأخذ مزيد من التفصيلات وتقديم النصح المباشر. دعائي لكم بموفور الصحة والسلامه

تابع القراءة