سؤال من ذكر، 29 سنة 2023.4.15
هل حبوب الميلاتونين تسبب الاكتئاب
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

الميلاتونين قد يسبب ( وبشكل ليس شائعا) ولدي البعض اعراض تكدر وعسر المزاج ولكن ليس اضطراب الاكتئاب بشكله الكامل مع ان العديد من الأبحاث أشارت بفعله الايجابي ضد القلق والاكتئاب.

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

كم عمرك آنستي؟ منذ متى ابتدأت وكيف ظهرت هذه الأعراض؟ هل هي دائمه ويومين وفي كل الأوقات؟ ما الأوضاع والمثيرات التي تزيدها؟ ما الأعراض المرافقه؟ هل تبدين رغبه في طرد هذه الافكار وتقاومينها؟ فتشعرين بالتوتر.والانكسار؟ هل هناك فكره متكرره اقتحاميه قهريه تقول لك لو انك لم تلمسي كذا وكذا او تمشي كذا وكذا فسوف تتضايقين ويحصل شي سيئ مثلا؟ هل لاحظ احدا من الأهل او الصديقات بعض هذه الطقوس والممارسات وأبدى متعاطفه وتفهمه ورغبته بالمساعده او على الاقل قام التساؤل عن الحال؟ ارجو ان تزول كل المعوقات التي تمنع من الذهاب للطبيب النفسي والذي انصح بزيارته التشخيص الحاله بشكل اكيد وواضح ودقيق واكتساب الوقت للبدء بالمعالحه الدوائيه وهي هامه وفعاله وآمنه وكذلك استخدام تقنيات نفسيه وسلوكيه التعرض ومنع الاستجابه وتقليل الحساسيه وجلسات الاسترخاء ومنع الفكره او تستيتها وكل هذا سيساعد بالتسافي ان شاء الله راجيا لكِ دوام الصحه

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

ارجو ان يستمر حملك آمنا وصحيت.. لا داعي للقلق لان منظمة الاغذيه والعلاجات صنفت هذا العلاج كفئه C اي بمعنى ان الطبيب سوف يقرر اذا كانت دواعي ومافع استخدامه قاهره وضروري فإن مخاطره على الجنين ستكون طفيفه او معدومه والأمر الاخر فإن العلاجات تكون محظوره في الثلث الاول من الحمل حيث يبدأ ويستمر الجنين بتخلق الأعضاء الرئيسيه او في الثلث الثاني (الشهر الخامس) "الخطوره صئيله جدا.. مع انه كان من الأولى الاتكان على جلسات المعالجه النفسيه... ويفضل قبل الولادة المتوقعه ان تبدئي بتخفيف الجرعه بشكل تدريجي ومطول. فلا داعي للقلق الكثير وبخاصه انك والجنين متابعان بشكل دوري راجيا لك ان تقومي بالسلامه انتي وجنينك وتحظيان بموفور الصحه

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

لقد ذكرتي حضرتك أن لديك اعراض القلق وهذه لوحدها تؤدي للارق وبخاصه في بداية الخلود للنوم حيث تتقافز الهموم المشاغل البسيطه الضغوطات المخاوف وهذه كلها مثرات منشطه للدماغ فبدل ان يكون يتجه للراحه والسكينه ومن ثم للنوم يبدأ بالتحفز والنشاط وهذا هو الارق بعينه.. إذن تركيزنا هو ينصب على مكافحة القلق بكافة الطرق الدوائيه والعلاج النفسي المعرفي السلوكي وتغير لنمطة الحياه النشاط الرياضي وتخفيف المنبهات وضبط الوقت النشاطات ونوعية الطعام وجلسات الاسترخاء العضلي والتنفس العميق وهذا كله بعد أن نرتكز على تشخيص علمي طبي دقيق نستثني به وجود اسباب عضويه (كفرط افراز الغده الدرقيه مثلا وغيرها) لذا انصح بمراجعة الطبيب النفسي والذي سيقدم هذه الرعايه راجيا لكِ الصحة والعافية والسعاده

تابع القراءة