الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك عزيزي.. قلت من سنوات! وانت في مقتبل العمر! ولكني اتعاطف معك واتفهم هذه المشاعر بطبيعة هذه المرحله العمريه الهامه الرائعه تحدث نقلات تغيرات نوعيه جسمانيه ونفسيه واجتماعيه وتفضي نوعا من الضغوطات والمتطلبات في التعامل مع المحيط وبناء علاقات حديد اهتمامات في الطرف الآخر والتزامات دراسيه وتفكير في الحال والمستقبل والبحث عن خصوصيه وهويه ومعنى ... الخ فقد تفسر هذه التغيرات في هذه المرحله بعضا مما تشعر وتمر به.. ولكن الحزن الكآبه والانكفاء على الذات يولدان هذا الشعور من العزله والوحده وهذه بدورها تنتج شعورا من الحزن أيضا وهنا لا بد أن نكسر هذه الحلقه لأنها بالتأكيد ستؤثر سلبيا على نمونا ونضوجنا واكتساب مهارات الحيا ه وبناء العلاقات والخبرات والانخراط في الحياه وقد تكون اضطرابا اكتئابيا اذن لا بد هنا من.ان نستشير ذوي الخبره العلميه.. وبما انك غير قادر لمراجعة طبيب فإن كان المانع ماديا فََان العديد من الدول توفر خدمة نفسية حكومية مجانيه.. إن لم يتفر ذلك فممكن المرشد النفسي الترب ي في المدرسه قد يساعد... وكل هذا ينصب في مصلحتك الطبيه لتقييم الوضع النفسي الدقيق للوصول التشخيص معمق يستند اليه لوضع برنامج سلوكي نفسي موائم وكذلك علاجات ان لزم الأمر حتى تتحسن الأمور وتنضبط بإذن الله متمنيا لك امنيات السعاده والتوفيق ودوام الصحه

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. ما هي فئتك العمريه؟ وما مدى طبيعة العلاقه الواقعيه مع صديقتك؟ وهل كان هناك مثيرات جنسيه ولو كانت حتى تخيلات جنسه (ليس اثناء النوم) او مواد فلميه قريبه من محتوى الحلم؟ هل سبق أن تم نقاش او حوار حول مثل هذه المواضيع بين الصديقات او القراءه عن مثل هذه الهويه الجنسيه؟ وبالطبع فإن ردة فعلك العاطفيه المزاجيه تعكس واقعا وميولا ترفض محتوى وطبيعة هذا الحلم. وكذلك النظره العامه الاجتماعيه تؤهل مثل ردة الفعل الرافضة . وبجميع الأحوال فإن ما حصل معك ليس ابدا او بالضروره ان يعكس أنك ذات هويه جنسيه مثليه..فلا داعي للقلق ولو تكررت هذه الظاهره واستمر هذا التوتر ولمزيد من الطمأنينه والمشاوره انصح بمراجعة اختصاصية طب نفسي لأخذ التفاصيل وتقييم الحال وتقديم المساعده راجيا لك دوام الصحة والعافية

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. عزيزي ليس هناك رقما محددا لساعات النوم الصحي فهي تختلف من شخص لآخر ومن فئه عمريه لفئةٍ أخرى وهناك معدلا عاما للنوم ما بين ٦ إلى ٨ ساعات يوميا وقد تطول او تقصر قليلا. والنوم يعتبر ضروريا للصحة الجسديه والنفسيه فالارق يؤدي للشعور بالانهاك والنعاس والصداع والعصبيه وضعف التركيز والانتباه في اليوم التالي. والارق له اسباب عديده فهو إما أولي Primary او ثانوي decondary والأخير تكون مسبباته إما عضويه او نفسيه او بيئيه (تناوب الشفتات، أو عادات غير صحيه) والمجال هنا لا يتسع للخوض في تفاصيلها كاملةً. وبالطبع علينا أن نتفحص مبدئيا سبب الارق قبل الخوض في إعطاء المنومات (والتي قد تكون سببا في الارق) وهي طريقه ليست مستحبه طبيا بالبدئ بها دون معرفة الأسباب وبجميع الأحوال فإن تخفيفك المنبهات وبخاصه في الفتره التي تسبق النوم بساعات هو اجراء طيب منك. وهناك مواقع كثيره بها نصائح إرشادات متنوعه حول عادات وأساليب النوم الصحي ولا تقتصر على خفض المنبهات فقط. انصحك بان تراجع طبيبا نفسيا لأخذ تفاصيل الشكوى والسيره الصحيه الشامله وإجراء بعض التحاليل الطبيه (إن لزم الحال) للمساعده الطبيه

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك كنت اتمنى ان تكون الشكوى اكثر تحديدا.. فلدي تساؤلات، من هم الآخرين هل هن الصديقات والمقربات وأفراد الاسره؟ ام الغرباء او من علاقتك معهم قليله ورسميه وخاصه ان كن بمجموعه او لقاء رسمي وتكونين انت محور الحديث مثلا؟؟ ما الفكره خلف هذه المشاعر والسلوك؟ هل هناك افكار تقيمين بها نفسك بانهم سوف يركزون عليكِ بانتقادهم لادائك او هيئتك او صوتك أو مظهرك العام؟ هل هناك قلق وتوتر يسبق هذه اللقاءات؟ او هناك محاولات لتجنب او الاعتذار ما أمكن لعدم المشاركه هل هناك تقييم سلبي من ذاتك بنظرتك لذاتك؟ جميع هذه الافكار يجب تمحيصها وتحكيمها فقد تكون افكار خفيه ولكنها زائفه وتولد لديك هذا الشعور وهذا السلوك وهو اشبه ما يكون او قريبا من القلق الاجتماعي ولكن من الأفضل أن تزوري طبيبا نفسيا لمزيد من تفاصيل التقييم والتشخيص ليضع خطه علاجيه لهذه الشكوى والتي اعتقد في غالبها ستتجه نحو العلاج النفسي السلوكي راجيا لك موفور الصحة والسعاده

تابع القراءة