الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك شيئ طيب كما تفضلتي انك ابتدأتي تنسى هذا الأمر المقلق .. ولكن من رسالتك يتضح انك لا زلتي تعانين من التوتر؟؟ وهذا يقود الي الانشغال الذهني وبالطبع يضعف التركيز.. لذا فإن في حالات التشخيص والنصيحه الطبيه فإن هنالك العديد من التفاصيل التي يجب معرفتها من الطبيب حتى يقدم خدمته الطبيه المناسبه بحسب تقييمه. لذا فإن استمرت هذه الشكوى من التوتر واثرت سلبيا عليكِ فالأفضل زيارة الطبيب لتقديم المشوره

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. يظهر انه من تجربتك الأولى في الإجهاض قد انتجت لديكِ نوعا من التعميم والاستنتاج الخاطئ مما ولد لديكِ هذه الفكره ومن ثم التفاعل مع هذه الفكره بالخوف والقلق مع ان مؤشرات الصحه والحمل ضمن الاعتيادي. وفي هذا الحال ننصح بان تبقى ضمن متابعة الطبيب المشرف على متابعة أوضاع الحمل ولا بأس من زيارة طبيب نفسي للتعامل مع هذا التوتر. إن استمر ولا داعي للقلق طالما الأمور عاديه. اتمنى لكِ دوام الصحة والعافية والسعاده

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. الأفضل أن يقرر طبيبك المعالج ذلك. ولكن من باب علمي طبي بحت دون الدخول بالتفاصيل حول حالتك الطبيه.. فلا مانع مع ان القرار الأنسب هو طبيبك المعالح متمنيا لك دوام الصحة

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. من الواضح انك زرت طبيبا وقام تشخيص الحاله ووصف العلاج. وارى ان تستمر بالمتابعه الطبيه مع طبيبك المعالج. ومن المعروف ان اضطراب الوسواس يرافقه التوتر والضيق وأحيانا تكدر المزاج. الوسواس القهري يعالج أيضا بأساليب نفسيه معرفيه سلوكيه ولا يقتصر على المعالجات الدوائيه فقط. ومع الاحترام لرايك فإن آراء الناس ليست مرجعيه طبيه رصينه يعتمد عليها فهناك بروتوكولات علميه طبيه دقيقه وهي المتابعه عالميا. البرنتلكس علاج حديث معدل للسيروتونين وهو مسجل كمضاد للاكتئاب وهناك مستحضرات أخرى تعمل كمضاده للاكتئاب والتوتر والوسواس ويمكن استخدامها وهذا تتم مناقشته مع طبيبك المعالج فهو الادرى بتفاصيل الحاله الطبيه لديك بالاضافه لتفعيل للمعالجه النفسيه السلوكيه اما السيروكويل فهو يستخدم احيانا كمدعم للعلاج الرئيس وأنصح مرة أخرى بمراجعة طبيبك افضل من الاعتماد على آراء ليست متخصصه راجيا لك وافر السعادة والصحه

تابع القراءة