الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. من خلال الأعراض التي ذكرت وكذلك مدة الأعراض وهي بالكاد تكون لحظيه (ثواني) وكذلك من تقرير الفحص فإنه يتضح ان هناك ما يدعى ب PVC وهي نبضه بطينيه مبكره تعطي هذا الشعور الذي تفضلت بذكره. وبالطبع نترك هذا الأمر لطبيب القلب لمزيد من التفاصيل. ولكن هذه النبضه ان لم تكن متكرره وترافقها اعراض صحيه اخرى فهي ليست بتلك الخطوره. وتظهر هذه النبضات في حالات عديده او تزداد في حالات القلق والتوتر وكذلك فرط تناول المنبهات والتدخين ومشروبات الطاقه وفرط افراز الغده الدرقيه وبعض انوع العلاجات وغيرها من الأسباب. وأنصح بان تتابع طبيب الباطنيه ليقيم الحال الصحي بشكل شامل وعام ويقدم لك المشوره والنصح الطبي المناسب. ولكن التفكير والخوف الزائد يؤدي للقلق وهذا يزيد ويولد مثل هذه النبضات راجيا لك وافر السعادة والصحه

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. هناك العديد من التفاصيل المهمه والتي لم يوضحها سؤالك حتى نستطيع تقديم النصيحه ما هو هذا المرض والتشخيص؟ كم هي الجرعه؟ هل هناك إشراف طبي على الحاله؟ هل ظهر تحسنا واستقرار ا؟ هل ظهرت اعراض جانبيه؟ لم توضح حول الشحنات الزائده، هل تقصد حصلت نوبات تشنج صرعيه، ام ماذا؟ راجيا لك الصحة والعافية

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك عزيزى. هل تشخيص الفصام كان عبر تقييم طبي؟ وهل حضرتك قيد العلاج لما ذكرت من مرض؟ ثم إن هناك ومن (باب الايضاح) قلق وليس قلق اكتئابي وإن كان العديد من مرضى الاكتئاب يعانون من القلق. ثم يا عزيزي من باب التوضيح أيضاً، فإن الفصام ينتج من عدة عوامل متشابكه ومعقده بين البيولوحيه والنفسيه والاجتماعيه ولكن من أهمها اضطراب النواقل العصبيه في مناطق معينه في الدماغ ومن اشهرها الدوبامين وغيره من ناقلات عصبيه. وهنا فإن اي ضغط اسري او اجتماعي لن يكون مسببا رئيسيا او مباشراً لمرض الفصام ومع أن الضغط النفسي يؤثر على الاستجابه العلاجيه ويؤثر على مسيرة العلاج والمرض. وبما يتعلق بطموحك فأن الطموح أمر طيب ومشروع ومن حق أي إنسان، ولكن علينا أن ناخذ بالاعتبار والاهميه بان الاولويه هي للايتقرار النفسي والمعالجه والتحسن في الحاله حتى نستطيع الاستمرار وتحقيق الطموح والإنجاز. وبما يتعلق بالشكوك حول الاهل فهي قد تكون نظرة ردة فعل عاطفيه غاضبه للظروف الضاغط وطبيعة العلاقه او قد تكون جزءاً من الأعراض الفصام. بالمجمل فإنه يستحسن ان نستفيد من دعم الاسره بالتقارب والتفاهم وان يتم التقييم الطبي المستمر بإشراف طبيب أخصائي طب نفسي لوضع الخطه العلاجيه بكافة أشكالها الدوائي والنفسي والاجتماعي والاسري راجيا لك موفور الصحة والشفاء  

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك عزيزي بالرغم من بعض المقالات والأبحاث الطبيه التي أشارت لتأثير بسيط في حالات تأخير الشيخوخة والنضاره والتوتر الا ان ذلك لم يتم اعتماده بشكل طبي رسميا ولم يتم بحثه بشكل رصين وهو ليس من ضمن علاجات القلق بل يعتبر مكملا علاحيا (بالرغم انه هرمون ذكوري) فأنه على صعيد البروتوكولات العالميه الطبيه المعتمده لعلاج القلق العام فمو غير معتمد وغير مسجل وليس من ضمن آليات المعالجه... وكما ان له بعض الآثار الجانبيه في بعض الحالات الخاصه. وكنصيحه ارجو المتابعه علاجك الرئيسي والمتابعه مع طبيبك المعالج ومناقشة ذلك معه متمنيا لك دوام الصحة والسعاده

تابع القراءة