الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتها. الحاله التي وصفتيها حضرتك هي حالة تدعى الفزع او الرعب الليلي night terror وهي تحدث لدي بعض الأطفال من سن الثالثه والرابعه من العمر ولكنها تختفي عند فترة البلوغ. وهي ليست ذات دلاله لوجود اي خلل او اضطراب عضوي ولكن يمكن احيانا ربطها بالتوتر او القلق لدي الأطفال لأسباب مختلفه. ارجو الاطمئنان بان الطفله طبيعيه بالرغم من هذه الحاله المزعجه والتي تحدث اثناء النوم العميق في الفترة تدعي NREM وبعض الاحيان يوجد حالة من المشي اثناء النوم. وتحصل في بعض العائلات اكثر من عائلات أخرى (الوراثه لها دور ولكن ليس بشكل قطعي) يجب تجنب محاولة ايقاظ الطفل او هزه او الصياح او غير ذلك بل الاكتفاء بالتأكد بوجود محيط آمن في الفراش خوفا من الاذى وعدم الاصرار على تذكير الطفل بما خصل لانه لن يتذكر شيئا. من المهم جدا التأكد من حصول الطفل على ساعات نوم كافي وان يقضي حاجته في الحمام قبل الذهاب للنوم والتأكد ان ليس هناك دواعٍ للتوتر في المنزل او الروضه مثلا. هناك بعض العلاجات التي تخفف هذه الحاله ولكن لا يتم اللجوء إليها الا اذا أصبح الطفل لا ينام بسبب إنقطاعات النوم متكرره وبشكل كبير بسبب هذه النوبات. وبالملخص فليس هذه الحاله ذات دلالات لوجود اضطراب لدى الأطفال وهي غير خطيره وستتناقص وتختفي عند البلوغ في معظم الأحوال. راجيا لها الصحة والسلامة والسعادة والتوفيق

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. دوما وكقاعده صحيحه وسليمه على الشخص ان يراجع طبيه المعالج بكل الأمور الصحيه والدوائيه فهو الادرى بتفاصيل الحاله الصحيه ودواعي استخدام العلاج. ولكن وبشكل عام ونظري فإني اجيب.. فإن العلاج الموصوف هو من عائلة تدعي (مثبطات البيتا) وهي فعاله وآمنه في حال استخدامها الصحيح. وقد تسبب الشعور الخمول والفتور. هناك دراسات علميه وجدت ارتباطاً غير مباشر بين مثبطات البيتا والاكتئاب ولكن ليست بتلك النسبه المرتفعه وايضا لدى من لديهم الاستعداد الاصابه الاكتئاب. لدا انصح بان تراجعي طبيبك الذي وصف العلاج وتناقشيه بشكواكِ هذه. متمنيا لك موفور الصحة والسعاده.

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

تحياتي. ان نعرف التشخيص كما اشرتِ فهذه مهمة ليست بالسهوله بل وخاطئه وعبر المنصات ! فلدينا العديد من التفاصيل التي نزيد أن نعرفها وهي هامه (وبخاصه في هذه الفئة العمريه من المراهقه وما لها من تغيرات كثيره) وايضا علينا القيام بفحص الحاله النفسيه مباشرة وبشكل شخصي وهذا ضروري.. وعلينا أيضا استثناء اسباب عضويه محتمله لهذه العصبيه والعدوانيه. وقد ورد في مقالك انها (اتدلعت) وهذا أيضا موضوع له قيمته وقد (وليس قطعاً) يفسر بعض السلوكيات لديها والتي تعززت عبر الوقت. لو استمرت هذه السلوكيات فانها بالتأكيد غير صحيه وذات تأثير سلبي جدا (لا سمح الله) لنموها الاجتماعي والنفسي. لذا فإن عرضها على الطبيب النفسي سيكون اجراءاً حكيماً لتقييم هذه الحال. راجيا لكم الصحة والتوفيق.

تابع القراءة
الاستشاري نبيل الحمود

الأجابة

الاستشاري نبيل الحمود

سلامتك. تقول حضرتك ألم (بسيط جداً) .. واي انسان ان فتح فمه وبقوه قد يتضايق قليلاً! ولم تورد حضرتك اية شكاوى أخرى والحمد لله. اعتقد انك لا تزال حساسا ومراقباً بعض الشيئ لمظاهر جسديه عاديه ولو كانت بسيطه وطفيفه لأنك اوردت أيضا انه (بقى القليل) بظني انه لا داعٍ لهذه الحساسيه والمبالغ (مع الاحترام) لكل شاردةٍ او واردةٍ في مراقبة أجسادنا ووظائفها والا أصبحت توترا وقلقا حقيقيا راجيا لك الصحة والسعاده.

تابع القراءة