سؤال من ذكر 2022.5.26
اسباب تخثر الدم
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

عندما تتجمع مكونات الدم معاً، وتتحول من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة، فإن ذلك يؤدي إلى تكون الجلطة الدموية، والوظيفة الأساسية للجلطة هي إيقاف النزيف، والعمل على علاج الجروح، ولكن عندما تتكون الجلطة في منطقة لا ينبغي لها أن توجد فيها مثل داخل الشرايين، فهذا يسبب مشاكل كبيرة جداً، قد تصل إلى تلف العضو الذي تغذيه هذه الشرايين. توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تخثر الدم مثل: متلازمة الفوسفوليبيد. تصلب الشرايين. بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل. كوفيد 19. تجلط الأوردة العميقة. العامل الخامس لايدن. عدم انتظام ضربات القلب. النوبة القلبية. الفشل القلبي. السمنة. أمراض الشرايين الطرفية. زيادة عدد خلايا الدم الحمراء. الحمل. النوم لفترات طويلة جداً. الانسداد الرئوي. التدخين. السكتة الدماغية. الجراحة. السرطان. يؤدي تكون الجلطات إلى ظهور العديد من الأعراض، وتختلف الأعراض بناءاً على مكان تكون الجلطة مثل: البطن: تسبب الشعور بألم، أو غثيان وقيء. الأطراف: تؤدي إلى الشعور بالألم، وتورم، واحمرار، وزيادة درجة حرارة مكان تكون الجلطة. المخ: تؤدي إلى السكتة الدماغية، وتختلف الأعراض باختلاف مكان تأثير السكتة. القلب والرئة: تؤدي إلى النوبة القلبية، ومشاكل التنفس. يمكن علاج الجلطات الدموية عن طريق: الأدوية المضادة للتخثر (أدوية السيولة). الجوارب الضاغطة. الجراحة. الدعامات. مرشحات الوريد الأجوف. عند الشعور بأي من أعراض الجلطات السابقة، يجب الذهاب بسرعة إلى الطبيب، لإجراء الفحوصات اللازمة، وعلاج الجلطة بسرعة، قبل أن تسبب الكثير من المضاعفات الخطيرة. للمزيد: الى مستخدمي مميعات الدم، نصائح هامة أطعمه تقيك خطر الاصابة بأمراض القلب

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

الصفائح الدموية هي المسؤولة عن تجلط الدم، وإيقاف النزيف، وحوالي 10 % من الحوامل يعانين من نقص الصفائح الدموية أثناء الحمل (بالإنجليزية: Gestational Thrombocytopenia)، ويعتبر نقص الصفائح أمراً خاصاً بالحمل، إذا لم تعاني الأم من هذه الحالة قبل فترة الحمل. لا تعاني الكثير من الأمهات من ظهور أي أعراض بسبب نقص الصفائح، ولكن البعض يظهر عليهن بعض الأعراض مثل: نزيف من اللثة. دم في البول، أو البراز. سهولة تكون الكدمات. الإرهاق. نزيف الأنف. نمشات. يتراوح المستوى الطبيعي للصفائح الدموية بين 150 إلى 450 ألف صفيحة لكل ميكرولتر، وإذا قل عدد الصفائح، فإن الطبيب يقوم بمتابعة حالة الأم، وإذا انخفضت النسبة عن 100 ألف، فإن الطبيب يقوم بإجراء بعض الفحوصات الأخرى لمعرفة سبب ذلك، وإذا قلت النسبة عن 50 ألف، فإن نقص الصفائح أثناء الحمل غير مرجح في هذه الحالة. توجد بعض الأسباب التي تؤدي إلى نقص الصفائح الدموية مثل: الحمل. قلة الصفائح المناعية. شرب الكحول. فقر الدم. العدوى البكتيرية. السرطان. العلاج الكيماوي. بعض الأدوية. العدوى الفيروسية. متلازمة انحلال الدم اليوريمي. تسمم الحمل. لا يوجد علاج لنقص الصفائح الدموية أثناء الحمل، ولا يوجد داعي لذلك، إلا إذا انخفضت النسبة بشدة، فيعتمد العلاج على معرفة السبب في هذه الحالة، وعلاج السبب نفسه، ولكن إذا لم تقل النسبة بشدة، فلا داعي للعلاج لأن هذه الحالة لا تسبب نزيف، أو أي مشاكل أثناء الولادة، ولا تؤثر على الطفل، كل ما يجب فعله هو متابعة مستوى الصفائح الدموية، عن طريق إجراء فحص الدم الروتيني باستمرار، وملاحظة الأعراض، لأنه إذا ظهر عرض جديد، لا بد من استشارة الطبيب، لمعرفة السبب وراء ذلك. للمزيد: الاختبارات الجينية أثناء الحمل نصائح لسفر امن اثناء الحمل

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يقوم الطبيب بطلب الفحوصات بناءاً على الأعراض الظاهرة على المريض، أما بالنسبة لتحاليل الدم الشاملة، فهي بالطبع لا تشخص جميع الأمراض، ولكنها تستطيع تشخيص جميع أمراض الدم، ولكن يجب تأكيد هذه النتائج بواسطة إجراء بعض الفحوصات الأخرى. تحاليل الدم عبارة عن أخذ عينة من الدم، ثم القيام بقياس كل من خلايا الدم البيضاء، وخلايا الدم الحمراء، والصفائح الدموية، وغيرها من مكونات الدم ويمكن استخدام فحوصات الدم في: تقييم الصحة العامة للشخص. فحص وجود عدوى في الجسم. معرفة وظائف بعض الأعضاء مثل الكبد، والكلى. فحص بعض الحالات الجينية. من خلال فحص مواد معينة في الدم، يمكن من خلال ذلك تشخيص بعض الحالات المرضية مثل: فحص كولستيرول الدم. مزرعة الدم. فحص غازات الدم. فحص مستوى سكر الدم. فحص فصيلة الدم. فحوصات الدم لتشخيص السرطان. فحص الكروموسومات. فحوصات تخثر الدم. فحص بروتين سي التفاعلي. فحص مستوى المعادن في الدم. فحص معدل الترسيب. فحص الدم الروتيني. فحص وظائف الكبد. فحص وظائف الكلى. فحص وظائف الغدة الدرقية. كما يمكن تشخيص مرض السيدا، أو ما يعرف أيضاً بالإيدز عن طريق فحص الدم، وذلك عن طريق: فحص الأجسام المضادة للإيدز الموجودة في الدم. فحص الدم للبحث عن الفيروس. فحوصات الدم تستخدم لتشخيص عدد كبير من الأمراض، ولا يقوم الشخص بإجرائها كلها مرة واحدة، ولكن يطلب الطبيب بعض الفحوصات المعينة، بناءاً على حالة المريض، والأعراض التي تظهر عليه. للمزيد: فحوصات الزواج: اجراء وقائي للمقبلين على الزواج 9 فحوصات منقذة لحياة الرجل

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

تشير هذه النتيجة إلى أن الشخص سليم، وغير مصاب بعدوى أو التهاب في الدم، يتم إجراء مزرعة الدم عن طريق أخذ عينة من الدم، ثم فحصها لرؤية البكتيريا، أو الفيروسات، أو الفطريات الموجودة بها، والتي أدت إلى مرض الشخص، وتوجد العديد من الأهداف لمزرعة الدم مثل: التشخيص: تستخدم لتشخيص العدوى البكتيرية، أو الفطرية، أو الفيروسية، ولكن إذا كانت النتيجة أن هناك عدوى فيروسية، فيجب إجراء بعض الفحوصات الأخرى للتأكد. تحديد الجراثيم: تستطيع مزرعة الدم تحديد نوع وجنس الميكروب الذي سبب العدوى. تقييم خطورة العدوى: وذلك من خلال تحديد جنس الميكروب، فهذا يساعد على معرفة خطورة العدوى، وهل هي قادرة على الانتقال من الدم إلى أعضاء الجسم المختلفة أم لا. تحديد خطة العلاج: بعد تحديد نوع وجنس الميكروب، يقوم المختبر بفحص فعالية المضادات الحيوية عليه، ثم يقرر أي المضادات الحيوية يمكن استخدامها في العلاج. متابعة فعالية العلاج: عن طريق إجراء مزرعة الدم أكثر من مرة، لمعرفة هل يؤثر الدواء على العدوى أم لا، ولمعرفة متى يكون الدم خالي تماماً من العدوى. يتم إجراء مزرعة الدم عندما يشك الطبيب أن السبب هو عدوى في الدم، وغالباً تسبب عدوى الدم الأعراض الآتية: الحمى. القشعريرة. زيادة سرعة دقات القلب. زيادة سرعة التنفس. هبوط ضغط الدم. الارتباك. مشاكل الجهاز الهضمي. كما يجب القيام بمزرعة الدم عندما يؤثر الالتهاب على: صمامات القلب. العظام. الأغشية السحائية للمخ. أي جهاز طبي يدخل الجسم مثل القسطرة. غالباً تظهر نتيجة مزرعة الدم بعد يومين أو ثلاثة، وتكون النتيجة كالتالي: نتيجة إيجابية: معناها أنه يوجد عدوى ونمو ميكروبات في الدم، ويكون فيها تحديد لخطة العلاج. نتيجة سلبية: معناها أنه لا يوجد عدوى، أو نمو للميكروبات في الدم. تعتبر العدوى البكتيرية خطيرة جداً على صحة الإنسان، كما أنها سهلة الانتشار بين الأشخاص، لذا يجب اتباع بعض طرق الوقاية، للوقاية من هذه الأمراض مثل: تغطية الفم والأنف عند الكحة أو السعال. تغطية جروح وقرح الجلد باستمرار. الحفاظ على رطوبة الجسم. عدم استخدام الأدوات الشخصية للآخرين. ممارسة الجنس الآمن. طهي الطعام جيداً، والحفاظ عليه بعيداً عن الحشرات. الحفاظ على النظافة الشخصية. تجنب التلامس مع المرضى. تجنب البقاء في أماكن مغلقة مع أشخاص مريضة. للمزيد: الإحتياطات اللازمة لإجراء التحاليل Tests Precautions نزلات البرد والمضادات الحيوية

تابع القراءة