د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

لا يتداخل دواء ريفوتريل مع الأدوية المستخدمة في علاج مرض السكري، حيث يحتوي الدواء على مادة كلونازيبام، والتي تعمل على تقليل الاكتئاب والقلق، وعلاج التشنجات والصرع، ولكنه قد يؤثر على صحة الكبد إلى حد ما، فقد يسبب خلل في مستوى السكر، ولكن هذا غير شائع. تستخدم الأدوية في علاج النوع الثاني من مرض السكري، الذي ينتج من نقص إفراز هرمون الأنسولين، أو مقاومة الأنسولين، لذا فإن الأدوية المستخدمة في علاج هذا النوع تعمل على زيادة إفراز الأنسولين، أو زيادة حساسية الأنسولين. بالإضافة إلى الأدوية فيجب تغيير نمط الحياة، واختيار نظام غذائي مناسب لحالة المريض، وممارسة الأنشطة الرياضية، ويتم اختيار كل ذلك عن طريق الطبيب المختص، تبعاً لحالة المريض. يسبب دواء ريفوتريل بعض الآثار الجانبية مثل: عدم ثبات. تأخر في ردود الفعل. دوار. دوخة. زيادة اللعاب. ضعف العضلات. إرهاق. تفكير غير طبيعي. قلق. تغيرات سلوكية. ارتباك. زيادة عدد التشنجات. كحة. هلوسة. زيادة السقوط. فقدان ذاكرة للأحداث الأخيرة. كوابيس. علامات الاكتئاب. مشاكل في الكبد. إذا ظهر أي من هذه الأعراض، يجب على المريض استشارة الطبيب، حتى يقوم باتخاذ الإجراء المناسب له، إما عن طريق تغيير الجرعة، أو تغيير الدواء. وبالنسبة لمرض السكري، فإنه يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض مثل: زيادة عدد مرات التبول. العطش الشديد. الجوع الشديد. التهيج. فقدان الوزن غير المبرر. مشاكل الرؤية. للمزيد: الاسعافات الاوليه لنوبات الصرع او التشنجات مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

ينتج مرض السكري بسبب خلل في هرمون الأنسولين، سواء توقف إفرازه نهائياً، أو نقص إفرازه، أو مقاومة الخلايا له، وعلى الجانب الآخر فإن الغدة الدرقية تفرز بعض الهرمونات، هذه الهرمونات هي المسؤولة عن عمليات التمثيل الغذائي. لذا فإذا كان الشخص يعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية، فهذا سوف يزيد من عملية التمثيل الغذائي لهرمون الأنسولين، وهذا يؤدي إلى زيادة مستوى السكر في الدم، وقد يصاب الشخص بمرض السكري، أما بالنسبة لخمول الغدة الدرقية، فهذا يؤدي إلى نقص مستوى السكر في الدم، بسبب قلة تكسير هرمون الأنسولين. لذا فإذا كانت أدوية الغدة الدرقية هي الليفوثيروكسن، لعلاج خمول الغدة الدرقية، أو الأدوية المضادة لهرمونات الغدة الدرقية، لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية فإن هذا سيؤثر على مستوى السكر في الدم، مما يعني أنه سيؤثر على تحليل السكر. كما أن مرض السكري يتم تشخيصه عن طريق عدة فحوصات مثل: فحص السكر التراكمي: إذا كان أعلى من 6.5 %. فحص السكر العشوائي: إذا كان أعلى من 200. فحص السكر الصائم: إذا كان أعلى من 126. فحص تحمل الغلوكوز الفموي: إذا كان أعلى من 140. يجب عمل هذه التحاليل أكثر من مرة للتأكد من إصابة الشخص بمرض السكري. بالإضافة لهذه الفحوصات، توجد بعض الأعراض التي تدل على الإصابة مثل: زيادة عدد مرات التبول. العطش المستمر. الجوع الشديد. فقدان الوزن. الإرهاق. مشاكل الرؤية. كما توجد بعض العوامل التي تؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بمرض السكري، ولا يدل وجودها على الإصابة به مثل: السمنة. ارتفاع مستوى الكوليستيرول. ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية. ارتفاع ضغط الدم. تكيس المبايض. الكسل. الحمل. هذه العوامل تزيد فرصة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وبالنسبة للنوع الأول فهي تشمل: التاريخ العائلي للإصابة بالمرض. العدوى الفيروسية. الأمراض المناعية. للمزيد: تاثير سكري الحمل على الجنين مرض السكري عند الرجال

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، والتي تسبب الكثير من المشاكل للجسم، ويتم تشخيص مرض السكري عن طريق العديد من الفحوصات مثل: فحص السكر التراكمي: إذا كانت النتيجة أعلى من 6.5 في فحصين منفصلين. فحص السكر العشوائي: إذا كانت النتيجة أعلى من 200. فحص سكر الصائم: إذا كانت النتيجة أعلى من 126 في فحصين منفصلين. فحص تحمل الغلوكوز الفموي: إذا كانت النتيجة أعلى من 200. بالإضافة إلى هذه الفحوصات، فإن هناك بعض الأعراض التي تظهر على المريض عند الإصابة بمرض السكري مثل: العطش المستمر. زيادة عدد مرات التبول. الجوع الشديد. التهيج. صعوبة التئام الجروح. فقدان الوزن. عدوى متكررة. ينتج مرض السكري بسبب خلل في إفراز هرمون الأنسولين، الذي ينتج من خلايا بيتا في البنكرياس، لذا فإن هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري مثل: بعض الأمراض المناعية، التي تؤدي إلى مهاجمة الأجسام المضادة لخلايا بيتا وتدميرها، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الأول. نقص إفراز الأنسولين، أو مقاومة مستقبلات الأنسولين له، مما يؤدي إلى الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري. توجد بعض الطرق التي يمكن اتباعها، للوقاية من الإصابة بمرض السكري مثل: ممارسة الرياضة باستمرار. الإقلاع عن التدخين، وتجنب التدخين السلبي. متابعة مستوى سكر الدم باستمرار. عدم الإفراط في تناول الكربوهيدرات والسكريات. تجنب تناول الدهون المتحولة والمشبعة. تقليل تناول الأطعمة سريعة التحضير. الحفاظ على الوزن الصحي للجسم. تجنب تناول الكربوهيدرات المكررة. للمزيد: مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها اعتقادات خاطئة حول مرض السكري

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

تواجه الغدة الدرقية العديد من المشاكل مثل: تضخم الغدة الدرقية. التهاب الغدة الدرقية. بعض الأمراض المناعية. هذه المشاكل تؤدي إلى حدوث خلل في إفراز الهرمونات، وتصيب الغدة الدرقية إما بخمول، أو فرط نشاط، حيث تلعب هرمونات الغدة الدرقية دوراً هاماً في: درجة حرارة الجسم. عمليات التمثيل الغذائي. وزن الجسم. التطور الجنسي، والجسدي، والعقلي. قوة العضلات. يمر التهاب الغدة الدرقية بمرحلتين، الأولى يؤدي إلى فرط نشاط الغدة الدرقية، وبعد فترة يؤدي إلى خمول الغدة الدرقية مرة أخرى، ثم تعود الهرمونات إلى مستواها الطبيعي. من أشهر أعراض الالتهاب هو الإحساس بألم في الرقبة، وفي الغدة الدرقية في مكان حدوث الالتهاب في الغدة، كما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الأخرى مثل: الحمى. الإرهاق، وضعف الجسم. بحة الصوت. صعوبة البلع. بالإضافة إلى امتداد الألم ليصل إلى الأذن، أو الفك، كما أن هذا الألم يستمر لفترة تتراوح بين شهر إلى 3 أشهر، بالإضافة إلى تورم الغدة والإحساس بألم عند لمسها. بالإضافة إلى الأعراض السابقة، فإنه يظهر بعض الأعراض الأخرى تبعاً للمرحلة التي يمر بها المريض، فإذا كان المريض يمر بالمرحلة الأولى، فإنه يصاب ببعض الأعراض مثل: العصبية، والقلق. الإسهال. صعوبة التركيز. فقدان الوزن. زيادة معدل دقات القلب. زيادة إفراز العرق. وعندما يصل للمرحلة الثانية، ويصاب بخمول الغدة الدرقية، فإنه يصاب ببعض الأعراض المختلفة مثل: الإرهاق، وتساقط الشعر. الإمساك، والشعور بالبرودة. زيادة نزيف الدورة الشهرية. الاكتئاب. عند ظهور هذه الأعراض، سواء أعراض خمول، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، يجب على الشخص الذهاب للطبيب، لإجراء الفحوصات اللازمة، لتشخيص الحالة بدقة، ووصف العلاج المناسب للحالة. يتم علاج هذه الحالة عن طريق: تناول الأدوية المسكنة. الستيرويدات. مضادات مستقبلات بيتا. للمزيد: أورام الغدة الدرقية دليلك الشامل حول أعراض الغدة الدرقية النشطة والخاملة

تابع القراءة