أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لك. قد يرجع ثبات الوزن، على الرغم من المستويات الطبيعية لفيتامين د، وهرمون الغدة الدرقية "TSH"، والأنسولين للأسباب التالية: تناول سعرات حرارية تعادل ما يحرقه جسمك، مما يجعل وزنك ثابتًا. قلة النشاط البدني، مما يؤدي لعدم حرق ما يكفي من السعرات الحرارية، وبالتالي ثبات الوزن. ممارسة تمارين القوة، والتي تزيد من الكتلة العضلية، مما قد يزيد من الوزن، أو يحول دون نقاصه على الرغم من تقليل الدهون. عدم الحصول على قسط كافِ من النوم، مما يؤثر في معدل الأيض، ويسبب ثبات الوزن. وجود مشكلات صحية كامنة، أو تناول أدوية معينة تجعل فقدان الوزن أمرًا صعبًا. إليك بعض الحلول التي يمكنك اتباعها لكسر ثبات الوزن: حاول زيادة نشاطك البدني، والجمع بين تمارين القوة، مثل رفع الأثقال، والتمارين الهوائية، مثل المشي السريع لزيادة حرق السعرات الحرارية. قلل السعرات الحرارية التي تتناولها يوميًا بشكل تدريجي من خلال تعديل نظامك الغذائي، مما يضمن فقدان الوزن الصحي والمستدام. تناول وجبات صغيرة متكررة على مدار اليوم للحفاظ على عملية الحرق الصحية. تناول الأطعمة الغنية بالبروتين لزيادة معدل الأيض وبناء العضلات، ومنها الدواجن، والأسماك، والبيض، والبقوليات، والحليب ومشتقاته. تناول الكربوهيدرات المعقدة الغنية بالألياف، والتي قد تعزز حرق الدهون، مثل الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضار، والبقوليات. احرص على النوم الجيد ليلًا؛ إذ إن الحرمان من النوم يؤثر في الهرمونات المسؤولة عن الجوع والشبع، مثل هرمون الجريلين، واللبتين، مما قد يؤدي إلى زيادة الشهية. اشرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم لتحسين عملية الأيض، وتعزيز الشعور بالشبع. قم بزيارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، وتحديد الأسباب الأخرى لثبات الوزن، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، والتي قد لا تظهر في الفحوصات التي أجريتها سابقًا. للمزيد: أسباب ثبات الوزن وعدم نزوله: تعرف عليها 11 طريقة لكسر ثبات الوزن: تعرف عليها

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لكِ. نعم، الرجيم الصارم قد يؤثر في انتظام الدورة الشهرية، فعندما يكون النظام الغذائي منخفض جدًا في السعرات الحرارية، أو يفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية، يمكن أن يؤدي  إلى اضطرابات هرمونية تؤثر في الدورة الشهرية.   فيما يأتي توضيح لتأثير الرجيم الصارم في الدورة الشهرية: انخفاض نسبة الدهون في الجسم: تلعب الدهون دورًا مهمًا في إنتاج الهرمونات مثل الإستروجين، والبروجسترون. وبالتالي قد يؤدي نقص الدهون إلى انخفاض مستويات هذه الهرمونات، مما يسبب تأخير الدورة الشهرية. الإجهاد الناتج عن نقص السعرات الحرارية: الرجيم الصارم، ونقص السعرات الحرارية يزيد من الإجهاد على الجسم، مما قد يؤثر في وظيفة الغدة النخامية، والغدة تحت المهاد المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية. نقص العناصر الغذائية: يؤدي الاقتصار على تناول البروتين والخضروات فقط إلى نقص الكربوهيدرات، والدهون، وبعض الفيتامينات والمعادن الضرورية للحفاظ على التوازن الهرموني. إليكِ بعض النصائح لمساعدتكِ على تنظيم الدورة الشهرية:  أضيفي الكربوهيدرات والدهون الصحية إلى نظامكِ الغذائي، مثل الحبوب الكاملة، والبطاطا الحلوة، والأفوكادو، وزيت الزيتون لتحسين التوازن الهرموني. زيدي السعرات الحرارية التي تتناولينها تدريجيًا بمعدل 300 - 500 سعرة حرارية لتجنب إجهاد الجسم. تأكدي من احتواء وجبات الطعام الخاصة بكِ على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن الضرورية. إذا استمرت المشكلة، أو أصبحت الدورة الشهرية غير منتظمة بشكل كبير، فمن الأفضل زيارة طبيب نسائي لإجراء الفحوصات اللازمة، والتأكد من عدم وجود مشكلات أو اضطربات هرمونية أو غذائية أخرى.   للمزيد: مدة الدورة الشهرية الطبيعية وكيفية تنظيمها أطعمة ومشروبات يجب عدم تناولها أثناء الدورة الشهرية

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لك. لا يسبب تناول فيتامين د مع المغنيسيوم وأوميجا 3 على فترات متباعدة انخفاض في الضغط، بل على العكس، يمكن أن تزودك بالعديد من الفوائد الصحية، مثل تحسين صحة القلب، والعظام، والعضلات.   إليك توضيح تفصيلي لكل من المكملات التي تتناولها على حده: فيتامين د: يساعد فيتامين د على تعزيز صحة العظام، وتحسين امتصاص الكالسيوم. ومع ذلك فإن الجرعات العالية جدًا منه قد تؤثر في مستوى الكالسيوم في الدم، مما قد يؤدي إلى بعض الأضرار، مثل التعب الشديد، وكثرة التبول، والقيء، والغثيان. أوميجا 3: يساعد أوميجا 3 على تحسين صحة القلب، كما يمكن أن يقلل من مستويات الدهون في الدم. وفي حين أنه قد يقلل من ضغط الدم المرتفع للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، إلا أنه لا يسبب هبوط حاد ومفاجئ. المغنيسيوم: قد يساعد المغنيسيوم على استرخاء العضلات، وتنظيم ضغط الدم. ومع ذلك قد يسبب تناول كميات كبيرة منه انخفاضًا مؤقتًا في الضغط في بعض الحالات. إذا كنت تشعر بأي أعراض غير طبيعية عند تناول المكملات التي ذكرتها، مثل الدوار، والغثيان، والارتباك، والتي قد تكون مؤشرًا على انخفاض ضغط الدم، فمن الأفضل استشارة الطبيب لمراجعة الجرعات، والتأكد من عدم وجود تفاعلات غير مرغوب فيها مع الأدوية أو المكملات الأخرى التي قد تتناولها.   للمزيد: ما تود معرفته عن فوائد فيتامين د للصحة الجسدية والنفسية مكملات المغنيسيوم: أنواعها، وفوائدها، وأضرارها

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لك. بما أنك في سن الـ 18، فقد تكون صفائح النمو لديك قد أغلقت أو اقتربت من الإغلاق، مما يجعل فرصتك في زيادة الطول محدودة؛ إذ عادةً ما يتوقف الطول عن الزيادة لدى الذكور بين سن الـ 18 - 20.   إليك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها لتعزيز زيادة الطول: تأكد من تناولك الأطعمة الصحية الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للنمو، ومنها: الكربوهيدرات الصحية، مثل الخضار، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات. البروتين، مثل اللحوم الحمراء والبيضاء، والبيض، والحليب، والبقوليات. الدهون الصحية غير المشبعة، مثل الأفوكادو، والمكسرات، والزيوت النباتية. الفيتامينات والمعادن، وتحديدًا الكالسيوم، والزنك، والحديد، وفيتامين د، ومن مصادرها: اللحوم الحمراء والبيضاء. المكسرات والبذور. الحليب ومشتقاته، مثل الأجبان، والألبان. البيض. الخضار الورقية الخضراء. الزيوت النباتية. مارس التمارين الرياضية المنتظمة، ومنها: التمارين الهوائية، مثل الركض، والمشي السريع، والقفز، وكرة السلة، والسباحة. تمارين القوة، مثل القرفصاء، والضغط، ورفع الأثقال. تمارين التمدد والإطالة، مثل اليوغا. احرص على النوم الجيد من 7 - 9 ساعات يوميًا. حافظ على وضغية الجلوس والوقوف الصحيحة، وتجنب الانحناء والوضعيات الخاطئة التي قد تجعلك تبدو أقصر. استشر طبيبك فيما يتعلق بالمكملات الغذائية التي قد تدعم بنية العظام، وتساعد على زيادة الطول. للمزيد: حساب نسبة الطول إلى العمر للذكور (للفئة العمرية 2-20) كيف تستطيع زيادة طولك بعد عمر ال 21 سنة؟

تابع القراءة