د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

في البداية وجب التنويه إن تناول الكورتيزون دون وجود حاجة طبية لذلك هو أمر مضر بالصحة، فهناك من يسيء تناوله بهدف زيادة الوزن.  إن الكورتيوزن هو المركب الصناعي الشبيه للهرمون الطبيعي المفرز من الغدة الكظرية (الكورتيزول)، يقوم هذا الهرمون على تقليل عمليات الالتهاب في الجسم، وتنظيم ردة الفعل في حالة الكر والفر. وعادة ما يوصف لتقليل أعراض أمراض المناعة الذاتية، مثل: التهاب المفاصل، والذئبة، ومرض كرون، والربو، والأورام السرطانية، والحساسية والطفح الجلدي.  هناك العديد من الآثار الجانبية للكورتيزون منها زيادة الوزن، فيؤثر الاستخدام المطول على الوزن عن طريق زيادة الشهية، وحبس السوائل، وتخزين الدهون في البطن، والرقبة، والوجه.   أما فيما يتعلق بخفقان القلب (زيادة سرعة ضرباته)، فقد يحدث ذلك إما كاستجابة طبيعية من الجسم، مثل: ممارسة التمارين الرياضية؛ التنفس بشكل خاطئ، أو فقدان الكثير من العرق، ممارسة تمارين شاقة ومجهدة. كما تزداد ضربات القلب عند الوقوف بشكل سريع ومفاجئ الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الانتصابي، وتكون هذه الأعراض مؤقتة في كلا الحالتين. عادة ما تسبب زيادة ضربات القلب أعراض أخرى نتيجة ضعف في تدفق الدم ووصول الأكسجين إلى الأعضاء:  انخفاض ضغط الدم. دوار ودوخة. ضعف وتعب عام. غثيان.  غباش الرؤية.  صداع. صعوبة التركيز.  لكن في أحيان أخرى قد تكون زيادة ضربات القلب نتيجة حالات طبية، كما يلي:  نقص في العناصر والفيتامينات الضرورية للجسم.  مشاكل صحية في القلب؛ مثل: الرجفان الأذيني، والرفرفة الاذينية، وتسرع القلب الاذيني وغيرها من المشاكل. اضطرابات الغدد الصماء، مثل: خمول الغدة الدرقية ومرض أديسون. الحمل. الإصابة بعدوى.  رد فعل تحسسي. الجفاف.  شرب الكحول.  تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: مدرات البول، وحاصرات بيتا، وأدوية ارتفاع ضغط الدم، وأدوية علاج مرض الباركنسون، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، وأدوية علاج ضعف الانتصاب، والأدوية المخدرة.  لذا للاطمئنان أكثر ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء فحوصات شاملة ومتقدمة لمعرفة السبب وراء خفقان القلب.  للمزيد: ادوية لزيادة الوزن الكورتيزون وزيادة الوزن

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

عادة ما تقوم النساء بعمل فحص ذاتي للثدي، ففي بعض الأحيان قد تشعر المرأة بوجود كتل بداخله، فعلى الرغم من القلق الذي يراودهن اتجاه خطورة هذه الكتل  تكون طبيعتها  غير سرطانية. تظهر الكتل أيضاً عند الرجال كما النساء ولكن بنسبة انتشار أقل. وتعدد الأسباب المؤدية لذلك، أهمها ما يلي:  إصابة الثدي بعدوى. تعرض الثدي لإصابة أو صدمة. الأورام الغدية الليفية؛ وهو النوع الشائع من الأورام الحميدة وعادة ما يكثر حدوثها عند النساء اللواتي أقل من 30 عام وعادة ما تختفي من تلقاء نفسها ولا تحتاج لتدخل طبي.  كيسات الثدي؛ وهو عبارة عن كتل حميدة مملوءة بالإفرازات والسوائل.  الخراجات؛ وهي عبارة عن كتل صلبة مؤلمة تنتج بسبب وجود عدوى ما، وتكون المنطقة محمرة وحرارتها مرتفعة، يكثر ظهورها لدى المرضعات.  نخر الدهون؛ وهي كتل غير سرطانية مؤلمة تتكون نتيجة تلف الأنسجة الدهنية، عادة ما تلاحظ المرأة وجود إفرازات من الحلمة. الورم الشحمي؛ وهو كتل حميدة طرية متحركة غير مؤلمة.  الأورام الحليمية داخل القناة؛ وهي عبارة عن كتل تشبه الثآليل تتكون في قنوات الثدي تنمو تحت الحلمة وتؤدي إلى ظهور إفرازات دموية منها.  ولسوء الحظ قد تظهر الكتل السرطانية أيضاً، تتميز طبيعة هذه الكتل بصلابتها وشكلها غير المنتظم، وتشعر المرأة بأن هذه الكتل متجذرة (وكأنها عالقة في الأنسجة العميقة)، عادة ما تكون غير مؤلمة في المراحل المبكرة، ويعد الربع الخارجي العلوي من أكثر المناطق التي قد تنشأ فيها.  لذا ينصح بضرورة مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات المتقدمة لمعرفة طبيعة هذه الكتل وإجراء التدخل الطبي اللازم لها.  للمزيد: عمليات زراعة ثدي السيلكون تغيرات في الثدي على المرأة أن تأخذها بعين الاعتبار

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

في البداية يتم اعتبار أن هناك مشكلة بتأخر الحمل بعد مرور سنة واحدة من المحاولات الشهرية لحدوث الحمل، حيث إن النسبة الطبيعية لحدوث الحمل وقت التبويض في كل شهر لا تتعدى 20%، بعد ذلك يجب البحث عن الأسباب المؤدية لتأخره.  هناك العديد من المشاكل الصحية التناسلية المرتبطة بالمرأة وكذلك الرجل يمكنها أن تسبب العقم أو تأخر الحمل، أهمها ما يلي:  ضعف التبويض؛ بسبب اضطراب وظائف الغدة الدرقية، أو ارتفاع هرمون الحليب، أو متلازمة تكيس المبايض، أو  قصور المبايض الأولي، أو التغير المفاجئ على الوزن، أو ممارسة الأنشطة الشاقة.  انسداد قناة فالوب. بطانة الرحم المهاجرة. تشوهات هيكلية رحمية. قلة جودة السائل المنوي من ناحية: العدد، أو الحركة، أو التشوه، أو اللزوجة.  الأمراض المزمنة عند الزوجين؛ مثل: السكري، أو أمراض المناعة الذاتية، أو اضطراب الغدة الدرقية وغيرها من الأمراض. لكن في بعض الأحيان قد لا يكون هناك أي سبب يؤثر على الخصوبة عند الزوجين ومع ذلك لا يتم الحمل، يعزى ذلك إلى وجود سبب غير معروف حتى الآن وينصح هنا بعمل فحوصات متقدمة لكلا الزوجين، أو قد يكون هنا بعض الممارسات التي تعيق الحمل، أهما ما يلي: نمط الحياة غير الصحي (النوم، والطعام، والرياضة، والتوتر). القلق والاكتئاب.  الجماع خارج فترة التبويض.  استخدام المزلقات والكريمات الموضعية أثناء الجماع. قلة أو كثرة ممارسة الجماع؛ ينصح يومياً أو يوم بعد يوم خلال فترة التبويض. عدم استلقاء المرأة بعد الجماع؛ ينصح بعدم التبول والراحة لمدة نصف ساعة على الأقل. التعرض للملوثات البيئية مثل: المبيدات الحشرية، والدخان،والمواد المسرطنة.  لذا ينصح بمراجعة واستشارة طبيب مختص والتحدث معه بشكل مفصل للتعرف على جميع الأسباب الممكنة وإجراء جميع الفحوصات اللازمة المخبرية، والسريرية، والتصويرية لكلا الزوجين.  للمزيد: الحمل بعد الاجهاض - متى يحدث؟ احتياطات الحمل بعد سن 39

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قد يعاني كلاً منا في مرحلة من مراحل الحياة من الاكتئاب والقلق، وعادة ما تزول تلك المشاعر بزوال المسبب بذلك. فقد يحزن الشخص نتيجة تعرضه لموقف ما، مثل: موت شخص مقرب منه. كما يمكن أن تسيطر مشاعر القلق في بعض الأحيان، مثل: قبل الامتحانات، أو إلقاء الخطاب أمام حشد من الناس، أو مقابلة شخصية مهمة. لكن في حال سيطرت تلك المشاعر على الحياة اليومية وأثرت عليها بشكل سلبي هنا ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لعلاج تلك المشكلة.  إن الاكتئاب هو حالة نفسية تسيطر عليها مشاعر الحزن والكآبة، بحيث تؤثر على الحياة اليومية من ناحية التفاعل مع الآخرين، والنوم، والطاقة، وشهية الأكل. ومن أهم الأعراض المرتبطة بالاكتئاب، ما يلي: الحزن الشديد لمدة زمنية طويلة.  اليأس. انعدام قيمة الذات. الشعور الدائم بالذنب. فقدان طاقة الجسم والتعب.  بطئ في ردة الفعل اتجاه الآخرين.  القلق والتوتر. فقدان المتعة والشغف.  صعولة التركيز واتخاذ قرار.  فقدان الشهية أو زيادتها عن العتاد.  قلة عدد ساعات النوم أو زيادتها.  من أهم الأسباب التي تقف وراء حدوث الاكتئاب ما يلي:  وجود مشاكل صحية في الجسد أو العقل.  التاريخ العائلي بالأمراض النفسية.  الإدمان. الضغوطات العصبية.  قلة الدعم من المجتمع المحيط.  الغذاء غير الصحي. تناول بعض أنواع الأدوية.  كما يمكن أن تؤدي الاضطرابات الهرمونية التالية للاكتئاب بشكل مؤقت:  فترة ما قبل الحيض. تأخر الدورة الشهرية بسبب: الحمل، أو وجود متلازمة تكيس المبايض، أو تناول حبوب منع الحمل. خمول الغدة الدرقية. لذا ينصح بمراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات المطلوبة لتشخيص الوضع النفسي.  للمزيد: اكتئاب ما بعد الزواج اكتئاب الخريف: الاسباب والاعراض والعلاج

تابع القراءة