د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قد يعاني بعض المرضى خلال إصابتهم بوعكة صحية تنفسية من الصفير؛ وهو صوت يخرج عند التنفس ينتج عن تحرك الهواء عبر ممرات هوائية ضيقة، ومن أهم الأسباب المرضية المؤدية للصفير ما يلي: مرض الانسداد الرئوي المزمن والربو وهم أكثر الأسباب شيوعاً. حساسية الجهاز التنفسي المرافقة لحمى القش، أو وبر الحيوانات الأليفة، أو الغبار، أو الأطعمة، أو لسعات الحشرات.  التهابات الجهاز التنفسي، مثل: التهاب القصبات والقصيبات الهوائية، والالتهاب الرئوي. التليف الكيسي. انسداد مجرى الهواء بسبب بلع جسم غريب. الأمراض المزمنة، مثل: سرطان الرئة، فشل القلب الاحتقاني. انتفاخ الرئة. التدخين أو استنشاق الدخان. الأعراض الحادة المرافقة للإصابة بفيروس المخلوي التنفسي.   الارتداد المعدي المريئي.  مشاكل في الأحبال الصوتية. توقف التنفس أثناء النوم.  وعلى الصعيد الآخر، قد تؤدي الانفلونزا ونزلات البرد إلى حدوث الصفير، وعادة ما يكون طفيفاً ولا يؤدي إلى مضاعفات بعملية التنفس، ولكن يوصى بمراجعة الطبيب عند حدوثه في الحالات التالية: وجود صعوبة في التنفس. تنفس سريع وعدم انتظام ضربات القلب.  ازرقاق لون الجلد خلال فترة قصيرة.  حيث يتم التأكد من وضع المريض عن طريق صورة الأشعة السينية، وفحص وظائف الرئة، وأكسجين الدم.  وتوصف العلاجات التالية حسب حالة المريض:  ناهضات مستقبلات بيتا-2 لتوسيع القصبات الهوائية. الكورتيكوستيرويدات المستنشقة لتقليل الالتهابات. مضادات مستقبلات الليكوترين، لتثبيط أعراض الحساسية. المضادات الحيوية لقتل العدوى المسببة.  كما يمكن اتباع التعليمات التالية للتقليل من الصفير: المحافظة على رطوبة الهواء باستخدام أجهزة ترطيب الهواء، أو اخذ حمام دافئ. شرب مشروبات ساخنة. تجنب التدخين. ممارسة تمارين التنفس مثل: التنفس بشفاه صارة والتنفس من البطن.  تنقية الهواء من مسببات الحساسية باستخدام جهاز منقي للهواء. للمزيد: تعرف على أثر التدخين السلبي على طفلك تشخيص الربو من خلال فحص اللعاب

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تعتبر عدوى الكزاز من الحالات الطبية الخطرة والنادرة، والتي تسببها البكتيريا المطثية الكزازية (بالإنجليزية: Clostridium tetani) والتي تعيش خارج جسم الإنسان فهي تتواجد في التربة وروث الحيوانات.  في الحقيقة يعتبر الأشخاص غير المطعمين أو الذين لم يكملوا جدول التطعيم الخاص بالكزاز من أكثر الفئات المعرضة للإصابة، حيث يمكن أن تنتقل هذه البكتيريا إلى الجسم من خلال الجروح، والحروق، ولدغات الحيوانات، والوشم، وتخريم الجسد لوضع الأقراط، وحقن الأدوية. ووجب التنويه هنا بأن هذه العدوى لا تنتقل من شخص لآخر.   فعند دخول هذه البكتيريا الجسم، تتكاثر بسرعة، وتؤثر على الأعصاب، وتظهر الأعراض التالية على المريض:  تشنج في عضلات الفك. تشنج عضلي مفاجئ لا إرادي وخصوصاً في المعدة. ألم عضلي في جميع أنحاء الجسم.  صعوبة في البلع. حدوث النوبات. صداع شديد. حمى وتعرق. حدوث تغيرات على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. لذا في حال الشك بالإصابة بعدوى يوصى بضرورة مراجعة الطبيب الجراحة والأعصاب وتلقي العلاج المناسب، لتجنب حدوث المضاعفات. وخصوصاً في الظروف التالية: التعرض إلى جرح عميق. دخول أوساخ داخل الجرح. عدم التطعيم ضد التيتانوس أو إتمام برنامج التطعيم ضده.  فالطبيب هو الشخص المؤهل لفحص المريض وتشخيصه سريرياً، حيث لا توجد فحوصات يمكن عن طريقها تأكيد الإصابة. وتشمل طرق العلاج على ما يلي:  تنظيف الجرح تماماً، وإعطاء حقنة الغلوبولين المناعي للكزاز للحماية على المدى القصير؛ والذي يحتوي على أجسام مضادة ضد مستضدات التيتانوس، بالتالي يوقف تأثيره بشكل فوري.  إعطاء لقاح التيتانوس في حالة عدم التطعيم. وصف المضادات الحيوية والأدوية التي تساعد في حالات تصلب العضلات والتشنجات، فقد يلجأ الطبيب إلى إدخال المريض وحدة العناية المركزة في حال ظهور الأعراض بشكل خطر. وقد يستغرق التعافي من الكزاز ما بين أسابيع إلى أشهر. للمزيد: معلومات مثيرة عن تاريخ التطعيم لدغة العنكبوت: أعراضها وطرق علاجها

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعاني البعض من تطفل أفكار غريبة عن الطبيعة، ليس لها معنى أو فائدة تسبب لهم القلق والضيق، وتسيطر على حياتهم اليومية. فقد يكون السبب المؤدي لذلك دلالة على وجود حالة طبية ما تستدعي العلاج لها، فمن أهم الحالات الطبية المسببة لذلك ما يلي:  اضطراب الوسواس القهري، وهناك أنواع كثيرة له، مثل: الوسواس القهري الوجودي، حيث تسيطر الأفكار حول الحياة، والكون، والوجود على الشخص بشكل متكرر والتي لا يمكن الإجابة عليها وتجعله أسيراً لها، بحيث تعيق الكثير من أعماله نظراً لانشغاله وخوفه من تلك الأفكار. وبنفس الوقت لا يمكنه إسقاط أو إبعاد تلك الأسئلة فهي قهرية بالنسبة له، فقد يقضي ساعات طويلة في مراجعة هذه الأسئلة والأفكار، مما يؤدي إلى ازدياد القلق والاكتئاب لديهم. اضطراب ما بعد الصدمة، فقد يؤدي إلى وجود أفكار تداخلية يصعب السيطرة عليها، وعادة ما تكون ذات علاقة بالحدث الصادم في الماضي. فقد تسيطر تلك الأفكار بحيث تجعل الشخص وكأنه في ذات الحدث وتظهر عليه الأعراض الجسدية المرتبطة بالقلق والضيق النفسي، مثل: زيادة معدل ضربات القلب، والتعرق.  حالات طبية أخرى، مثل: اضطراب الأكل، التعرض لإصابة في الدماغ، الخرف، مرض باركنسون وغيرها.  إن حدوث تغير على الصحة العقلية أو النفسية أمر لا يمكن الاستخفاف به، لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص لكيفية التعامل مع هذه الأفكار القهرية، قد يحتاج العلاج بعضاً من الوقت لكنه في النهاية هناك الكثير من الحالات التي تعافت منها بشكل تام، فمن أهم طرق العلاج ما يلي:  العلاج السلوكي المعرفي وذلك لتعلم الطرق المناسبة لجعل الشخص أقل تأثراً بتلك الأفكار. العلاج الدوائي، لإعادة توازن المواد الكميائية في الدماغ، مثل: مضادات الاكتئاب، ومثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية. علاج المسبب الأساسي لتلك الأفكار في حال وجود مرض مزمن، مثل: الخرف أو مرض باركنسون. للمزيد: أثر أسلوب التربية على شخصية الطفل الوسواسية تحليل الشخصية حسب فصيلة الدم

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

قد يخاف البعض عند سماعهم قصة مخيفة أو عند مشاهدتهم لفيلم رعب، وعادة ما تزول تلك المشاعر بمجرد انتهاء الحدث. لكن على الجانب الآخر قد تسيطر مشاعر الخوف من الأشباح على الحياة اليومية عند آخرين، حيث يسيطر عليهم الخوف والذعر لمجرد بقائهم لوحدهم في المنزل، أو سماع أي قصة مرعبة، أو رؤية فيلم رعب.  يطلق على هذا الخوف الشديد والمستمر من الأشباح برهاب الأشباح (بالإنجليزية: Phasmophobia)، وعادة ما تظهر الأعراض التالية على المريض عند سيطرة أفكار الخوف من الأشباح عليه: نوبات ذعر. الخوف أو القلق المفرط.  جفاف الفم.  شد عضلي. غثيان. تسارع ضربات القلب.  صعوبة في النوم. يمكن تفسير ظهور رهاب الخوف من الأشباح بما يلي: وجود تاريخ عائلي بالأمراض النفسية أو العقلية.  اكتساب الخوف بسبب التعرض لتجارب سابقة في الطفولة أدت لخوف شديد، أو رؤية الطفل لأحد أفراد عائلته يخاف من الأشباح أيضاً. التعرض لتجارب مؤلمة، مثل: موت أحد أفراد العائلة الأمر الذي يساهم في تطور الخوف والرهاب في النفس.  وجود المعتقدات الثقافية أو الدينية والتي تزرع الخوف والقلق في نفوس الأشخاص منذ الصغر، مما يؤدي إلى تطور الخوف في النهاية إلى رهاب.  عادة ما يتم علاج الرهاب بما يلي: ممارسة تقنيات الاسترخاء، والتأمل الواعي، واليوجا.  التعرض التدريجي لمسبب الخوف. العلاج السلوكي المعرفي. الدعم العائلي والمجتمعي.  وصف الأدوية المناسبة؛ فعلى الرغم من أن العلاج الدوائي ليس الخيار الاول لعلاج الرهاب إلى أنه يمكن وصف بعض الأدوية لتقليل الخوف الشديد على المدى القصير، مثل: حاصرات بيتا أو الأدوية المضادة للقلق.  أما بالنسبة للحزن الشديد والقلق وعدم التركيز، فهناك أسباب عديد يمكن أن تسبب ذلك، منها متعلق بنمط المعيشة ومنها له دلالة مرضية، فمن الأمثلة على أسباب الحزن والقلق وعدم التركيز، ما يلي: سوء العلاقات مع الآخرين. الإرهاق والتعب الشديد خلال العمل.  إصابة الشخص نفسه أو أحد من أفراد عائلته بمرض ما. الانتقال إلى بيئة جديدة على مستوى العائلة، او السكن، أو العمل.  فقدان أحد الأحباء بسبب الموت، أو بعد المسافة، أو الانفصال.  مرحلة البلوغ أو الشيخوخة. إدمان الكحول والمخدرات.  الأمراض النفسية، مثل: الاكتئاب، أو مرض ثنائي القطب، أو اضطراب القلق، أو اضطراب ما بعد الصدمة. لذا من الأفضل مراجعة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب.  للمزيد: التعامل مع نوبات الهلع الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية

تابع القراءة