سؤال من أنثى، 36 سنة 2022.3.20
كيفية علاج التهاب وتر القدم
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

هناك العديد من الأوتار الموجودة في القدم أهمها: وتر الكاحل، والأوتار الباسطة، والأوتار المثنية، والوتر الشظوي، ووتر قصبة الساق الخلفي. تربط هذه الأوتار العضلات بالعظام، وتعمل على تثبيتها، في بعض الأحيان قد تلتف وتتهيج هذه الأوتار في منطقة القدم، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تورم، وألم في تلك المنطقة، وجعل الحركة مؤلمة وصعبة.  عادة ما ينتج التهاب وتر القدم بسبب التعرض لإصابة، أو حدوث تغير على هيكل القدم، أو وجود حالة طبية، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي أو النقرس، أو الإفراط في استخدام القدم والكاحل. يمكن تخفيف ألم التهاب وتر القدم بالطرق التالية: وضع الكمادات الباردة أو الساخنة على المنطقة المصابة لتقليل التورم والألم، يمكن وضع الثلج على المنطقة المؤلمة لمدة 10 - 15 دقيقة، أو مناشف ساخنة لمدة 20-30 دقيقة عدة مرات في اليوم.  استخدام الأدوية المسكنة التي لا تحتاج لوصفة طبية من أجل تخفيف الألم والتورم، مثل: الإيبوبروفين والباراسيتامول. وعادة ما يتم تناولها حسب الحاجة مع تجنب تجاوز الجرعة القصوى. ولكن في بعض الحالات الأشد ألماً يلجاً الطبيب لحقن الكورتيوزن، ومسكنات الألم الأفيونية لتخفيف الألم.  أخذ قسط كاف من الراحة لتسريع عملية التعافي، لذا ينصح بتجنب استخدام القدم لبضعة أيام، والعودة لممارسة الأنشطة بشكل تدريجي.  وضع الضمادات الضاغطة حول الوتر المصاب لتقليل التورم. رفع القدمين للأعلى بحيث تكون أعلى من مستوى القلب.  ممارسة تمارين التمدد والإطالة عضلة الساق.  وضع حشوات خاصة للأحذية لدعم القدم وتقليل الألم عند العودة لممارسة التمارين الرياضية.  اللجوء للعلاج الطبيعي لتحسين نطاق الحركة، والقوة، والمرونة في القدم. ارتداء دعامة تمتد من القدم للساق أو حذاء ذو ساق طويل لتقليل حركة القدم وجعل الأوتار تلتئم.  الجراحة.  لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص لوصف العلاج المناسب للحالة المرضية. للمزيد: 4 طرق لإجراء عملية القدم المسطحة وتكلفتها طرق علاج حرارة القدمين

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 29 سنة 2022.3.20
ما هو الم باطن القدم
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تساعد العظام، والمفاصل، والعضلات، والأربطة القدم على الوقوف بشكل مستقيم، والتوازن، والمشي. ويلامس الجزء السفلي من القدم الأرض مع كل خطوة نمشيها، بالتالي إن أي ألم يصيب باطن القدم يمكن أن يؤثر على حياتنا بشكل كبير، فالمشي والجري من أساسيات نقل الجسد من مكان لآخر.  قد يبدأ الألم في باطن القدم إما بشكل تدريجي بسبب الضغط المزمن على القدم أو قد يظهر على شكل ألم حارق وحاد بشكل مفاجئ. هناك العديد من الحالات الطبية المسببة لألم باطن القدم، أهمها ما يلي:  التهاب اللفافة الأخمصية. ألم مشط القدم بسبب بعض الأنشطة الرياضية، مثل: الجري أو القفز.  اعتلال الأعصاب المحيطية. الورم العصبي؛ وهو تشكل كتلة غير طبيعية من الخلايا العصبية ما بين أصابع القدم، وعادة ما تكون بعض التعرض لإصابة. التهاب العظام السمسمانية أو تعرضها للكسر بسبب تعرضها للإجهاد والكسر؛ وهي العظام التي تتواجد أسفل إصبع القدم الكبير. في كثير من الأحيان يزول ألم باطن القدم من تلقاء نفسه في غضون أيام قليلة. وفي أوقات أخرى قد يستمر لفترات زمنية طويلة، لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص في حال ظهور الأعراض التالية: ألم مفاجىء وحاد. ألم مزمن يزداد سوءاً مع الوقت. ألم يعيق من المشي. الشعور بألم بعد التعرض لإصابة.  دوخة أو غثيان مرتبط بألم القدم. حمى أو تورم في القدم. يوصى بمراجعة الطبيب المختص لإجراء جميع الفحوصات التشخيصية، والتي تشمل على تصوير الأشعة السينية، والتصوير المقطعي المحوسب، والموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي. يتم علاج ألم باطن القدم بالإجراءات الطبية التالية: ارتداء الأحذية المريحة ذات الكعب المنخفض، أو في بعض الحالات هناك أحذية طبية خاصة يوصى بارتدائها. وضع الحشوات الداعمة لقوس القدم. تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج وصفة طبية، مثل: اسيتامينوفين، وإيبوبروفين. اللجوء لحقن الكورتيزون في الحالات الالتهابية.  تناول مسكنات الألم الأفيونية التي تحتاج وصفة طبية، مثل: كودايين، وكسيكودون. العلاج الطبيعي.  اللجواء للجراحة.  للمزيد: التهاب القدم السكري علاج برودة القدمين بطرق طبيعية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

ينتج ألم مشط القدم (بالإنجليزية: Metatarsalgia) في مقدمة القدم وهو الجزء الواقع ما بين الأصابع وقوس القدم. ويتركز ألم عظام المشط تحت قواعد أصابع القدم.  عادة ما يكون ألم مشط القدم عرضاً مرضياً لأحد الحالات الطبية وليس حالة طبية بحد ذاتها. قد يظهر الألم بشكل فجائي وبحيث يكون حاداً، أو قد يكون ألماً مزمناً وخفيفاً على شكل وخز وخدر، فقد يشعر المريض وكأنه يمشي على حصاه، ويزداد الألم عند المشي أو الركض.  تختلف الأسباب والعوامل المؤدية لذلك الألم، منها ما يكون بسيط ومنها ما يدل على وجود مشكلة صحية ما، فمن أهم الحالات المؤدية لألم مشط القدم ما يلي:  ارتداء الأحذية غير المناسبة؛ مثل: الأحذية الضيقة، أو الكعب العالي. ممارسة التمارين الرياضية التي تضغط أو تستخدم مقدمة القدم بشكل متكرر.  وجود ارتفاع في قوس القدم أكثر من الطبيعي.  وجود إصبع القدم الثاني أطول من إصبع القدم الكبير. تشوهات القدم، مثل: أصابع القدم المطرقية، وتورم ثفني في الابهام الافحج.  زيادة الوزن. تعرض القدم لضربة، أو إصابة، أو كسر.  بروز رؤوس عظام المشط. ضعف أو شد عضلي في عضلات إصبع القدم.  فرط حركة المفاصل في عظام المشط. شد في وتر الكاحل. تمزق في أربطة القدم. الحالات الطبية، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي، أو هشاشة العظام، أو النقرس، أو التهاب الجراب، أو ورم مورتون العصبي. يمكن الوقاية من الشعور بألم مشط القدم باتباع التعليمات التالية: ارتداء أحذية مناسبة ذات كعب منخفض. استخدم الضمادات التي تدعم قوس القدم. الحصول على وزن مثالي. زيادة كمية وكثافة التمارين الرياضية القاسية بشكل تدريجي. الإحماء قبل ممارسة التمارين الرياضية. للمزيد:  تأُثير تغيرات الطقس على قدم السكري تشوهات القدم ، القدم الفحجاء والقدم المقوسة

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تحدث التهابات الأذن الوسطى عندما تنتقل الفيروسات والبكتيريا إلى منطقة خلف طبلة الأذن والتي تسمى بالأذن الوسطى من خلال قناة استاكيوس التي تربط ما بين الأذن الوسطى ومؤخرة الحلق، الأمر الذي يؤدي إلى ألم وتورم طبلة الأذن و قناة استاكيوس. يتسبب هذا التورم في انسداد الأنبوب، وتراكم السوائل الطبيعية في الأذن الوسطى ومنع تصريفها وجعلها بيئة مناسبة لتكاثر الميكروبات. هناك عدد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، كما يلي: العمر حيث تزداد نسبة الإصابة أكثر عند الرضع والأطفال الصغار؛ 6-24 شهر.  وجود تاريخ عائلي بحدوث التهاب الأذن عند أفراده.  الإصابة بنزلات البرد والانفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية حيث تزيد فرصة التهاب الأذن. الحساسية وتضخم لحميات الأنف، حيث تسد هذه الزوائد قناة الأذن الوسطى وبالتالي منع تصريف سوائل الأذن وتراكمها، وزيادة نسبة الإصابة بالعدوى.  الأمراض المزمنة وخصوصاً نقص المناعة، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة (التليف الكيسي والربو). شرب السوائل في الوضع الأفقي وباستخدام الزجاجة عند الرضع.  استخدام اللهايات للأطفال. التواجد في بيئة مكتظة وخصوصاً دور الحضانات للأطفال. التعرض لدخان السجائر والملوثات. تغيرات المناخ ما بين الحر والبرد.  كما تحدث التهابات الأذن الوسطى عند الأطفال بشكل أكثر، لعدة أسباب أهمها ما يلي: قصر طول قناة استاكيوس وقلة انحدارها مما يؤدي إلى انسدادها بشكل أسهل. ضعف جهاز المناعة لدى الأطفال أكثر البالغين.  كبر حجم اللحمية نسبياً عند الأطفال أكثر مما هي عليه عند البالغين. فعند انتفاخها تسد تصريف الأذن الطبيعي من قناة استاكيوس إلى الحلق مما يؤدي انسداد السوائل هذا إلى التهاب الأذن الوسطى. للمزيد: علاج التهاب الأذن بزيت الزيتون العلاقة بين طبيب الاسنان وطبيب الانف والاذن والحنجرة

تابع القراءة