د. حنان امين القرعان

الأجابة

د. حنان امين القرعان

يعرف إدمان الجنس على أنه حاجة قهرية لممارسة الجنس أو أداء أفعال جنسية، ويمكن أن يشكل إدمان الجنس خطراً على صحة الشخص العقلية والجسدية، وقد يؤثر على صحة حياة الشخص السليمة، وصحة علاقاته. ومن الأعراض التي قد تظهر على الشخص المصاب بإدمان الجنس، ما يلي: الهوس والأفكار والتخيلات الجنسية. علاقات مع شركاء متعددين. تعارض ممارسة الجنس بشكل كبير مع أنشطة الحياة اليومية أو الذهاب للعمل. الكذب المتكرر لإخفاء هذا السلوك. عدم قدرة الشخص على السيطر على سلوكه. تعريض الناس الآخرين للخطر بسبب هذا السلوك. الشعور بتأنيب الضمير والذنب بعد ممارسة الجنس. ولا يوجد أسباب محددة لإدمان الجنس فقد تكون أسباب نفسية، أو جسدية، أو شخصية، لذلك يفضل استشارة اختصاصي للتأكد من سبب الإدمان على الجنس. ويوجد بعض الطرق لعلاج الإدمان على الجنس، منها: العلاج ضمن برامج علاج متخصصة في مراكز متخصصة لعلاج الإدمان على الجنس. العلاج المعرفي (بالإنجليزية: Cognitive therapy). العلاج بالأدوية، مثل; الأدوية المضادة للاكتئاب، بعد استشارة ومراجعة الطبيب. وللإجابة على سؤالك حول ادمان الجنس الخلفي، أو ادمان الجنس الشرجي، أو ادمان جماع الدبر، فإن هناك عدة نقاط يجب الانتباه عليها عند ممارسة الجنس الشرجي، منها: منطقة الشرج، أو الدبر لا يحتوي على إفرازات تساعد في ترطيب المنطقة مثل المهبل. المنطقة داخل الشرج حساسة جداً ويجب الانتباه عند ممارسة الجنس الشرجي. الشرج يحتوي على بكتيريا، مثل المهبل. ومن اضرار الجنس الشرجي، ما يلي: نقل عدوى الأمراض المنقولة جنسياً (بالإنجليزية: Sexually transmitted diseases). تهيج منطقة الشرج، مما قد يؤدي لحدوث البواسير (بالإنجليزية: Hemorrhoids) أو زيادة تهيجه. حدوث ثقب في الشرج بسبب الجنس الشرجي. ويفضل مراجعة واستشارة الطبيب للسؤال عن ادمان الجنس الخلفي، أو ادمان الخلفي، أو ادمان الدبر، والتأكد من الأسباب وطرق العلاج. للمزيد: مخاطر الجنس الشرجي الأمراض المنقولة جنسيا

تابع القراءة
د. حنان امين القرعان

الأجابة

د. حنان امين القرعان

يعتبر احتقان البروستاتا (بالإنجليزية: prostatic congestion)، أو احتقان الجهاز التناسلي للرجل، من المشاكل التي قد يعاني منها الرجال، والتي قد تؤثر على حياته الجنسية، أو فرصة الحمل. ويعرف احتقان البروستاتا بأنه احتباس السوائل التي لا تخرج أثناء القذف داخل البروستاتا، وبالتالي يسبب هذا الاحتباس التضخم في البروستاتا والحويصلات المنوية. ويوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي لحدوث احتقان البروستاتا، منها: التهاب البروستاتا (بالإنجليزية: Prostatitis)، يعمل التهاب البروستاتا على زيادة احتباس السوائل في البروستاتا كردة فعل من الجسم تجاه العدوى، ويؤدي ايضاً إلى زيادة لزوجة السائل المنوي، مما يقلل من موعد القذف المناسب. الحرمان الجنسي، يعرف الحرمان الجنسي بأنه وصول الرجل للرغبة الجنسية أو النشوة الجنسية من دون حدوث القذف. نقص الزنك (بالإنجليزية: Zinc deficiency)، يعتبر الزنك نوع من المعادن المثبطة لانزيم 5 الفا المختزل (بالإنجليزية:5-alpha reductase)، وهو المسؤول عن تحويل هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone) إلى الشكل الفعال والأقوى له. ويمكن علاج احتقان البروستاتا من خلال العديد من الطرق، منها: تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الزنك كعنصر أساسي، لتعويض النقص في الجسم، مما يؤدي لتحسين مستوى هرمون التستوستيرون في الجسم. استخدام أحد الأدوية مثبطة مختزلة الألفا-5، مثل دواء فيناسترايد (بالإنجليزية: Finasteride). تجنب الأفعال التي تؤدي لمماطلة القذف أو تأخر القذف. علاج الأمراض التي أدت لحدوث احتقان البروستاتا، مثل التهاب البروستاتا. إفراغ السوائل من البروستاتا من خلال تحفيز القذف أكثر من مرة ليتم إخراج السوائل المتراكمة في البروستاتا. ويفضل مراجعة الطبيب للتأكد من سبب احتقان الجهاز التناسلي للرجل، أو سبب احتقان البروستاتا، ولإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لمعرفة تفاصيل الحالة. للمزيد: علاج احتقان البروستاتا بالاعشاب والتدليك ما الفرق بين احتقان البروستاتا والتهاب البروستاتا؟

تابع القراءة
د. حنان امين القرعان

الأجابة

د. حنان امين القرعان

يعاني ما يقارب 30-40% من الرجال من مشكلة سرعة القذف او القذف المبكر (بالإنجليزية: Premature ejaculation)، حيث أنها تتمثل بحدوث القذف المبكر أثناء الجماع، أو الوصول للنشوة الجنسية مبكراً قبل الاستمتاع من قبل الطرفين، ويعاني الرجل من عدم القدرة على المحافظة على الانتصاب لوقت كافي للاستمتاع خلال الجماع. ومن أسباب حدوث القذف المبكر، أو أسباب سرعة القذف ما يلي: الاكتئاب. القلق والتوتر. الشعور بالذنب. مشاكل في العلاقة بين الطرفين. فقدان الثقة في النفس. عدم الثقة بالقدرة الجنسية للشخص. اضطرابات هرمونية. اضطرابات في مستوى الهرمونات والناقلات العصبية. التهاب في البروستاتا. أسباب وراثية وجينية. ويوجد طرق عديدة لعلاج القذف المبكر، منها: طرق العلاج السلوكية. البدء والتوقف: يقوم الشخص بتحفيز القضيب من خلال الضغط عليه بشكل مستمر، ومن ثم يتوقف قبل مجيء القذف بفترة قصيرة، ويتوقف الشخص لمدة 30 ثانية ومن ثم يحاول التحفيز مرة أخرى، وهكذا لعدة مرات. الضغط على القضيب: تتم هذه الطريقة بنفس مبدأ الطريقة السابقة ولكن عند وصول الشخص للنشوة الجنسية، يقوم الشخص بالضغط على القضيب لإزالة النشوة وإيقاف القذف. تقوية عضلات الحوض: يقوم الشخص بعمل تمارين خاصة تسمى تمارين كيجل (بالإنجليزية:  Kegel exercise)، والتي تقوي عضلات الحوض والقضيب. استخدام الواقي الذكري. استشارة طبيب مختص. البقاء منشغلاً لفترة طويلة لتجنب ممارسة العادة السرية. استخدام الأدوية التي تساعد في تأخير القذف، مثل: الأدوية المضادة للاكتئاب، وأدوية الأدوية المخدرة التي تعمل على تخفيف الإحساس في القضيب وبالتالي تأخير القذف. ويفضل استشارة الطبيب للتأكد من أسباب القذف المبكر، أو سرعة القذف، وسؤاله حول إدخال القضيب وعدم المحافظة على الانتصاب لمدة طويلة، وحدوث القذف بشكل مبكر. للمزيد: الأدوية المضادة للاكتئاب لعلاج سرعة القذف 10 أعشاب ونباتات لعلاج سرعة القذف وضعف الانتصاب

تابع القراءة
د. حنان امين القرعان

الأجابة

د. حنان امين القرعان

يسأل الكثير من الرجال حول استخدام أدوية تكبير حجم القضيب أو الأدوية التي تقوي الانتصاب، حيث يوجد العديد من العناصر المهمة لتعزيز الانتصاب أو تكبير القضيب. ومن المكونات التي تتواجد عادة في حبوب تكبير القضيب، ما يلي: عشبة الجنكة بيلوبا (بالإنجليزية: Ginkgo). تساعد هذه العشبة في زيادة ضخ الدم للقضيب، وتحسين الأداء الجنسي. عشبة اليوهمبين (بالإنجليزية: Yohimbine). سيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil). يساعد السيلدينافيل في تقوية الأداء الجنسي، حيث يستخدم لعلاج ضعف الانتصاب (بالإنجليزية: Erectile dysfunction). ويفضل مراجعة الطبيب قبل استخدام أي منتج يباع لتحسين الأداء الجنسي، أو تكبير القضيب، لأن هناك بعض المنتجات التي تستخدم مكونات غير موافق عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء. وتدعي منتجات تكبير القضيب بأنها فعالة من خلال دمجها مواد عشبية مع أدوية، تساعد في تحسين القدرة الجنسية أو تكبير القضيب. ويوجد العديد من الأعراض الجانبية التي قد تسببها هذه المنتجات، منها: صداع. دوخة. صعوبة في التركيز. فقدان الوعي. ومن المنتجات التي تستخدم في تكبير القضيب أو تحسين القدرة الجنسية، هي حبوب max size ، حيث تحتوي على العديد من المكونات، منها: عشبة يوهومبى (بالإنجليزية: Yohimbe). تعمل على زيادة تدفق الدم إلى المهبل أو القضيب، ويعالج الآثار الجانبية الجنسية المترتبة على استخدام أدوية الاكتئاب. من الأعراض الجانبية لاستخدام يوهومبي، ما يلي: تسارع في ضربات القلب. فشل كلوي. نوبات صرع. سكتة قلبية. نبات Cnidium monnier. تعمل على تحسين القدرة الجنسية والأداء الجنسي، وتعزيز الانتصاب. من الأعراض الجانبية لاستخدام Cnidium، ما يلي: ألم في المعدة. طعم لاذع ومر في الفم. دوخة. سكابروسا إكسانثوميليا (بالإنجليزية: Xanthoparmelia scabrosa)، حزاز (بالإنجليزية: Lichen). يساعد في تحسين الأداء الجنسي، ويعالج ضعف الانتصاب، وقد يعتبر استخدام Xanthoparmelia خطيراً، لأنها تحتوي على مواد كيميائية قد تكون خطيرة وتسبب الوفاة. وحسب النشرة الخاصة بالمنتج، فإن منتج max size يقوم بزيادة تدفق الدم إلى القضيب أثناء الانتصاب، وبعد الاستخدام لفترة معينة، تساعد حبوب max size الأنسجة على الاحتفاظ واحتواء المزيد من الدم، مما يؤدي إلى انتصاب أكثر اكتمالاً وثباتاً، وسوف يظهر التأثير الأفضل خلال مرور 90 يوم على استخدام المنتج. يفضل استشارة الطبيب للتأكد من إمكانية استخدام حبوب max size، والتأكد من أضرار استخدامه. للمزيد: علاج سرعة القذف وضعف الانتصاب بالطرق الطبيعية علاج ضعف الانتصاب طبيعيا

تابع القراءة