د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

بما أنك تتابع علاج دوائي، يجب أن تتابع علاج نفسي أيضا في نفس فترة العلاج الدوائي. العلاج النفسي يساعدك على علاج الأسباب النفسية الكامنة التي تؤدي إلى نوبة الهلع.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

التعامل مع مريض الصدمة النفسية يتطلب فهمًا حساسًا ودعمًا فعالًا. إليك بعض النصائح: امنح والدتك مساحة للتعبير عن مشاعرها. استمع بدون حكم، وكن حاضرًا بجوارها. ساعدها على التعبير عن حزنها وغضبها، سواء من خلال الكلام أو الكتابة أو الفنون. لا تجبرها على التحدث عن الحادث إذا كانت غير مستعدة. احترم حدودها. حاول توفير بيئة مريحة وآمنة، حيث تشعر بالراحة في التحدث والتعبير عن نفسها. شجعها على القيام بأنشطة تساعد في الاسترخاء مثل المشي أو التأمل أو اليوغا. إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، يُفضل المتابعة مع معالجة نفسية، العلاج النفسي يمكن أن يكون فعالًا في معالجة الصدمة. قد يكون من المفيد أن تفهموا معًا تأثير الصدمة وما يمكن توقعه في عملية التعافي. تذكر أن التعافي من الصدمة يستغرق وقتًا، والدعم المستمر مهم جدًا.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

قد يؤثر الصرع على كيفية تفاعلك مع الآخرين، مما قد يؤدي إلى شعور بالقلق أو الاكتئاب. العلاقات الاجتماعية تلعب دورًا كبيرًا في الصحة النفسية. إذا كنت تشعر بالعزلة، قد يكون من المفيد البحث عن طرق لتعزيز تلك العلاقات، مثل الانفتاح على من حولك حول مشاعرك. حاول التواصل مع عائلتك بشكل مباشر حول رغبتك في المشاركة. في بعض الأحيان، قد لا يدرك الآخرون تأثير تصرفاتهم عليك. من المهم أن تتحدث مع معالج نفسي حول هذه المشاعر وإيجاد الحلول المناسبة.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الأعراض التي تصفينها، مثل تسارع الأفكار، صداع، والشعور بالسخونة، قد تكون مرتبطة بالتوتر أو القلق. هذه الاستجابة الجسدية هي رد فعل طبيعي على المواقف المزعجة أو المحفزة.إذا استمرت هذه الأعراض أو زادت، فقد يكون من المفيد التحدث مع معالج نفسي للحصول على الدعم.

تابع القراءة