د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الأعراض التي تصفها قد تكون مرتبطة باضطرابات نفسية مثل القلق أو نوبات الهلع. هذه النوبات تتميز بالشعور بالخوف الشديد والمفاجئ، وقد يشعر الشخص خلالها بأنه يفقد السيطرة أو أنه يواجه خطرًا حقيقيًا مثل الموت أو الإصابة بجلطة دماغية. يمكن أن يصاحب هذه النوبات أيضًا إحساس بالانفصال عن الواقع أو فقدان الوعي. الأسيتالوبرام هو دواء مضاد للاكتئاب. من المهم أن تتواصل مع طبيبك المعالج لمناقشة الأعراض التي تشعر بها. قد يحتاج إلى تعديل الجرعة أو تغيير الدواء إذا كانت الأعراض مستمرة أو شديدة. كما يجب المتابعة مع معالج نفسي لعلاج الأسباب النفسية الكامنة التي تؤدي إلى القلق.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أفهم تمامًا ما تمرين به، والشعور بالخجل والتوتر أمام الجمهور هو أمر شائع ويؤثر في كثير من الأشخاص. لكن الخبر الجيد هو أن هناك خطوات يمكنك اتخاذها للتغلب على هذا الخجل تدريجيًا. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدك: حاولي البدء بمواقف بسيطة ومريحة لك. على سبيل المثال، يمكنك التحدث أمام مرآة أو مع الأصدقاء أو العائلة. كلما تعودتِ على التحدث أمام الآخرين في بيئة آمنة، ستصبحين أكثر راحة. عند الشعور بالتوتر أو الخوف، جربي التنفس العميق. خذي شهيقًا عميقًا من الأنف لمدة 4 ثوان، ثم زفير ببطء لمدة 4 ثوان. هذا يساعد على تقليل القلق ويعزز الشعور بالهدوء. إذا كنتِ ستعرضين شيئًا أمام الآخرين، سواء كان حل مسألة على السبورة أو تقديم موضوع، حاولي التحضير جيدًا. كلما كنتِ أكثر استعدادًا، زادت ثقتك بنفسك. حاولي استبدال الأفكار السلبية مثل "سأفشل" أو "سيضحك الناس عليّ" بأفكار أكثر إيجابية. فكري في أنكِ قادرة على التغلب على خوفك وأن الجميع يخطئ من وقت لآخر. حددي لنفسك أهدافًا صغيرة لتواجهين بها خوفك. مثلًا، يمكن أن تكون خطوة صغيرة هي التحدث أمام مجموعة صغيرة، ثم التقدم تدريجيًا. إذا كنتِ تشعرين أن التوتر يؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية، يمكنك استشارة معالجة نفسية لمساعدتك على التعامل مع القلق والخوف بطريقة فعالة. التغلب على الخجل والتوتر ليس أمرًا يحدث بين ليلة وضحاها. كوني صبورة مع نفسك واحتفلي بكل خطوة تحققيها نحو تحسين حالتك. إذا عملتِ على هذه النقاط بشكل مستمر، ستلاحظين تحسنًا تدريجيًا في قدرتك على التعامل مع المواقف الاجتماعية والجماهيرية بثقة أكبر.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تصفه قد يكون مرتبطًا ببعض الظواهر النفسية أو العصبية، وهناك عدة تفسيرات محتملة لهذا الأمر: الإدراك الحسي: قد يكون ما تسمعه في هذه اللحظات ناتجًا عن اختلاط في الإشارات الحسية أو الإدراكية. هذا قد يحدث في حالات التعب أو التركيز الشديد، حيث يمكن أن يحدث تداخل بين الأصوات أو الكلمات في ذهنك. الهلاوس السمعية: إذا كنت تسمع كلمات أو أصواتًا لم تُقال فعليًا، فقد يكون هذا نوعًا من الهلاوس السمعية. الهلاوس السمعية هي سماع أصوات أو كلمات غير موجودة في الواقع وقد تكون ناتجة عن حالات مثل الضغط النفسي أو القلق أو مشاكل نفسية أخرى. الذاكرة والتوقعات: في بعض الأحيان، قد تتوقع أن يقول الشخص شيئًا معينًا استنادًا إلى السياق أو المحادثة التي تدور بينكما، وعندما تنتهي المحادثة، قد تظن أنك سمعت ذلك الكلام حتى وإن لم يقله الشخص فعلاً. هذا هو نوع من التوقع أو "الذاكرة الخاطئة". إذا كانت هذه الظاهرة تحدث بشكل متكرر أو تسبب لك قلقًا، فمن الأفضل استشارة معالج نفسي أو طبيب أعصاب لتقييم الحالة بشكل دقيق ومتابعة العلاج.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الأعراض التي تذكرينها، مثل الأفكار السلبية، الحزن المستمر، زيادة أو فقدان الشهية، القلق، الخمول، وصعوبة التركيز، قد تكون علامات على الاكتئاب أو اضطراب نفسي آخر. من المهم أن تعرفي أن الاكتئاب ليس ضعفاً شخصياً، بل هو حالة طبية يمكن علاجها. من المهم أن تأخذين حالتك على محمل الجد وتطلبين المساعدة المهنية. فالاكتئاب ليس شيئًا يجب تجاهله أو التعامل معه بمفردك. مع العلاج والدعم المناسب، يمكن تحسين حالتك بشكل كبير.

تابع القراءة