د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

من المهم أن تقومي بزيارة طبيب مختص لتقييم حالتك بشكل دقيق، خاصة إذا كانت الأعراض متكررة أو تؤثر على حياتك اليومية. يمكن للطبيب تحديد السبب بدقة ويوجهك إلى العلاج المناسب إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الرعشة في اليدين التي تشعر بها أثناء المواقف الاجتماعية قد تكون مرتبطة بالتوتر أو القلق. من الطبيعي أن يؤدي القلق الشديد إلى ظهور أعراض جسدية مثل الرعشة، خاصة في المواقف التي تستدعي تفاعلاً مع الآخرين أو التركيز مثل صب القهوة. من الممكن أن يكون هذا نوعًا من رد الفعل الجسدي الناتج عن زيادة في مستويات القلق أو التوتر في تلك اللحظات. في البداية، قد لا يظهر هذا العرض، لكن مع تكرار هذه المواقف أو ازدياد التوتر، قد تبدأ الأعراض في الظهور. إذا كانت هذه الرعشة تؤثر على حياتك اليومية أو تزداد سوءًا، يفضل أن تستشير مختصًا في الصحة النفسية أو طبيبًا.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

من الطبيعي أحيانًا أن نشعر بالذنب عندما نعتقد أننا أهدرنا وقتنا أو ضيعنا فرصًا، لكن الشعور بالذنب المستمر بهذا الشكل ليس صحيًا وقد يكون علامة على أنك بحاجة للمساعدة والدعم. من المهم أن تعرفي أن الجميع يمر بأيام لا تسير كما نريد. لكن لا يجب أن تحملي نفسك مسؤولية مفرطة على أشياء يمكن أن تحدث أحيانًا في الحياة. تأنيب النفس بشكل مستمر ليس مفيدًا وقد يمنعك من المضي قدمًا. الشعور بالخنقة وعدم القدرة على القيام بشيء بعد هذه اللحظة هو جزء من أثر هذا الشعور، لكن المهم هو أن تحاولي أن تكوني لطيفة مع نفسك. إذا كنت تجدين صعوبة في التخلص من هذه المشاعر بنفسك، قد يكون من الجيد التحدث إلى معالج نفسي يساعدك في فهم مشاعرك ويدعمك في تجاوز هذه اللحظات. أيضًا، أحيانًا الممارسة البسيطة للتنفس العميق أو تدوين ما تشعرين به قد تساعد في تهدئة المشاعر السلبية.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أفهم تمامًا ما تمر به، ويبدو أنك تعاني من تحديات نفسية مرتبطة بالدراسة، وهو شيء شائع عندما يشعر الشخص بالإحباط أو التوتر بسبب فترات من الفشل أو الضغوط الدراسية. حاول أن تفهم السبب وراء الشعور بالضيق والاكتئاب. قد يكون بسبب ضغوط سابقة أو شعور بالفشل أو حتى التعلق الزائد بالهاتف. تأكد من أنك تعطي لنفسك الوقت للتفكير في هذه المشاعر. بدلاً من محاولة الدراسة لفترات طويلة، قسمها إلى فترات قصيرة (مثلاً 25 دقيقة مع 5 دقائق استراحة). سيساعدك ذلك على تحسين تركيزك وتقليل الشعور بالضغط. حاول أن تنام جيدًا، تمارس الرياضة، وتتناول طعامًا صحيًا. هذه العوامل تساعد في تحسين المزاج والتركيز. من المهم تحديد وقت محدد لاستخدام الهاتف، والابتعاد عنه أثناء الدراسة أو في الأوقات التي تحتاج فيها للتركيز. اعطِ لنفسك مكافآت صغيرة عند إنجاز أهداف معينة، فهذا سيعزز من دافعك للإستمرار. النجاح يحتاج وقتًا وجهدًا، لا تتوقع نتائج فورية. خذ كل خطوة بثقة في نفسك وكن صبورًا.

تابع القراءة