د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

من المؤكد أن ما تمرين به مع أختك هو أمر مقلق، ولكن من المهم أن تعرفوا أن الانهيار العصبي يمكن أن يكون نتيجة لضغوط نفسية شديدة أو أحداث حياتية مرهقة، وهناك خطوات يمكنكم اتخاذها لدعمها ومساعدتها في التعافي: من المهم أن تكونوا هادئين عند التعامل مع أختك. حتى لو كانت لا تتفاعل معكم، يمكنكم أن تشعروا بتقديم دعمكم العاطفي لها من خلال وجودكم بالقرب منها بكلمات هادئة ومحبة، مع تجنب الضغط عليها. قد تكون أختك في حالة ذهول أو انسحاب نفسي، لذا من الأفضل تجنب التحدث الكثير أو محاولات الاستفسار المستمرة. يمكن أن يكون ذلك مزعجًا بالنسبة لها في تلك الحالة. في بعض الحالات، قد يحتاج الشخص إلى بعض الوقت بمفرده ليتمكن من التهدئة. تأكدوا من أنها في بيئة آمنة ومريحة، وأعطوها المساحة اللازمة للراحة. إذا كانت أختك في حالة انهيار عصبي مستمر أو لا تتحسن، من المهم أن تشجعيها على التحدث إلى مختص في الصحة النفسية. يمكن أن يكون العلاج النفسي أو زيارة طبيب مختص ضروريًا لتقييم حالتها ومعرفة السبب الكامن وراء الانهيار العصبي. إذا لاحظتم أي علامات جسدية مثل صعوبة في التنفس، أو إذا كانت حالتها النفسية تتدهور بسرعة، من المهم طلب المساعدة الطبية الفورية، مثل الذهاب إلى الطوارئ أو استشارة طبيب نفسي مختص. يمكنكم تشجيع أختك على ممارسة بعض تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل في حال كانت قادرة على ذلك.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أفهم تمامًا مدى صعوبة ما تمر به، والتعامل مع الوساوس القهرية وحالات الهلع يمكن أن يكون مرهقًا للغاية. من المهم أن تعرف أنك لست وحيدًا في هذا، وأن هناك حلولًا للمساعدة في إدارة هذه الحالة. تعلم تقنيات التنفس العميق والاسترخاء يمكن أن يساعد في تهدئة ردود الفعل الجسدية الناتجة عن حالة الهلع. ممارسة التنفس العميق بانتظام يمكن أن تساعدك في تقليل التوتر والقلق. من المهم الالتزام بالجرعات التي وصفها الطبيب. قد تحتاج إلى استشارة الطبيب المعالج بشأن تعديل الأدوية أو إضافة أدوية أخرى إذا لم تكن الأدوية الحالية كافية. ممارسة الرياضة بشكل منتظم يمكن أن تساعد في تقليل التوتر والقلق، وتحسين مزاجك العام. حتى التمارين البسيطة مثل المشي يمكن أن تكون مفيدة. بما أنك قد تغلبت على هذه الحالة من قبل، قد يكون من المفيد استشارة طبيبك أو المعالج الخاص بك لمراجعة تقدمك وتعديل خطة العلاج إذا لزم الأمر. قد تكون هناك حاجة لإعادة تقييم العلاج الدوائي أو دمج تقنيات علاجية إضافية.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

من الممكن أن تكوني قد مررت بتجربة النوم الواعي (أي أن تقومين ببعض الأنشطة أثناء النوم دون أن تتذكريها)، لكن هناك أيضًا عدة تفسيرات أخرى يمكن أن تفسر هذه الظاهرة. النوم التلقائي (Sleepwalking): قد تكونين قد قمتِ ببعض الأفعال أثناء نومك مثل المشي أو القيام بأنشطة أخرى دون أن تكوني مدركة لذلك. عادةً ما يحدث هذا في مراحل النوم العميق، وتكون الذاكرة غائبة عن تلك الفترات. النوم الواعي (Sleep awareness): في هذه الحالة، يمكن أن يحدث وعي جزئي أثناء النوم، أي أنكِ تكونين مدركة جزئيًا لما يحدث حولك لكن لا تستطيعين تذكر التفاصيل بعد الاستيقاظ. قد يشمل ذلك الحديث أو القيام ببعض الأنشطة البسيطة. النوم المتقطع أو اضطرابات النوم: أحيانًا، يمكن أن يحدث تداخل بين مراحل النوم، مما يجعلكِ تقومين ببعض الأنشطة دون أن تتذكريها عند الاستيقاظ. اضطرابات مثل النداء الليلي أو التحدث أثناء النوم قد تكون أسبابًا محتملة لهذه التجربة. القلق أو التوتر: إذا كنتِ تمرين بفترات من التوتر أو القلق، قد يكون ذلك سببًا في حدوث هذه الظواهر، حيث يمكن أن يؤثر القلق على أنماط نومك ويجعلك تقومين بأفعال دون أن تتذكريها. إذا تكرر هذا الوضع أو أصبح مزعجًا، قد يكون من المفيد استشارة مختص في النوم أو طبيب لتحديد السبب بدقة.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الرجفة المفاجئة وزيادة نبضات القلب أثناء النوم قد تكون نتيجة لعدة أسباب محتملة. من أبرز هذه الأسباب: يمكن أن تؤدي مستويات عالية من التوتر أو القلق إلى تفاعل جسدي أثناء النوم، مثل الرجفة أو تسارع نبضات القلب. هذه الأعراض قد تحدث نتيجة للتوتر النفسي الذي يتم تخزينه طوال اليوم ويتجسد أثناء النوم. إذا كنتِ تمرين بتجارب نفسية أو مشاعر مكبوتة، قد تتسبب الكوابيس في تفاعلات جسدية مثل الرجفة وزيادة معدل ضربات القلب. هذه حالة تحدث عادة أثناء مرحلة النوم العميق، حيث يصاب الشخص بنوبات من الخوف الشديد مصحوبة برجفة، وزيادة نبضات القلب، وعدم القدرة على الحركة. انخفاض مستوى السكر في الدم خلال الليل يمكن أن يسبب رجفة في الجسم وزيادة في نبضات القلب. بعض الأدوية أو المواد المنبهة مثل الكافيين قد تؤدي إلى تسارع نبضات القلب والرجفة. من المهم مراقبة هذه الأعراض ومراجعة الطبيب إذا استمرت أو تفاقمت، حيث يمكن للطبيب إجراء فحوصات دقيقة لتحديد السبب المباشر واتخاذ الإجراءات اللازمة للعلاج.

تابع القراءة