د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ابدأ أولًا بفحص طبي شامل للتأكد من أن لا يوجد سبب عضوي (مثل خلل في الأعصاب، الغدة الدرقية، أو نقص في بعض الفيتامينات مثل B12). في حال كان الفحص سليمًا، أنصحك بزيارة أخصائي نفسي مختص بالحالات النفسية ذات المظاهر الجسدية. يمكن أن تحتاج إلى جلسات تساعدك على: تنظيم عملية التفكير التعامل مع القلق أو التوتر الداخلي إن وُجد وفهم العلاقة بين المشاعر المكبوتة والجسد القدرة على التفكير بوضوح والعصف الذهني هي وظائف ذهنية معقدة، وتوقفها لا يعني ضعف فيك، بل يعني أن هناك ضغطًا ما يحتاج تفريغًا بطريقة صحية. العلاج ممكن ومتوفر، والتدخل المبكر أفضل دائمًا.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الألم المزمن يستحق أن يُسمَع ويُحترم. أنتِ لا تتخيلين شيئًا، ولا تبالغين. بل تحتاجين لمن يفهمك ويساعدك على التعافي بكل جوانبك: الجسدية والنفسية معًا. أنا هنا إن كنتِ ترغبين بمساعدتك في هذا الطريق.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما مررت به قد يكون عارضًا، لكنه يستحق التقييم. لا تخجل من طلب المساعدة، فالصحة النفسية مثل الجسدية تمامًا—كلما تدخلنا مبكرًا، كان العلاج أسهل وأفضل. تحتاج إلى تدخل فوري في حال: إذا تكررت الهلوسات بشكل يومي أو أثّرت على وعيك خلال النهار. إذا بدأت تشعر بأنك لا تستطيع التفرقة بين الواقع والخيال. إذا شعرت بخوف دائم أو تغير في سلوكك.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

نعم، الأعراض المرتبطة بالصلاة والوضوء تشير بقوة إلى الوسواس القهري. ما عندك أعراض اضطراب التوهم. سلوك التخزين قد يكون سلوكًا طفوليًا طبيعيًا أو بداية اكتناز إذا استمر لاحقًا وأثّر على حياتك. إذا كانت هذه الأعراض تؤثر على راحتك وجودة حياتك، أنصحك بزيارة معالج نفسي للتقييم الكامل، لأن الوسواس القهري قابل للعلاج بشكل فعّال وأحيانًا بالأدوية مع العلاج النفسي.

تابع القراءة