د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الاكتئاب ليس ضعفًا ولا عيبًا، بل هو مرض نفسي حقيقي يؤثر على كيمياء الدماغ وعلى طريقة تفكيركِ وإحساسكِ بالحياة. الحل يبدأ بأن لا تبقي وحدكِ أبدًا في هذه الدائرة. ضروري جدًا أن تتواصلي مع طبيب أو أخصائي نفسي في أقرب وقت، لأنهم قادرون على مساعدتكِ من خلال العلاج النفسي، وربما الدوائي إذا كان هناك حاجة. تذكّري: وجود هذه الأفكار لا يعني أنكِ ترغبين فعلًا في إنهاء حياتكِ، بل يعني أنكِ ترغبين في إنهاء الألم، والفرق كبير. الألم يمكن تخفيفه، وهناك طرق كثيرة لتجاوز هذا الشعور، حتى لو لم تريها الآن.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تعانين منه يُعرف باسم متلازمة الديجافو (Déjà vu)، وهي شعور قوي بأن موقفًا معينًا قد حدث لكِ من قبل، رغم أنكِ تمرّين به لأول مرة في الواقع. في أغلب الأحيان، الديجافو ليست خطيرة، وتحدث عند الكثير من الناس بشكل متقطع، لكن إذا أصبحت متكررة جدًا أو مصحوبة بأعراض مثل فقدان التركيز، تشوش، أو حتى إحساس غريب في الرأس. بما أنكِ تقولين إن الحالة مستمرة منذ 3 سنوات وتشعرين أنها تؤثر عليكِ، فالأفضل أن تزوري طبيب أعصاب لإجراء تخطيط دماغ (EEG) أو تصوير رنين مغناطيسي، للتأكد من عدم وجود سبب عضوي. أما الخوف من الذهاب للطبيب، فهو مفهوم، لكن الحقيقة أن التشخيص الصحيح هو أول خطوة للراحة والتخلّص من التوتر. ويمكنك المتابعة مع معالج نفسي.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

التشخيص النفسي قد يُطرَح فقط بعد استبعاد الأسباب العضوية تمامًا. لكن طالما الألم موجود ويؤثر على حركتك، فالأفضل الاستمرار في المتابعة مع طبيب أعصاب متخصص في الألم المزمن أو طبيب عظام لديه خبرة في مشاكل الأعصاب.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تشعرين به يُصنّف ضمن ما يُعرف بـ"الرهاب" أو "الفوبيا"، وهو خوف مفرط وغير منطقي من شيء معين، وفي حالتك قد يكون مرتبطًا بما يُسمى رهاب السماء أو حتى رهاب الفضاء الواسع. وهذا النوع من الخوف قد ينشأ نتيجة تجربة صادمة حدثت في مرحلة الطفولة، كالموقف الذي ذكرتِه.

تابع القراءة