د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

تهيئة الطفل نفسيًا بعد فقد جزء من جسده، خاصة في هذا السن الحساس، تتطلب منك الهدوء، والدعم المستمر، والصبر، ومن النصائح المهمة: عندما يراك هادئًا وواثقًا، سيشعر بالأمان، وسيبدأ في تقبّل حالته الجديدة بصورة أفضل. أكّد له أن فقدان إصبعين لا يعني أنه أصبح ناقصًا، وأنه سيعيش حياة طبيعية، ويمارس أنشطته كما كان. قل له مثلًا: "أنت بطل، وما شاء الله عليك أقوى من كثير من الكبار، أنت واجهت الموقف بشجاعة". إذا شعر بالحزن أو الغضب، لا تحاول إنكار مشاعره، بل احتوِه وقل له إن من الطبيعي أن يحزن، ولكن الأهم أن يستمر ويتجاوز. احكِ له عن أشخاص ناجحين فقدوا جزءًا من أطرافهم، كالرياضيين أو الأطفال الذين أكملوا حياتهم بقوة وتميّز.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

نوبات الغضب الشديدة، إيذاء النفس، والصراخ على الذات كلها مؤشرات على ألم داخلي كبير لم تتم معالجته بعد. هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بما يُعرف بـ"اضطراب عاطفي" مثل اضطراب الشخصية الحدية أو الاكتئاب مع سمات انفعالية عالية، وهي حالات تحتاج دعمًا نفسيًا متخصصًا، سواء من خلال العلاج النفسي ودعم دوائي مؤقت إذا استدعى الأمر. أما عن الضعف المفاجئ في اليدين، فقد يكون له جانب نفسي أيضًا، خصوصًا إذا كان يظهر في لحظات التوتر أو بعد الانفعال، وهذا يُعرف بـ"الضعف النفسي الجسدي"، لكن في بعض الحالات النادرة يمكن أن يكون عرضًا عصبيًا (مثل اعتلال بالأعصاب أو مشكلة بالسيالات العصبية)، لذلك يُفضّل مراجعة طبيب أعصاب فقط للتأكد.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تمرّ به هو أمر شائع بين من يعانون من نوبات الهلع واختلال الآنية، وأريد أن أطمئنك أن ما تشعر به، رغم شدّته، ليس خطرًا على حياتك، لكنه مرهق نفسيًا وجسديًا بشكل كبير. الضعف في الأطراف، الشعور بالفشل الجسدي، الدوخة، والانفصال عن الذات—كلها أعراض معروفة لنوبات الهلع، وهي تنتج من النشاط المفرط للجهاز العصبي (السمبثاوي)، الذي يفرز الأدرينالين كرد فعل لخطر "وهمي"، فيدخلك في حالة طوارئ جسدية حتى لو ما في خطر حقيقي. مرورك بنوبة شديدة أمس يمكن أن يترك جسمك منهكًا في اليوم التالي، وهذا طبيعي. لكن بما أن هذه الحالة مستمرة منذ أشهر، فأنت تحتاج الآن إلى دعم نفسي حقيقي، لذلك يجب المتابعة مع معالج نفسي.

تابع القراءة