د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أولاً، من المهم أن أطمئنك: ما وصفته لا يشير بالضرورة إلى أنك تعانين من انفصام الشخصية (الفُصام). الخيال النشط، وخاصة قبل النوم، والتفكير في سيناريوهات عاطفية أو علاقات مع أشخاص حقيقيين أو متخيلين، هو أمر شائع لدى الكثير من الأشخاص، وخاصة من لديهم حساسية عاطفية وخيال واسع. هذا لا يُعتبر مرضًا نفسيًا بحد ذاته، بل في كثير من الأحيان يكون وسيلة نفسية للهروب من الضغط أو تعويض لنقص عاطفي أو اجتماعي. أما انفصام الشخصية (Schizophrenia)، فهو اضطراب نفسي معقّد، يشمل أعراضًا مثل الهلوسات (سماع أو رؤية أشياء غير موجودة)، أو أوهام (اعتقادات خاطئة لا يمكن تصحيحها)، وتدهور واضح في القدرة على التواصل، والعمل، والعناية الذاتية. هذه الأعراض لا تظهر في ما ذكرتِه. لكن وجود الصداع وصعوبة التركيز، إلى جانب الشعور بعدم الانسجام مع الآخرين، قد يدل على أنك تمرّين بضغط نفسي، أو تعانين من قلق اجتماعي، أو حتى اكتئاب بسيط أو اضطراب في الانتباه والتركيز، وكلها تحتاج إلى فهم أعمق من مختصة نفسية عبر جلسة تقييم شاملة. أنت لست "غريبة" ولا "مريضة"، بل شخص حساس يستخدم الخيال كوسيلة للتكيّف. ومع القليل من التوجيه النفسي، يمكنك أن تفهمي نفسك وتوازني بين خيالك وواقعك.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الأعراض التي تصفها – الحزن العميق، الدوخة، الانتفاض أو السقوط، ألم البطن المستمر، البكاء المتكرر، والهلوسات (رؤية ولد معك في السيارة أو أشخاص واقفين) – تشير إلى حالة نفسية معقّدة قد تكون ناتجة عن صدمات نفسية غير معالجة، وربما مرتبطة بما يُعرف بـ اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) أو اضطرابات تفككية أو ذهانية، خصوصًا مع وجود الهلاوس البصرية والجسدية. ما تحتاجه الآن بصدق ووضوح هو رعاية نفسية عاجلة وآمنة، بدءًا من زيارة مختصة أو مختص نفسي موثوق. المعالجة النفسية قادرة على مساعدتك في فهم ما تمر به، وتنظيم أفكارك ومشاعرك، وتوفير أدوات للخروج من هذه الدوّامة.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تمرّ به يُعرف في علم النفس باسم القلق التوقّعي (Anticipatory Anxiety)، وهو عندما ينشغل العقل بتخيلات سلبية عن المستقبل، ويدفعك إلى محاولة "التحكم" به مسبقًا، غالبًا عبر تفكير مفرط وسلوكيات وقائية. المشكلة أن هذا النمط من التفكير لا يحميك فعليًا، بل يُبقيك في حالة تأهّب دائمة تستنزف طاقتك النفسية والجسدية. أول خطوة مهمة هي أن تدرك أن ما تفكر فيه هو مجرد "احتمالات"، وليس "حقائق". عقولنا تميل إلى تضخيم السلبيات وتجاهل الإيجابيات كنوع من البقاء الدفاعي، لكنه غير دقيق وغير منتج. في حال استمر القلق لدرجة يُقيّد فيها حياتك اليومية، أنصحك بلقاء معالج نفسي متخصص.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تصفينه يُشير إلى استجابات نفسية شديدة مرتبطة بتجارب صدمة أو ضغط عاطفي مكثّف. الأعراض التي مررتِ بها – مثل الانفصال عن الواقع، فقدان الإدراك بالمكان، فقدان الذاكرة المؤقت، والهلوسات – قد تكون علامات لحالة تُعرف باسم اضطراب التفكك (Dissociative Disorder)، وربما يظهر بأشكال مثل "اضطراب الهوية التفككي" أو "اضطراب تبدد الواقع والانفصال". أنصحك بزيارة معالجة نفسية مختصة بالصدمات والتفكك، خصوصًا أن الأعراض استمرت لأسابيع وبدأت تتفاقم.

تابع القراءة