الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعاني معظم النساء بعد الولادة الطبيعية من مشاكل في عملية التبرز وخروج البراز، حيث قد تجد بعض النساء صعوبة في التبرز بينما تجد البعض الأخريات ألم شديد عند خروج البراز وغيرها من الحالات الأخرى. ويجب حدوث حركة الأمعاء خلال 3-5 أيام أو أسبوع تقريباً من موعد الولادة، ويوجد العديد من العوامل التي تتحكم في ذلك، ومنها ما يلي: حدوث ضعف في عضلات الحوض والبطن نتيجة عملية الولادة. تناول مسكنات الألم أو المكملات الغذائية التي يحددها الطبيب بعد الولادة والتي تؤثر على عملية التبرز. إصابة المرأة بالإسهال خلال المخاض، أو بعد الولادة. إصابة المرأة بالإمساك. إصابة المرأة بالبواسير. سلس البراز بعد الولادة. إصابة المرأة بالتوتر والقلق. عدم شرب كميات كافية من الماء والإصابة بالجفاف. بضع الفرج لتسهيل عملية الولادة. ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص، في حال ظهور أي من الأعراض التالية: خروج براز رخو جداً. وجود أكثر من 5 حركات للأمعاء يومياً. ارتفاع درجة حرارة الجسم. وجود تمزق في بطانة فتحة الشرج. للمزيد: صحة المرأة بعد الولادة أعراض وعلاج الشرخ الشرجي بعد الولادة الخياطة بعد الولادة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يؤثر الزواج على الدورة الشهرية، ويزيد من بعض الأعراض خاصة التقلصات والتشنجات والصداع، وقد تعاني المرأة في الأربعينيات من عمرها من بعض التغيرات في أعراض الدورة الشهرية التي لم تكن تعاني منها من قبل، ومن هذه الأعراض ما يلي: حدوث نزيف غير متوقع خارج مواعيد نزول الحيض. فوات موعد الدورة الشهرية المتوقع. حدوث تناقص تدريجي لنزيف الدورة الشهرية. نزول جلطات دموية كبيرة الحجم. جفاف المهبل. حدوث الهبات الساخنة. معاناة المرأة من التعرق الليلي. وجود اضطرابات شديدة ومشاكل في النوم. حدوث التغيرات والتقلبات المزاجية. حدوث زيادة في الوزن. جفاف الجلد. وقد تعود التغيرات في أعراض الدورة الشهرية بعد الزواج، أو بعد دخول سن الأربعين لأحد الأسباب التالية: الاقتراب من موعد انقطاع الطمث، أو الوصول إلى سن اليأس التغيرات الهرمونية نتيجة الإجهاد والمسؤوليات الجديدة. التغيرات في الروتين اليومي. التغيرات في الوزن. الوسائل المستخدمة من أجل منع الحمل. الحمل. الإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات. الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة. الاضطرابات في الغدة الدرقية. الإصابة بمرض الحوض الالتهابي. الأورام الليفية الحميدة في الرحم. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص، لإجراء الفحوصات اللازمة. للمزيد: 6 طرق للتخفيف من ألم الدورة الشهرية أعراض غير شائعة للدورة الشهرية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الشعور بالجوع عبارة عن اتصال بين الدماغ والأمعاء، حيث أنه إشارة للشخص من أجل تناول الطعام لتزويد الجسم بالوقود والطاقة. ويتم التحكم بالشعور بالجوع وتنظيمه في الجسم عن طريق ما يلي: منطقة تحت المهاد في الدماغ. انخفاض مستويات السكر في الدم. زيادة هرمونات الجوع. عدم وجود طعام في المعدة والأمعاء. وتختلف الأسباب التي تؤدي إلى فقدان الشعور بالجوع لفترة طويلة، أو عدم الشعور بالجوع عند الاستيقاظ في الصباح، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: فقدان الشهية نتيجة مشاكل صحية، أو عاطفية، أو غيرها. وجود ضعط عصبي شديد، أو إصابة الشخص بالقلق والتوتر. تناول أدوية معينة لها آثار جانبية مثبطة للشهية، مثل أدوية علاج الاكتئاب، أو الصداع النصفي، أو مرض باركنسون وغيرها. إصابة الشخص بنزلات البرد والأنفلونزا. وجود التهاب فيروسي، أو بكتيري، أو طفيلي في المعدة أو الأمعاء. إصابة الشخص بأعراض الغثيان أو الإسهال أو الغازات وألم المعدة بعد تناول الطعام، خاصة الأشخاص الذين يعانون من مرض كرون أو القولون العصبي وغيرها. إصابة الشخص بحالات فقر الدم. إصابة الشخص بالسرطان، أو التعرض للعلاج الإشعاعي أو الكيماوي. تقدم العمر وما ينتج عنه من بطء في عملية الهضم في الجهاز الهضمي، وتغير في الحواس، والتغيرات الهرمونية التي تؤثر على الشعور بالجوع. مرض السكري. اضطرابات الغدة الدرقية، خاصة خمول الغدة الدرقية أو قصور الغدة الدرقية. إصابة الشخص بالصداع النصفي. إصابة الشخص بالاكتئاب. ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص في الحالات التالية: وجود صعوبة في ابتلاع الطعام. عدم تناول الطعام لمدة طويلة من الزمن. عدم القدرة على الاحتفاظ بالطعام بعد تناوله. حدوث فقدان للوزن بصورة مفاجئة. ظهور ألم شديد بعد تناول الطعام. للمزيد: محفزات الجوع أطعمة تزيد الشعور بالجوع

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعاني العديد من النساء من الألم الشديد والتقلصات خلال الدورة الشهرية والتي تتداخل مع الأنشطة اليومية، ويفضل مراجعة الطبيب في حال كنت تعانين من أي من الأعراض التالية: عدم تحسن الأعراض بعد تناول مسكنات الألم. تداخل الأعراض التي تعانين منها مع القدرة على القيام بالأنشطة اليومية. وجود نزيف شديد، أو تخثر في الدم. وقد يعود الألم الشديد في البطن والظهر أو عسر الطمث، مع الغثيان والتقيؤ وفقدان الطاقة خلال الدورة الشهرية للعديد من الأسباب، ومن أبرزها ما يلي: بطانة الرحم المهاجرة. متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. ألياف الرحم. مرض الحوض الالتهابي. تضيق عنق الرحم. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال عدم نجاح النصائح التالية: تطبيق وسادة دافئة على الحوض أو الظهر. تدليك موضع الألم. تجربة الحمام الدافئ. ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة. اتباع نظام غذائي صحي. تجربة ممارسة اليوجا وتقنيات الاسترخاء الأخرى. تناول مسكنات الألم التي تنتمي لمجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قبل عدة أيام من موعد الدورة الشهرية المتوقع. تجربة رفع الساقين للأعلى، أو الاستلقاء مع ثني الركبتين. تجنب تناول الملح والسكر والكافيين. تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين ب-6، فيتامين ب-1، فيتامين هـ، المغنيسيوم وغيرها. للمزيد: أفضل مشروبات لتخفيف آلام الدورة الشهرية 6 طرق للتخفيف من ألم الدورة الشهرية ما هو أفضل دواء مسكن للدورة الشهرية؟

تابع القراءة