الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد تصاب بعض النساء بالعدوى أو الالتهاب موضع العملية القيصرية، حيث قد تدخل البكتيريا من موقع العملية وقد تنتشر العدوى في كل من الرحم والبطن. وتشمل العلامات والأعراض التي تدل على وجود عدوى موضع خيط العملية القيصرية، ما يلي: الاحمرار في المنطقة المحيطة بشق العملية القيصرية. الانتفاخ غير الطبيعي في المنطقة المحيطة بشق العملية القيصرية. الإفرازات أو تسرب السائل من جرح العملية القيصرية. الألم الشديد موضع العملية، الذي يزداد أو لا يتحسن. النزيف الحاد موضع شق عملية الولادة القيصرية. الشعور بعدم الراحة في منطقة البطن. التورم والألم في الساقين. وتشمل عوامل خطورة الإصابة بالعدوى في موضع خيط العملية القيصرية، ما يلي: الولادة القيصرية الطارئة غير المخطط لها. السمنة. الإصابة بمرض السكري. الولادة القيصرية السابقة. التدخين. الأدوية المستخدمة، خاصة مثبطات المناعة. وتشمل خطوات الوقاية من الإصابة بالالتهاب والعدوى موضع شق الولادة القيصرية، ما يلي: تجنب ممارسة الجماع قبل انقضاء 6 أسابيع على الأقل. تناول مسكنات الألم والأدوية المحددة من قبل الطبيب. تجنب رفع أي جسم ثقيل. اتباع تعليمات العناية بموضع الولادة القيصرية، من خلال تنظيف الندبة وتغيير الضمادات بصورة منتظمة مرة يومياً على الأقل، أو عند التعرض للاتساخ. يجب تجنب الجلوس في حوض الاستحمام أو السباحة قبل 3 أسابيع على الأقل من الولادة. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن، من أجل تحديد السبب والعلاج المناسب. للمزيد: كيف تتخلصي من ندبة الولادة القيصرية؟ شد البطن بعد الولادة القيصرية الولادة القيصرية الثانية أسهل أم أصعب 

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الألم الذي يظهر خلف الركبة يسمى ألم الركبة الخلفي، وقد يرافق الألم بعض التورم وقد يمتد نحو من الجزء الخلفي من الركبة إلى ربلة الساق أو أعلى الورك. ومن أبرز أسباب ألم الركبة الخلفي، الذي يمتد نحو ربلة الساق وأعلى الورك، ما يلي: إصابة الرباط الصليبي الخلفي. كيسة بيكر. هشاشة العظام. التهاب المفاصل الروماتويدي. وجود مشاكل في الغضاريف، مثل تمزق الغضاريف أو تلين الغضاريف. تآكل مفصل الركبة مع التقدم بالعمر. وجود عدوى في المفاصل. وجود نمو حميد أو سرطاني. تشنج الساق نتيجة مشاكل في الأعصاب وغيرها. التهاب الأوتار. تمزق الغضروف المفصلي. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص، في أي من الحالات التالية: عدم القدرة على وضع الوزن على الساق. وجود ألم شديد، حتى خلال الراحة. ظهور أصوات من الركبة. ظهور الركبة كأنها مشوهة. سخونة، أو احمرار، أو انتفاخ الركبة. وجود ورم، أو ألم، أو تنميل، أو وخز، أو تغير في لون ربلة الساق. للمزيد: ما هي طرق علاج الم الركبة؟ اسباب الم الركبة المختلفة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف مدة الشفاء والتعافي بعد العملية الجراحية في الكعب والكاحل من شخص لآخر، وذلك بناء على العمر والحالة الصحية العامة ونوع العملية الجراحية ومدى تعقيدها وغيرها العديد من العوامل. وقد يبقى المريض يعاني من الألم والتورم لمدة تصل إلى 3-4 أشهر تقريباً، بينما تستمر كامل فترة التعافي مدة تصل إلى عام أو أكثر في بعض الأحيان. ويمكن اتباع الخطة الزمنية التالية، فيما يخص العودة لممارسة الأنشطة وغيرها: يجب الاستمرار في رفع القدم للأعلى وأخذ قسط من الراحة، لمدة أسبوعين على الأقل بعد العملية الجراحية. قد يصعب العودة لارتداء الأحذية المعتادة قبل 14-16 أسبوع تقريباً. قد يصعب العودة لممارسة العمل قبل 8 أسابيع على الأقل، وقبل 3-6 أشهر في الحالات الشديدة. قد يستغرق الأمر 2-6 أشهر قبل القدرة على ممارسة تمارين حمل الوزن. قد يحتاج بعض الأشخاص فترة 2-12 أسبوع للعلاج الطبيعي بعد العملية الجراحية. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص، في حال ظهور أي من الأعراض التالية بعد عملية الكعب والكاحل: الألم الشديد في القدم، الذي لا يزول على الرغم من استخدام الثلج والأدوية المحددة من الطبيب. الحمى. الألم في العقد الليمفاوية في الفخذ. الألم الشديد في ربلة الساق، مع الألم في الصدر. للمزيد: مشاكل القدم وأنواعها ما هي اسباب تورم القدمين؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يعاني بعض الأشخاص من الألم في الأرجل، الذي يرافقه الألم والتنميل في كعب القدم خاصة بعد الاستيقاظ من النوم أو الجلوس لفترات طويلة، وقد تعود هذه الأعراض للعديد من الأسباب المختلفة التي يجب أن يتم استبعادها، ومن أبرزها ما يلي: التهاب الأوتار. تمزق وتر العرقوب. التهاب جراب الكعب. التهاب اللفافة الأخمصية. تمزق اللفافة الأخمصية. حدوث ضمور في وسادة الكعب. متلازمة النفق الرسغي القدمي. وجود ورم عصبي في المنطقة. التهاب العظم والنقي. وجود كسر في القدم أو الكعب. وجود ورم في المنطقة. اعتلال الأعصاب الطرفية نتيجة مرض السكري، أو غيرها من الأسباب. اضطرابات الغدة الدرقية، مثل خمول الغدة الدرقية أو قصور الغدة الدرقية وغيرها. وجود عصب مضغوط أسفل الظهر. عرق النسا أو العصب الوركي. نقص فيتامين ب-12. اعتلال الأعصاب المحيطية نتيجة نقص المغنيسيوم، أو البوتاسيوم، أو الزنك، أو النحاس، وغيرها. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت، من أجل إجراء اللازم لتحديد التشخيص والعلاج المناسب. للمزيد: ما هي أسباب تنميل الأطراف؟

تابع القراءة