الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الحالات الصحية التي تسبب حصول نغزات مفاجئة في كل من البطن والظهر، والتي يصعب تحديد أي منها دون الرجوع للطبيب المختص وإجراء ما يلزم من فحوصات، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: التهاب الزائدة الدودية، حيث يكون الألم حاد ومفاجئ في المنطقة السفلية اليمنى من البطن. عسر الطمث. بطانة الرحم المهاجرة. فيبروميالغيا، أي الألم العضلي الليفي. متلازمة القولون العصبي. حصوات المرارة. اضطرابات الكلى المختلفة، سواء حصوات الكلى أو غيرها. داء الأمعاء الالتهابية. التهاب البنكرياس. سرطان البنكرياس. متلازمة ما قبل الحيض. التهاب المسالك البولية. وجود حمل خارج الرحم. سرطان المبيض. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن. للمزيد: اعراض القولون العصبي، كيف يمكن تمييزها؟ آلام البطن: أسبابها وعلاجها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الألم الشديد في عظام الساق عند الجري يعود للعديد من الأسباب التي يجب استبعادها من قبل الطبيب المختص، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: عدم ممارسة تمارين الإطالة بشكل صحيح أو بالصورة الكافية. عدم ارتداء الأحذية المناسبة. متلازمة الألم الرضفي الفخذي. إفراط الشخص في ممارسة التمارين الرياضية. آلام قصبة الساق. التهاب اللفافة الأخمصية. إجهاد العضلات أو الشد العضلي. تمزق وتر العرقوب. وجود كسر في أحد عظام الساق. تعرض الشخص للإصابة في الساق. ينصح بضرورة تجنب الجري على الساق أثناء الشعور بالألم، وضرورة مراجعة الطبيب لإجراء ما يلزم من فحوصات. للمزيد: الم الساقين والفخذين بين الوقاية والعلاج

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الغثيان بعد الإفطار أو بعد تناول الطعام بشكل عام، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: التسمم الغذائي. العدوى الفيروسية أو البكتيرية. الحساسية تجاه الأطعمة التي يتم تناولها. الإصابة بالتوتر والقلق. الإصابة بحموضة المعدة، أو ارتجاع المريء. القولون العصبي. الإفراط في تناول الطعام. الأدوية المستخدمة، حيث أن بعض الأدوية قد تسبب الغثيان كأحد الآثار الجانبية. الارتفاع أو الانخفاض في نسبة السكر في الدم. الالتهاب في البنكرياس. الاضطرابات في المرارة. النقص في التروية الدموية للأمعاء. الصداع النصفي. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص، مع مراعاة النصائح التالية: تناول الأطعمة سهلة الهضم، مثل الأرز الأبيض أو الخبز المحمص. تجنب تناول الطعام أثناء الشعور بالغثيان. تجربة المنتجات التي تحتوي على الزنجبيل. تجنب الحليب أو الأطعمة الغنية بالألياف. تناول العديد من الوجبات الصغيرة عدة مرات يومياً. شرب السوائل والماء بكميات صغيرة وبصورة منتظمة. تجنب الأطعمة الدهنية، أو المقلية، أو الحارة. للمزيد: اسباب الغثيان المستمر وطرق علاجه علاج الغثيان وأسبابه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

أتمنى لطفلك السلامة، من المهم جدًا في هذا العمر (8 شهور) تجنب إعطاء الطفل أي أدوية كيميائية أو عسل نحل، وفيما يلي بعض الطرق الطبيعية والمنزلية التي تساعد في تخفيف أعراض الكحة والزكام لدى الرضع، لكن يجب استشارة طبيب الأطفال دائمًا لتقييم حالة الطفل وتحديد ما إذا كان يحتاج إلى أي تدخل طبي: قطرات الأنف المالحة (المحلول الملحي): استخدمي قطرات أو بخاخ المحلول الملحي المخصص للرضع لتنظيف الأنف قبل الرضاعة وقبل النوم، يساعد ذلك على تليين المخاط وإزالته باستخدام شفاط الأنف. الحمام الدافئ: اجلسي مع الطفل في حمام مملوء بالبخار الدافئ (شغلي الماء الساخن في الدش مع إغلاق الباب) لمدة 10-15 دقيقة. يساعد البخار على ترطيب الشعب الهوائية وتخفيف لزوجة المخاط. جهاز ترطيب الجو (المرطب): استخدمي جهاز ترطيب الهواء البارد في غرفة نوم الطفل، خاصة أثناء النوم. الرطوبة تساعد على تهدئة الكحة وتخفيف جفاف الممرات التنفسية. رفع رأس الطفل: عند النوم، حاولي رفع رأس الطفل قليلاً عن مستوى الجسم. يمكنكِ وضع وسادة أو منشفة تحت مرتبة سرير الطفل (وليس تحت رأسه مباشرة) لرفع الجزء العلوي من جسمه. هذا يساعد على منع تجمع الإفرازات في الحلق وتخفيف السعال الليلي. الراحة الكافية: النوم والراحة ضروريان لمساعدة جسم الطفل على التعافي. الإرضاع المتكرر: استمري في إرضاع الطفل طبيعيًا (أو صناعيًا) بشكل متكرر. السوائل الدافئة ضرورية لمنع الجفاف وتخفيف المخاط. السوائل الدافئة الخفيفة (لأطفال 8 شهور): يمكنكِ استشارة الطبيب حول إعطاء الطفل كميات قليلة من مشروبات الأعشاب الآمنة والمخففة مثل منقوع الكراوية أو اليانسون (بدون سكر)، أو مرق الدجاج/الخضار الدافئ إذا كان الطفل قد بدأ بتناول الأطعمة الصلبة. من الضروري التوجه للطبيب إذا ظهرت على الطفل أي من العلامات التالية: ارتفاع شديد في درجة الحرارة. صعوبة أو تسارع في التنفس. ازرقاق حول الفم أو الأظافر. الخمول الشديد أو صعوبة إيقاظ الطفل. رفض الرضاعة أو السوائل بشكل كبير. كحة مستمرة وشديدة أو مصحوبة بصوت صفير.

تابع القراءة