الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن البدءء باستخدام حبوب منع الحمل بعد 4-6 أسابيع من الولادة وبعد بدء إمداد الحليب للثدي، ولا يمكن أن يتم ذلك دون إشراف الطبيب المختص، ومن غير المحتمل أن تسبب هذه الوسائل أي أضرار على الحليب، إلا أنها قد تقلل من إدرار اللبن بصورة بسيطة، خاصة في حال توفرت أي من العوامل التالية: الزيادة في الضغوطات، من الضغط النفسي وضغط العمل وغيرها. الحبوب المستخدمة تحتوي على جرعة عالية من هرمون الأستروجين، الذي له تأثير أكبر على تقليل إدرار الحليب. ويمكن اللجوء لأحد وسائل منع الحمل غير الهرمونية لتجنب التأثير على إنتاج الجسم للحليب، ومن هذه الوسائل ما يلي: اللولب. الواقي الذكري. غطاء عنق الرحم. المبيد المنوي، أو مبيد النطاف. للمزيد: أبرز وسائل منع الحمل المختلفة استخدام حبوب منع الحمل للمرضع

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن عدم حصول المرأة الحامل على التغذية الجيدة خلال مراحل الحمل المختلفة وخاصة المراحل المبكرة من الحمل، يرتبط بالعديد من الأضرار والمضاعفات المحتملة لكل من المرأة الحامل والجنين، ومن أبرز هذه الأضرار ما يلي: الإصابة بالأنيميا، أو ما يسمى فقر الدم. الإصابة بتسمم الحمل. الإجهاض. النزيف. الموت أثناء الحمل أو الولادة. الاضطرابات التي تصيب أسنان الأم. الإصابة بتلين العظام. الزيادة من خطر ولادة جنين ميت. الإصابة بانخفاض وزن الجنين عند الولادة. التأخر في نمو الأطفال. الولادة المبكرة. التأثير على نمو الجنين داخل الرحم. التأثير السلبي على عملية تطور جهاز المناعة للجنين. العيوب الخلقية، بما في ذلك السنسنة المشقوقة، نتيجة نقص حمض الفوليك وغيرها من العيوب.  للمزيد: تغذية المراة اثناء الحمل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن إعادة استخدام نفس المضاد الحيوي مباشرة بعد الانتهاء من استخدامه لمجرد عودة ظهور نفس الأعراض التي كنت تعانين منها، حيث أن ذلك يسبب حدوث مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية (مقاومة المضادات الحيوية) التي يتم إساءة استخدامها دون إشراف الطبيب المختص، ودون تحديد نوع العدوى ونوع البكتيريا التي تعانين منها وبالتالي تتكاثر البكتيريا وتنمو على الرغم من استخدام المضاد الحيوي.   تجدر الإشارة إلى أن الإفرازات المهبلية ذات اللون الأخضر، قد تعود لعشرات أو مئات الأسباب التي يجب استبعادها من قبل الطبيب قبل إعادة استخدام مضاد حيوي تم استخدامه سابقاً، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: داء المشعرات، وهو أحد الأمراض المنقولة جنسياً. داء السيلان، وهو أحد الأمراض المنقولة جنسياً. الكلاميديا، وهو أحد الأمراض المنقولة جنسياً. عدوى الخميرة. مرض الحوض الالتهابي. التهاب المهبل البكتيري. وجود جسم غريب عالق في المهبل. ينصح بضرورة تجنب استخدام المضادات الحيوية دون الرجوع للطبيب المختص. للمزيد: الإفرازات المهبلية الخضراء، هل هي خطر؟ هل نزول الإفرازات الخضراء من علامات الحمل؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الانتفاخ والتورم موضع العملية في مشط القدم قد يكون طبيعي لعدة أيام بعد العملية، إلا أن استمرار التورم لمدة 4 أشهر يعد أمر غير طبيعي، حيث تشمل أبرز المضاعفات التي ترافق العملية في مشط القدم ما يلي: الإصابة بالعدوى. الفشل في التئام العظام في موضعها. التأخر في التئام العظام. الكسر في أحد عظام مشط القدم. التورم المفرط. تجدر الإشارة إلى أن التورم والانتفاخ بعد العملية في مشط القدم يجب أن يزول خلال مدة قد تصل إلى 6 أسابيع، كما قد يواجه البعض تورم بسيط قد يستمر من 6 أشهر وحتى سنة، إلا أنه يفضل الرجوع للطبيب المختص من أجل استبعاد أي مضاعفات غير مرغوبة. للمزيد: كيفية علاج ألم مشط القدم في المنزل أسباب ألم مشط القدم

تابع القراءة