الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

من الطبيعي مع مسكنات الألم المتعددة المستخدمة والمحددة من قبل الطبيب المختص أن يتم الشعور بالألم مرة أخرى بعد التوقف عن استخدامها، خاصة في حال لم يتم تحديد نوع الإصابة وتلقي العلاج المناسب حسب نوع الإصابة.   كما يجب أن يتم إجراء تقييم شامل للألم أسفل الظهر، حيث يجب أن يتم استبعاد الإصابة بأي من الحالات التالية: الإصابة بالانزلاق الغضروفي نتيجة حادثة السقوط. الإصابة بالتهاب المفاصل، نتيجة الشلل النصفي الجانبي المزمن. الإصابة بالتهاب العصب الوركي، أو الذي يعرف أيضاً باسم عرق النسا. الإصابة بالاعتلال النخاعي نتيجة التعرض لإصابة تسبب الضغط على الحبل الشوكي. الإصابة بالانزلاق الغضروفي الذي يسبب خطر الشلل. الشد العضلي الشديد نتيجة الإصابة. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم الحالة بأسرع وقت ممكن، وتجنب الاعتماد على مسكنات الألم فقط لتجنب أي مضاعفات خطيرة طويلة الأمد. للمزيد: أهم 5 مراهم لعلاج آلام أسفل الظهر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يحب العلم أن الآثار الجانبية المرتبطة بالأرق نتيجة تناول علاج بروزاك تعد من الأعراض المؤقتة وغير الدائمة، والتي يجب أن تختفي خلال مدة شهر تقريباً من البدء باستخدام العلاج، ويجب عدم التوقف عن استخدام العلاج بصورة مفاجئة دون الرجوع للطبيب المختص في البداية.   وفي حال استمرار الأرق حتى بعد التوقف عن استخدام دواء بروزاك بحوالي 6 أشهر، فإن ذلك يستدعي مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن من أجل تقييم الحالة واستبعاد جميع الأسباب المحتملة للأرق والتي قد تشمل أي مما يلي: الاضطرابات المرتبطة بالنوم، خاصة توقف التنفس أثناء النوم وغيرها. الإصابة بقصور القلب الاحتقاني. الإصابة بارتجاع المريء. الاضطرابات المرتبطة بالغدة الدرقية. الإصابة بمتلازمة تململ الساق. القلق والتوتر والضغط النفسي والإجهاد الشديد. الأدوية الأخرى المستخدمة، خاصة بعض مضادات الاكتئاب أو غيرها. للمزيد: ما هي أسباب الأرق الشائعة؟ علاج الأرق وقلة النوم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من المضاعفات المرتبطة بالمفاصل لدى مرضى الأنيميا المنجلية الوراثية، وتعد الاضطرابات المرتبطة بالعظام ثاني أكثر الأعضاء المتأثرة بالأنيميا المنجلية الوراثية بعد الطحال، وتحدث الاضطرابات المرتبطة بالمفاصل والعظام نتيجة نوبات نقص التروية وإعادة ضخ الدم في المفاصل الحساسة وغيرها من الحالات. وتظهر هذه المضاعفات بصورة رئيسية في مفصل الورك نتيجو ضعف إمداد الدم للمنطقة ونتيجة تحملها لوزن الجسم بالكامل وزيادة تآكل المفاصل وغيرها من الأسباب.    ويمكن الوقاية من عملية تبديل مفصل الورك وتفاديها عن طريق اتباع النصائح التالية: ضرورة فقدان الوزن الزائد وتجنب زيادة الضغط على مفصل الورك. ممارسة التمارين الرياضية من أجل زيادة قوة العضلة الرباعية الرؤوس. ممارسة تمارين العلاج الطبيعي تحت إشراف الطبيب. وأما فيما يخص السيطرة على الألم المرافق لحالات احتكاك المفاصل، فيكون عن طريق ما يلي: ضرورة تلقي العلاج المناسب لحالة الأنيميا المنجلية بإشراف الطبيب. تناول مسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية، مثل التي تحتوي على الباراسيتامول. تجربة مسكنات الألم التي تنتمي لمجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل النابروكسين وغيرها بعد التأكد من عدم وجود موانع للاستخدام. استشارة الطبيب عن الستيرويدات إما عن طريق الفم أو التي يتم حقنها موضعياً في المفصل. استشارة الطبيب عن البلازما الغنية بالصفائح الدموية. للمزيد: استبدال مفصل الورك بالكامل: الاحتياطات بعد استبدال المفصل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الألم من منتصف الركبة إلى أعلى بصورة مفاجئة عند اقتراب موعد الدورة الشهرية قد يكون نتيجة النقص في مستويات الكالسيوم أو فيتامين د أو كلاهمها معاً ولا يمكن التأكد من ذلك إلا بعد إجراء تحليل لمستويات كل من فيتامين د والكالسيوم في الدم. ويمكن تفسير أعراض الألم في منتصف الركبة للأعلى مع اقتراب موعد الدورة الشهرية أيضاً كما يلي: النقص في مستويات المغنيسيوم والبوتاسيوم في الدم، حيث أن نقص مستوياتها يسبب ألم في المفاصل ومنها في الركبة. الارتفاع في مستويات هرمون الإستروجين في بداية الدورة الشهرية، مما يزيد من خطر حدوث التهاب في المفاصل ومنها الركبة. الزيادة في مستويات البروستاجلاندين قبل الدورة الشهرية، مما يزيد من خطر الإصابة بالألم في العضلات والمفاصل. الأعراض التي ترافق متلازمة ما قبل الطمث، حيث يمكن أن تعاني بعض السيدات من آلام في المفاصل ومنها الركبة. الاضطرابات في المفاصل والركبة غير المرتبطة بالدورة الشهرية التي قد تتفاقم قبل موعد الدورة أو مع بداية الدورة الشهرية، ومنها احتكاك المفاصل أو التهاب المفاصل أو التهاب الأوتار وغيرها. يمكنك التخفيف من ألم الركبة وغيرها من أعراض الدورة الشهرية عن طريق تناول مسكنات الألم المناسبة من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية وغيرها، إلا أنه يفضل مراجعة الطبيب المختص في حال تكرار الأمر في كل مرة مع اقتراب الدورة الشهرية، أو في حال ظهور أي أعراض أخرى خاصة ما يلي: استمرار الألم في الركبة خاصة بعد انتهاء الدورة الشهرية. زيادة شدة الألم وعدم القدرة على تحمل أعراض ألم الركبة. ظهور أي أعراض أخرى إلى جانب ألم الركبة، مع عدم وجود تفسير لها. للمزيد: ما هي طرق علاج الم الركبة؟

تابع القراءة