الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من الإصابة بالتهاب المريء والتهيج الذي يصيب المعدة والمريء، إلا أنه يمكن للشخص التمتع بتناول العديد من الأطعمة المفضلة مع ضرورة مراعاة بعض النصائح التالية: ضرورة التركيز على تناول كميات صغيرة من الطعام بدلاً من 3 وجبات رئيسية كبيرة فقط، حيث من الأسهل تناول كميات قليلة في المرة الواحدة. ضرورة قضاء وقت كاف أثناء مضغ الطعام في كل وجبة. تجربة شرب كمية قليلة من السوائل قبل وبعد تناول اي طعام صلب. اختيار الأطعمة اللينة سهلة البلع، والابتعاد عن الأطعمة الصلبة قدر المستطاع. ضرورة استشارة الطبيب عن آلية تخفيف الألم في المريء والمعدة. تجربة طرق الطبخ الرطبة، التي تعمل على تعديل قوام الأطعمة وتسهيل ابتلاعها. اختيار الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتينات و السعرات الحرارية، حيث يقلل ذلك من وقت المضغ والبلع. ومن هذه الأطعمة ما يلي: الحليب كامل الدسم/ حليب جوز الهند/ إضافة الكريمة إلى الشوربات بدلاً من الماء/ البطاطس المهروسة/ البيض المخفوق/ الزيوت النباتية مثل زيت الزيتون/ الجبنة الكريمية/ صنع العصائر من حليب جوز الهند. تناول الأطعمة اللينة مثل: الفاصولياء مع الحساء/ الشوربات المخلوطة/ زبدة الفول السوداني الكريمية، أو زبدة اللوز/ الزبادي اليوناني/ المربى/ العسل/ سلطة التونا/ سلطة الدجاج/ دقيق الشوفان/ الكينوا/ الفريكة/ الخضار التي يتم تحضيرها بمحضرة الطعام/ عصائر الفاكهة/ الأفوكادو المهروس/ البطيخ/ الفاكهة اللينة مثل الموز والخوخ. تجنب الأطعمة الحمضية والأطعمة الحارة، خاصة الحمضيات وصلصلة الطماطم وغيرها. تجنب المكسرات الكاملة/ قطع اللحوم الكبيرة/ الخبز الجاف/ البسكويت/ رقائق البطاطا/ بعض أنواع الفاكهة أو الخضار النيئة الصلبة. ينصح بضرورة الالتزام بالنصائح المذكورة، وتعليمات الطبيب من أجل ضمان شفاء التهاب المريء بصورة تامة. للمزيد: علاج التهاب المريء بالأدوية والأعشاب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن عدم استجابة ارتجاع المريء للعلاج المستخدم من قبل الطبيب المختص، يستدعي مراجعة الطبيب من أجل تقييم الحالة واستبعاد أي من الأسباب التالية: عدم تناول الأدوية بالطريقة الصحيحة المحددة من قبل الطبيب المختص، مما يقلل من فاعليتها. عدم الحصول على التشخيص الصحيح، حيث قد تعود الأعراض التي تعاني منها عدا عن ارتجاع المريء للعديد من الحالات ومنها: مرض كرون/ التهاب المعدة/ تضيق المريء/ القرحة الهضمية وغيرها الكثير. وجود بعض العوامل الوراثية التي تؤثر في استقلاب مثبطات مضخة البروتون وتقلل من فاعليتها. وجود مشاكل في وظيفة المريء. فرط حساسية المريء. زيادة الضغط في المعدة على العضلة العاصرة المريئية السفلية نتيجة تأخير تفريغ المعدة. ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية. زيادة درجة الحموضة في المريء نفسه. ويجب العلم أنه في حال تم ترك تشخيص ارتجاع المريء بدون علاج، فقد يرتبط ذلك بالعديد من المضاعفات والمخاطر على الصحة ومن أبرزها ما يلي: التقرحات والنزيف في بطانة المريء الذي يرافق حالات التهاب المريء. المشاكل في عملية البلع نتيجة التضيق في المريء، حيث يحدث ذلك نتيجة التندبات والتقرحات التي تظهر في المريء بسبب الارتجاع. الإصابة بمريء باريت، حيث يحدث تغير في الأنسجة المبطنة للمريء وتصبح مشابهة للأنسجة في بطانة الأمعاء. الزيادة من خطر الإصابة بحالات الربو. السعال المزمن نتيجة كثرة ارتداد الحمض نحو الحلق. البحة في الصوت، الالتهاب في الحنجرة بصورة متكررة. المشاكل في اللثة والأسنان نتيجة تآكل مينا الأسنان. الزيادة من خطر الإصابة بسرطان المريء. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب لاختيار طريقة العلاج المناسبة، لمنع أي مضاعفات محتملة. للمزيد: علاج ارتجاع المريء بالأعشاب والأدوية مضاعفات ارتجاع المريء

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من أن حالات ارتجاع المريء بصورة عامة تنتج عن ارتجاع حمض المعدة من المعدة نحو المريء، إلا أن حالات نقص حمض المعدة قد تؤدي إلى ارتجاع المريء أيضاً، ويمكن تفسير ذلك كما يلي: ترتبط معظم حالات نقص حمض المعدة بنقص حمض الهيدروكلوريك، المسؤول عن عمليات هضم الطعام وخاصة البروتينات، وإن نقص حمض المعدة يرتبط بحالات عسر الهضم أي أن الطعام يبقى في المعدة لمدة طويلة، وهذا يزيد من خطر الارتجاع و حرقة المعدة على الرغم من نقص حمض المعدة. حالات عسر الهضم المرتبطة بنقص حمض المعدة تسبب تكون فقاعات غازية تطفو إلى الحلق والمريء، حيث تحمل معها بعض من أحماض المعدة وتسبب ارتجاع المريء. يسبب نقص حمض المعدة بقاء الطعام غير المهضوم في الجهاز الهضمي، وهذا بدوره قد يسبب فرط نمو بكتيريا الأمعاء في الأمعاء الدقيقة، بما في ذلك جرثومة المعدة وغيرها من الالتهابات، التي ترتبط بالقرحة وارتجاع المريء وغيرها. ينصح بضرورة تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص لتحديد أي من أسباب نقص حمض المعدة وتحديد العلاج المناسب لمنع ارتجاع المريء، حيث يعود نقص حمض المعدة لأحد الأسباب التالية: التهاب المعدة الضموري، حيث تضمر الخلايا التي تفرز حمض المعدة. جرثومة المعدة. كثرة استخدام مضادات الحموضة، ومثبطات مضخة البروتون وغيرها. للمزيد: أسباب ارتجاع المريء: تعرف عليها أنواع ارتجاع المريء ودرجاته

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يسبب ارتجاع المريء العديد من المضاعفات في حال لم يتم تلقي العلاج المناسب، ويمكن التخفيف من ألم المريء الناتج عن ارتجاع المريء عن طريق اتباع النصائح التالية: ضرورة مضغ الطعام لمدة كافية، وتناول عدة وجبات صغيرة وعدم تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة. يجب الحرص على عدم تناول كميات كبيرة من الطعام. ضرورة التخلص من الوزن الزائد وتجربة ممارسة التمارين الرياضية، وضرورة الحفاظ على الوزن الصحي. ضرورة الإكثار من تناول الألياف الغذائية ضمن النظام الغذائي. تجنب تناول الطعام مباشرة قبل النوم أو الاستلقاء، حيث يجب تناول الطعام بعيداً عن موعد النوم بحوالي 2-3 ساعات. تجنب التدخين بصورة نهائية. تجنب أي أطعمة تحفز أو تسبب ارتجاع المريء. تجربة رفع الرأس عن مستوى الجسم حوالي 15-20 سم، باستخدام الوسائد أثناء النوم. تناول الأدوية المحددة من قبل الطبيب سواء مضادات الحموضة، أو مثبطات مضخة البروتون وغيرها. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل إعادة تقييم الحالة واستبعاد أي مشاكل صحية أخرى أو مضاعفات نتجت عن ارتجاع المريء وتسبب ألم المريء، ومن أهمها ما يلي: التهاب المريء. حدوث تضيق في المريء نتيجة تشكل ندبات وتقرحات من الحمض. تشكل حلقات أو طيات من الأنسجة غير الطبيعية في بطانة أسفل المريء. تلف بطانة المريء وتحولها إلى بطانة مشابهة للخلايا المبطنة للأمعاء الدقيقة، أو ما يسمى مريء باريت. للمزيد: علاج ارتجاع المريء بالأعشاب والأدوية أعراض ارتجاع المريء ومحفزاتها مضاعفات ارتجاع المريء

تابع القراءة