الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

بصورة عامة لم يتم اشتراط تناول حبوب منع الحمل قبل أو بعد الطعام، ويجب في هذه الحالة اتباع الإرشادات المرفقة مع حبوب منع الحمل أو إرشادات الطبيب المختص، لتجنب التأثير على عملية امتصاص حبوب منع الحمل وبالتالي تجنب التأثير على فاعليتها في منع الحمل.   ويمكن اتباع النصائح التالية أثناء تناول حبوب منع الحمل من أجل ضمان فاعليتها، والتقليل من آثارها الجانبية: يفضل تجنب تناول حبوب منع الحمل على معدة فارغة، حيث يفضل تناولها بعد وجبة العشاء أو قبل النوم مع وجبة خفيفة. لأن تناولها على معدة فارغة قد يثير أعراض الغثيان، والقيء، وتقلصات المعدة، كما قد يقلل من امتصاص الحبوب. يفضل وضع جدول روتين يومي من أجل تناول حبوب منع الحمل، وتجنب حدوث أي اضطراب في الجدول. يفضل تجنب استخدام أي أدوية أو مكملات غذائية بالتزامن مع موعد حبوب منع الحمل دون الرجوع للطبيب. قد تسبب معظم أنواع حبوب منع الحمل أعراض الغثيان، ويمكن التقليل من ذلك كما يلي: تناول حبوب منع الحمل مع وجبة خفيفة، مثل البسكويت أو الخبز. تناول حبوب منع الحمل بعيداً عن أي وجبات تحتوي على الدهون، أو الأطعمة المقلية، أو البهارات الشديدة، أو الأطعمة الحارة. تناول حبوب منع الحمل مع شرب سوائل باردة بعدها. تناول عدة وجبات صغيرة خلال اليوم بدلاً من الوجبات الكبيرة. تجنب ممارسة أي أنشطة بعد تناول حبوب منع الحمل. تجربة أخذ نفس عميق بصورة منتظمة. استشارة الطبيب عن الحاجة لتناول أي من مضادات الحموضة قبل 30 دقيقة على الأقل من موعد حبوب منع الحمل. للمزيد: كيفية استخدام حبوب منع الحمل التقيؤ بعد شرب حبوب منع الحمل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى نبضات القلب السريعة، التي يجب أن يتم استبعادها من قبل الطبيب المختص، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: الضغوطات النفسية والعصبية، وكثرة الإجهاد. الإكثار من استهلاك الكافيين بكميات أكبر من الموصى بها يومياً. الإكثار من التدخين. الاضطرابات التي تصيب القلب، بما في ذلك ضعف عضلة القلب أو النوبة القلبية وغيرها. الاضطرابات في كمية الدم في الشرايين التاجية. الأدوية التي يتم تناولها. السمنة. الارتفاع في ضغط الدم. الاضطرابات في الغدة الدرقية، خاصة فرط نشاط الغدة الدرقية. ينصح بضرورة تجنب تجاهل الأمر لتجنب أي مضاعفات، حيث أن حبوب منع الحمل مارفيلون ترتبط بالعديد من المضاعفات ومنها زيادة خطر التجلطات والتخثرات في الدم، وقد يكون تسارع نبضات القلب من المؤشرات التي تدل عليها لذا يستوجب الأمر مراجعة الطبيب لاستبعاد أي أسباب محتملة. للمزيد: أضرار حبوب منع الحمل كيفية استخدام حبوب منع الحمل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

كغيرها من وسائل منع الحمل ترتبط غرسة منع الحمل ببعض الآثار الجانبية، والتي يجب أن تختفي وتزول خلال عدة أشهر بمجرد اعتياد الجسم على الغرسة وبمجرد ضبط الهرمونات في الجسم. ومن أبرز الآثار الجانبية التي تسببها غرسة منع الحمل، ما يلي: التغيرات في نزيف الدورة الشهرية، ونزول بقع من الدم خارج أوقات الدورة. الصداع الشديد. الزيادة في ظهور حب الشباب. الألم و التورم في الثدي. التغيرات والتقلبات المزاجية. الغثيان. الألم، أو التورم، أو الكدمات موضع شريحة منع الحمل. الغازات وانتفاخ البطن. التغيرات في البشرة. الاحتباس للسوائل في الجسم. الزيادة في الوزن. قلة الرغبة الجنسية. تجدر الإشارة إلى أن زيادة ضربات القلب لا تعد من الآثار الجانبية المرتبطة بغرسة منع الحمل، إلا أن زيادة ضربات القلب قد يعد مؤشر خطير يستدعي تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص، حيث أن وجود أي مشاكل في القلب قد يؤدي إلى منع استخدام غرسة منع الحمل وغيرها من وسائل منع الحمل حسب تقييم الطبيب المختص فقط. للمزيد: ما هي أضرار شريحة منع الحمل تحت الجلد؟ أبرز وسائل منع الحمل المختلفة لصقات منع الحمل بين الفوائد والأضرار

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

بشكل عام لا يوجد أي مراجع موثوقة تبين وجود رابط بين حبوب مارفيلون التي تستخدم في منع الحمل وبين إدرار البول والألم في المثانة، حيث لا تعد من الآثار الجانبية أو المضاعفات المرتبطة بحبوب مارفيلون، إلا أن وجود وجود أي مشاكل أو اضطرابات في الكلى تعد من موانع الاستخدام الأساسية لحبوب منع الحمل مارفيلون.   وبصورة عامة، ترتبط حبوب مارفيلون بالعديد من الآثار الجانبية ومن أهمها ما يلي: الزيادة في خطر الإصابة بالجلطات الدموية وتخثر الدم، وبالتالي فإن ملاحظة أي من الأعراض التالية يستوجب إيقاف العلاج والرجوع للطبيب بأسرع وقت: السعال الشديد/ الألم في الصدر والذراع الأيسر/ الضيق في التنفس/ الصداع/ الاضطرابات في الرؤية/ التنميل وغيرها الكثير. الزيادة في خطر الإصابة بأمراض الكبد. الاكتئاب والتغيرات المزاجية. الصداع. الغثيان والاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي. الألم في الثدي. الزيادة في الوزن. وأما فيما يخص فترة استخدام مارفيلون من أجل تنظيم الدورة الشهرية، فيجب العلم أن الجسم قد يحتاج عدة أشهر قبل أن يعتاد على الحبوب وتنتظم الدورة الشهرية والهرمونات، ويمكن استخدامه تحت إشراف الطبيب للمدة اللازمة بعد استشارة الطبيب فقط.   تجدر الإشارة إلى أن الألم في المثانة والإدرار في البول يستدعي إجراء اختبار البول والرجوع للطبيب المختص، لاستبعاد أي مشاكل محتملة. للمزيد: أضرار حبوب منع الحمل كيفية استخدام حبوب منع الحمل

تابع القراءة