الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم إن الحصول على الأوميغا 3 أثناء الرضاعة الطبيعية يعد أمر مهم كأهميته قبل وأثناء الحمل، وإن جميع أنوع حمض أوميجا 3 الدهنية تعد ضرورية أثناء الرضاعة الطبيعية إلا أنه تظهر الحاجة خاصة إلى نوع  حمض الدوكوساهيكسانويك (بالإنجليزية: Docosahexaenoic acid) أو ما يعرف أيضاً باسم DHA، وذلك نتيجة للعديد من الأسباب ومنها ما يلي: يعد حمض DHA ضروري من أجل نمو دماغ الجنين والجهاز العصبي والعيون وجهاز المناعة، حيث يتناقص حمض DHA طوال فترة الحمل وينتقل نحو الجنين. تحدث عملية انتقال حمض DHA خلال الثلث الثالث من الحمل بصورة أكبر نحو الجنين، من أجل ضمان نمو وتطور الجهاز العصبي وغيرها، مما يزيد من خطر الاضطرابات المرتبطة بنقص الأحماض الدهنية في فترة ما بعد الولادة وأهمها اكتئاب ما بعد الولادة. مع الرضاعة الطبيعية يتم نقل محتويات جسم المرأة من حمض DHA إلى حليب الثدي من أجل الطفل الرضيع، حيث يحتاج الطفل لحمض DHA لأن نمو الدماغ يستمر خلال هذه الفترة, إن حصول الطفل الرضيع على كمية كافية من حمض DHA يؤدي إلى تحسين القدرة على التعلم، والسلوك. كما يؤدي إلى تحسين المناعة وتقليل خطر الإصابة بالحساسية. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل تحديد حبوب أوميغا 3 المناسبة أثناء الرضاعة الطبيعية، حيث يفضل اللجوء عادة إلى حبوب زيت السمك، مع ضرورة التركيز احتوائها على ما يعادل 200-400 مغ من حمض DHA. للمزيد: فيتامينات للمرضع أفضل فيتامينات للرضع

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 64 سنة 2023.12.22
ما الوقت المناسب لاخذ الميلاتونين
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من أنه لا يوجد جرعة محددة من الميلاتونين، إلا أن معظم البالغين يأخذون جرعة تتراوح بين 1-5 مغ من الميلاتونين، وذلك قبل 30 دقيقة من موعد النوم أو قبل 1-2 ساعة من موعد النوم. ويجب العلم أنه عند أخذ الميلاتونين يوصى بضرورة مراعاة ما يلي: يجب البدء بجرعة منخفضة من الميلاتونين تبدأ من 1 مغ، وفي حال عدم ملاحظة أي تأثير وعدم النوم بسرعة يجب زيادة الجرعة بصورة تدريجية. يجب العلم أنه يوجد العديد من العوامل التي تؤثر على الجرعة التي يجب الحصول عليها وكيفية استجابة الجسم للجرعة، وأهمها عمر الشخص. يجب عدم تناول حبوب الميلاتونين في حال كان عمر الشخص أكبر من 65 سنة، إلا بعد استشارة الطبيب المختص. يجب عدم الحصول على الميلاتونين من قبل الأطفال، حيث أن الميلاتونين عبارة عن هرمون وقد يؤثر على تطور الهرمونات لدى الطفل. يجب عدم تجاوز الجرعة اليومية للبالغين 10 مغ من هرمون الميلاتونين. يحب عدم الحصول على الميلاتونين في حال كان الشخص يعاني من مشاكل في الكلى أو في الكبد. يجب تجنب تناول الميلاتونين بالتزامن مع الكافيين، حيث أن الكافيين يعمل على تعطيل دورة النوم ويؤثر على إنتاج الميلاتونين الطبيعي. تجدر الإشارة إلى أن الميلاتونين يستخدم في عدة حالات، ومنها ما يلي: مشاكل النوم قصيرة المدى، أو ما يعرف باسم الأرق. حيث يتم العلاج لفترة لا تتعدى 13 أسبوع وتحت إشراف الطبيب فقط. مشاكل النوم طويلة المدى عند الأشخاص البالغين، حيث يوجد العديد من الحالات التي تسبب الأرق مثل الشلل الدماغي ومتلازمة التعب المزمن وغيرها الكثير. اضطراب الرحلات الجوية الطويلة عند البالغين، حيث يتم أخذ جرعة الميلاتونين الأولى في وقت النوم الطبيعي. للمزيد: ما هو نقص الميلاتونين، وطرق علاجه؟ أطعمة تساعد على تنظيم هرمونات الجسم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن تناول العديد من المكملات الغذائية في الوقت نفسه أو في اليوم نفسه، حيث قد تحتوي المكملات الغذائية على بعض العناصر من الفيتامينات والمعادن المشتركة مما يسبب الحصول عليها بجرعات عالية أعلى من الحد اليومي المسموح به، لذا يجب أن يتم استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل ذلك لتجنب أي مضاعفات أو آثار جانبية.   ويمكن توضيح الكمية الموجودة من الفيتامينات والمعادن المشتركة بين المكملات الغذائية في الصورة كما يلي: الحديد في كل من فيروجلوبين (15 مغ) وفي البيرفيكتيل (9 مغ): حيث أن الكمية اليومية الموصى بها للنساء هي 18 مغ/اليوم، وإن الحصول عليه من المصدرين يؤدي للحصول على كمية أكبر من الموصى بها. الزنك في كل من فيروجلوبين (12 مغ) وفي البيرفيكتيل (12 مغ): حيث أن الكمية اليومية الموصى بها للنساء البالغات تعادل 8 مغ/اليوم، وإن الحصول عليه من المصدرين يؤدي للحصول على كمية أكبر من الموصى بها. النحاس في كل من فيروجلوبين (1 مغ) وفي البيرفيكتيل (1200 ميكروغرام): حيث أن الكمية اليومية الموصى بها للنساء البالغات تعادل 900 ميكروغرام/ اليوم، وإن الحصول عليه من المصدرين يؤدي للحصول على كمية أكبر من الموصى بها. حمض الفوليك كل من فيروجلوبين (350 ميكروغرام) وفي البيرفيكتيل (150 ميكروغرام): حيث أن الكمية اليومية الموصى بها للنساء البالغات تعادل 400 ميكروغرام/اليوم، وإن الحصول عليه من المصدرين يؤدي للحصول على كمية أكبر من الموصى بها. فيتامين B12 في كل من فيروجلوبين (2 ميكروغرام) وفي البيرفيكتيل (2 ميكروغرام): حيث أن الكمية اليومية الموصى بها للنساء البالغات تعادل 2.4 ميكروغرام/اليوم، وإن الحصول عليه من المصدرين يؤدي للحصول على كمية أكبر من الموصى بها. فيتامين B6 في كل من فيروجلوبين (2 مغ) وفي البيرفيكتيل (1.4 مغ): حيث أن الكمية اليومية الموصى بها للنساء البالغات تعادل 1.3 مغ/اليوم، وإن الحصول عليه من المصدرين يؤدي للحصول على كمية أكبر من الموصى بها. فيتامين B1 في كل من فيروجلوبين (1.5 مغ) وفي البيرفيكتيل (1 مغ): حيث أن الكمية اليومية الموصى بها للنساء البالغات تعادل 1.1 مغ/اليوم، وإن الحصول عليه من المصدرين يؤدي للحصول على كمية أكبر من الموصى بها. اليود في كل من فيروجلوبين (100 ميكروغرام) وفي البيرفيكتيل (150 ميكروغرام): حيث أن الكمية اليومية الموصى بها للنساء البالغات تعادل 150 ميكروغرام/اليوم، وإن الحصول عليه من المصدرين يؤدي للحصول على كمية أكبر من الموصى بها. ينصح في هذه الحالة بتناول ما يلي من المكملات الغذائية في الصورة: أوميجات (بالإنجليزية: Omegat) الذي يحتوي على الأوميغا 3 بتركيز 1000 مغ (300 مغ EPA بالإضافة إلى 200 مغ DHA). إسنشيال (بالإنجليزية: Essential) الذي يحتوي على فيتامين د3 (كوليكالسيفيرول). ضرورة الاختيار بين حبوب فيروجلوبين وبين بيرفيكتيل، لتجنب الحصول على أي جرعات زائدة من الفيتامينات والمعادن. للمزيد: ما هي المكملات الغذائية، وما أنواعها؟ كن ذكياً في اختيار المكملات الغذائية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من عدم العثور على أي تعارض بين المكملات الغذائية التي تحتوي على حمض أوميجا 3 الدهني وبين فيتامين دال، إلا أن ذلك لا يعني غياب وجود أي تفاعل بينهما بصورة نهائية ويجب أن يتم استخدامهما تحت إشراف الطبيب المختص فقط، مع العلم أنه يوجد العديد من المكملات الغذائية المركبة التي تباع في الصيدليات تحتوي على كل من الأوميغا 3 وفيتامين دال معاً في نفس الحبة.   تجدر الإشارة إلى أن كل من حمض أوميجا 3 الدهني وفيتامين دال الذائب في الدهون يتم امتصاصهم في الأمعاء عند تناولهم مع وجبة تحتوي على الدهون، وبالتالي من أجل تعزيز عملية الامتصاص يفضل تناولهم بعد وجبة تحتوي على أكبر كمية من الدهون والتي تكون غالباً وجبة الغداء.   ومن أبرز فوائد تناول كل من حمض أوميجا الدهني مع فيتامين د، ما يلي: الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية و السكتة الدماغية. التقليل من خطر الإصابة بمرض السرطان، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة. التحسين من وظائف الدماغ. الحفاظ على حاسة البصر والرؤية. الحفاظ على صحة العظام والوقاية من الإصابة بالأمراض في العظام، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي وغيرها. التعزيز من عمل جهاز المناعة. للمزيد: علاج الاكتئاب باستخدام اوميجا 3 تعرف على فوائد أوميغا 3

تابع القراءة