الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

من الطبيعي أن يشعر أي شخص بالدوخة الشديدة نتيجة انخفاض ضغط الدم بصورة مفاجئة، ويجب أن يتم مراجعة الطبيب لتقييم الحالة في حال استمرار تكرار هذه الأعراض عند الشخص لتجنب أي مضاعفات.   وأما فيما يخص استمرار انخفاض النبض، أي ضعف نبضات القلب، فإن الأمر يعود لعدة أسباب يجب أن يتم استبعادها من قبل الطبيب ومن أهمها ما يلي: تناول أدوية معينة، خاصة أحد أدوية خفض ضغط الدم أو أدوية تنظيم ضربات القلب وغيرها. إصابة الشخص بأحد العيوب الخلقية في القلب منذ الولادة. اضطرابات الغدة الدرقية، حيث أن عدم انتظام هرمونات الغدة الدرقية يؤثر على نبضات القلب بصورة واضحة. انقطاع التنفس أثناء النوم. اضطرابات الكهارل في الدم، خاصة الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم. وجود عدوى أو التهاب في الجسم. روماتيزم القلب. وجود خلل في نظام التوصيل الكهربائي في القلب. تعرض الشخص لعملية جراحية في القلب، مثل تبديل صمام القلب وغيرها. تعرض الشخص للعلاج الإشعاعي. التهاب المفاصل الروماتويدي. تقدم العمر، خاصة فوق 65 سنة. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص وتجنب تأجيل الأمر من أجل الاطمئنان. للمزيد: تعرف على العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وانخفاض دقات القلب

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن استمرار الدوخة مدة شهرين على الرغم من أن كل الفحوصات سليمة، يستدعي ضرورة مراجعة الطبيب المختص لاستكمال الفحوصات التي لم يتم إجراؤها من أجل استبعاد أي أسباب محتملة قد تكون سبب الدوخة المستمرة، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: أي مشاكل تخص الأذن، خاصة اعتلال العصب الدهليزي أو التهاب القوقعة، حيث يجب أن يتم إجراء فحوصات خاصة للأذن. مشاكل تخص الصداع النصفي في حال كنت تعاني منه. مرض منيير. دوار الوضعة الانتيابي الحميد، حيث يشعر الشخص بالدوخة وانعدام التوازن. نقص التروية للدماغ. كثرة التوتر والقلق. انخفاض مستويات ضغط الدم. إصابة الشخص بالجفاف. وجود اعتلال في الأعصاب المحيطية. إصابة الشخص بالاكتئاب. اضطرابات القلب والأوعية الدموية. انخفاض مستويات ضغط الدم. تجدر الإشارة إلى أنه يصعب تحديد أي علاج نهائي للحالة دون تقييم كافة الأسباب واستبعادها من قبل الطبيب المختص فقط، وإن استمرار الدوخة بعد إجراء الفحوصات قد يكون نتيجة عدم إجراء كافة الفحوصات، لذا يفضل مراجعة الطبيب المختص بأمراض الأنف والأذن والحنجرة لتقييم الحالة من جديد. للمزيد: أسباب الدوخة المستمرة وطرق العلاج علاج وأسباب الدوخة عند الوقوف

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد عدة أسباب مختلفة يجب أن يتم استبعادها عند الإصابة بالدوار والدوخة، وللإجابة على سؤال ما هي أسباب الدوخة في الرأس، يجب العلم أنه من أهم هذه الأسباب ما يلي: الإصابة بمرض منيير، حيث يعاني فيها الشخص من طنين الأذن وتراكم السوائل في الأذن والتأثير على حاسة السمع وغيرها. الجفاف وفقدان السوائل في الجسم. الاضطرابات في الأذن الداخلية، سواء وجود التهاب أو غيرها. النوبات الخاصة بالشقيقة، أي الصداع النصفي. الأدوية المستخدمة، سواء مرخيات العضلات أو بعض مضادات الهيستامين أو أدوية خفض ضغط الدم وغيرها. الانخفاض الشديد في مستويات ضغط الدم، أو انخفاض ضغط الدم الانتصابي الذي يحدث عند الوقوف أو تغيير الوضعية. النوبة القلبية، أو غيرها من اضطرابات القلب والأوعية الدموية مثل اعتلال عضلة القلب أو عدم انتظام ضربات القلب وغيرها. الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية. الأنيميا، أي فقر الدم. الإصابة بدوار الحركة. الانخفاض في مستويات السكر في الدم. التصلب اللويحي. الإصابة بالتهاب التيه (القوقعة)، أو اعتلال العصب الدهليزي. الإدمان على الكحول. الإصابة بأنواع مختلفة من العدوى سواء عدوى فيروس كورونا (كوفيد-19)، أو نزلات البرد والأنفلونزا، أو التهابات الأذن، أو التهاب العصب الدهليزي وغيرها. الإصابة بدوار الوضعة الانتيابي الحميد. القلق والتوتر. التعرض لإصابة في الرأس. الضغط على العصب الدهليزي نتيجة وجود ورم أو غيرها من الأسباب. تجدر الإشارة إلى أنه قد يصعب تحديد أسباب الدوران والدوخة، دون الرجوع للطبيب وإجراء ما يلزم من الفحوصات التي قد تشمل ما يلي: التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي لكل من الأذن والدماغ وغيرها. العمل على مراقبة قياسات ضغط الدم، ومستويات السكر في الدم. الفحوصات الخاصة بالأذن الداخلية. الفحوصات للكشف عن نقص الفيتامينات والمعادن، أو اضطرابات الغدة الدرقية وغيرها. الفحوصات الخاصة بالقلب. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب وتجنب تأجيل أو تجاهل الأمر. للمزيد: أسباب الدوخة، تعرف عليها بالتفصيل أسباب الدوخة المستمرة وطرق العلاج

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

مع كثرة الأسباب التي تؤدي إلى الدوخة والشعور بالإغماء بشكل متكرر على فترات متفاوتة، يوجد العديد من التحاليل والفحوصات والأشعة التي قد يلجأ الطبيب إلى إجرائها، ومن أبرز هذه التحاليل والفحوصات ما يلي: تقييم الأدوية المستخدمة، وتأثير كل منها على أعراض الدوخة. تقييم وجود أي محفزات أو مسببات لأعراض الدوخة، مثل القيام بحركة معينة أو غيرها. تقييم نمط وشدة أعراض الدوخة التي يعاني منها الشخص. تقييم واختبار حركة العين من جانب إلى آخر. قياس مقدار ضغط الدم للشخص عدة مرات وتسجيل هذه القراءات. استبعاد الإصابة بأي مشاكل في القلب والأوعية الدموية. استبعاد انخفاض السكر في الدم. استبعاد وجود أي نقص في الفيتامينات والمعادن، أو أي اضطرابات في الغدة الدرقية، أو في الدم. استبعاد أي مشاكل في الأذن عن طريق مراجعة أخصائي أنف وأذن وحنجرة. استبعاد وجود أي مشاكل في الأعصاب عن طريق مراجعة الطبيب المختص بالأعصاب. تحديد مشاكل في الأذن عن طريق إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي، ومنها تراكم السوائل في الأذن أو التهاب الأذن الداخلية وغيرها. اختبارات السمع لاستبعاد الإصابة بمرض منيير. استبعاد وجود ورم في الدماغ أو الإصابة بالسكتة الدماغية عن طريق التصوير المقطعي. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم الحالة بصورة عامة، والقيام بالاختبارات والفحوصات التي تبدو ضرورية في البداية قبل استكمال بقية التحاليل. للمزيد: أسباب الدوخة، تعرف عليها بالتفصيل طرق علاج الدوخة المفاجئة

تابع القراءة