الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن تناول جرعة واحدة لمرة واحدة من الديكلوفيناك في بداية الحمل لا يرتبط بالعديد من المضاعفات المحتملة، حيث يتم استخدام الأدوية التي تحتوي على الديكلوفيناك قبل الأسبوع 20 من الحمل حسب المخاطر والمنافع المحتملة حسب تقييم الطبيب المختص، وعلى الرغم من ذلك يوجد بعض التوصيات بتجنب الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية خلال جميع مراحل الحمل.   وعلى الرغم من إمكانية تناول الديكلوفيناك قبل الأسبوع 30 من الحمل، حيث يكون خلال هذه الفترة ينتمي إلى فئة الحمل (C)، إلا أنه مع بلوع الأسبوع 30 تصبح مادة الديكلوفيناك تنتمي إلى فئة الحمل (D)، ويجب العلم أن استخدام أي أدوية تحتوي على مادة الديكلوفيناك بعد الأسبوع 30 من الحمل، قد يرتبط ببعض المضاعفات ومنها: الإغلاق المبكر للقناة الشريانية، حيث أن هذه القناة ضرورية من أجل تزويد الجنين بالأكسجين والغذاء، وإن تناول الديكلوفيناك قد يسبب الإغلاق المبكر لهذه القناة وما يرافقها من مضاعفات خطيرة. الزيادة من خطر ارتفاع ضغط الشريان الرئوي عند الطفل بعد الولادة. الانخفاض أو قلة السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين. ينصح بضرورة تجنب تناول الروفيناك مرة أخرى، وتجنب تناول أي أدوية أثناء الحمل دون الرجوع للطبيب أو الصيدلاني قبل ذلك. للمزيد: كيف تستخدم الحامل الباراسيتامول؟ دليل شامل استخدام الأدوية خلال فترة الحمل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

ينتمي دواء روفيناك الذي يحتوي على المادة الفعالة الديكلوفيناك إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والتي لها دور فعال في التخفيف من آلام الدورة الشهرية التي تعاني منها المرأة، ويمكن توضيح ذلك كما يلي: تساعد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الديكلوفيناك، على التخفيف من شدة نزيف الدورة الشهرية وبالتالي التخفيف من الآلام المرافقة. تساعد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية على التخفيف من ألم الدورة الشهرية، عن طريق تثبيط التفاعلات الالتهابية والألم، ويكون ذلك من خلال تقليل نشاط إنزيمات الأكسدة الحلقية، ومنع إنتاج المزيد من البروستاجلاندين. تكون الجرعة المناسبة للتخفيف من ألم الدورة الشهرية ما يعادل 75 مغ يومياً من ديكلوفيناك الصوديوم، بعد استبعاد أي من موانع الاستخدام. قد يكون تأثير مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أفضل عند البدء قبل موعد الدورة الشهرية، وخلال أول يومين من نزيف الحيض. وعدا عن الروفيناك والأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة الديكلوفيناك، يوجد العديد من الخيارات الأخرى التي يمكن استخدامها تحت إشراف الطبيب المختص ومن أبرزها ما يلي: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى، سواء النابروكسين أو الأيبوروفين أو حمض الميفيناميك وغيرها. بعض مسكنات الألم الأفيونية إلى جانب الباراسيتامول. بعض وسائل منع الحمل الهرمونية تحت إشراف الطبيب فقط. ضرورة استبعاد أي أسباب ثانوية تسبب ألم و عسر الطمث وتحديد العلاج المناسب لها من قبل الطبيب، مثل بطانة الرحم المهاجرة وغيرها. للمزيد: 6 طرق للتخفيف من ألم الدورة الشهرية أسباب آلام الدورة الشهرية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم يوجد تفاعل وتعارض بين كل من الروفيناك وحبوب منع الحمل مارفيلون، إلا أن هذا التفاعل يؤثر على مفعول الروفيناك وليس على مفعول حبوب منع الحمل مارفيلون، ويمكن توضيح ذلك كما يلي: تناول أي حبوب تحتوي على مادة ديسوجيستريل مثل حبوب مارفيلون، تسبب زيادة عملية التمثيل الغذائي أو الاستقلاب لأي حبوب تحتوي على مادة ديكلوفيناك. تناول الحبوب التي تحتوي على ديسوجيستريل تعمل على تحفيز إنزيم يوريدين ثنائي فوسفات جلوكورونوسيل ترانسفيراز، ويزيد من عملية التخلص من الدواء عن طريق الكلى أو الكبد، مما يقلل من تركيز الدواء في البلازما وبالتالي يقلل من فاعليته. تجدر الإشارة إلى أنه يفضل أخذ حبوب منع الحمل لوحدها بعيداً عن أي أدوية أخرى، من أجل تجنب التأثير على مفعولها وإبطال تأثيرها في منع الحمل. كما يجب مراعاة تجنب تناول دواء روفيناك د أو أي دواء يحتوي على المادة الفعالة ديكلوفيناك، مع أي من الأدوية التالية: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى، حيث أن ذلك قد يزيد من خطر قرحة المعدة، أو نزيف المعدة، أو تلف الكلى وغيرها. دواء الأسبرين، حيث أن تناوله بالتزامن مع الديكلوفيناك قد يؤثر على تكون الجلطات الدموية، وبالتالي يزيد من خطر النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. مضادات التخثر، حيث أن تناولها بالتزامن مع الديكلوفيناك يزيد من خطر النزيف. أدوية خفض ضغط الدم، حيث أن تناولها بالتزامن مع الديكلوفيناك يزيد من خطر اضطرابات الكلى. بعض مضادات الاكتئاب، حيث أن تناولها بالتزامن مع الديكلوفيناك يزيد من خطر قرحة المعدة أو نزيف المعدة. دواء الميثوتريكسيت، حيث أن تناوله بالتزامن مع الديكلوفيناك يزيد من مستويات الميثوتريكسيت في الجسم وما ينتج عن مضاعفات من انخفاض عدد الصفائح الدموية أو تلف الكبد وغيرها. للمزيد: هل تبطل الاعشاب مفعول حبوب منع الحمل؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من أنه يتم طرح كمية صغيرة جداً في حليب الثدي من مادة الديكلوفيناك التي توجد في دواء روفيناك د، إلا أنها من غير المحتمل أن تسبب أي آثار جانبية على الطفل، ومن خلال الممارسة الطبية تم استخدامه من قبل العديد من النساء المرضعات دون حدوث أي مشاكل. ولكن قد توصي بعض المراجع الأخرى بتجنب استخدامه من قبل المرأة الرضعة على الرغم من عدم وجود أي تأثيرات معروفة ومحددة على الجنين، خاصة في حال كانت الرضاعة لطفل حديث الولادة أو تعرض للولادة المبكرة.   وفي حال الحاجة لاستخدام أي من مسكنات الألم التي تنتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أثناء الرضاعة الطبيعية، فإنه يجب مراعاة ما يلي: يفضل اللجوء إلى استخدام الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة الأيبوبروفين أو الديكلوفيناك فقط، حيث أنها أكثر الأدوية الآمنة أثناء الرضاعة الطبيعية. يفضل عدم استخدام أي من مضادات الالتهاب غير الستيرودية مثل روفيناك وغيرها إلا للضرورة القصوى أثناء الرضاعة الطبيعية، مع مراعاة أخذ أقل جرعة ولأقل فترة ممكنة. يجب أن يتم مراقبة ظهور أي أعراض على الطفل الرضيع، خاصة الآثار الجانبية المتعلقة بالجهاز الهضمي.  يجب تجنب تناول الأدوية التي لها عمر نصف طويل، لأنها قد تتراكم في جسم الطفل الرضيع وتزيد من الآثار الجانبية. للمزيد: 10 طرق طبيعية لعلاج الم الضرس ما الذي يتوجب معرفته وفعله قبل خلع ضرس العقل وبعده؟

تابع القراءة