الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكنك الحكم على إصابتك بمرض الصرع لمجرد وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض، إلا أنه يوجد بعض الأعراض الشائعة التي تدل على إصابة الشخص بالصرع والتي تستدعي مراجعة الطبيب المختص فور ظهور أي منها والتي تختلف حسب نوع الصرع، ومن هذه الأعراض ما يلي: الفقدان للوعي. الارتعاش في العضلات والحركات غير المنضبطة في العضلات. التحديق والنظر في الفراغ. الارتباك، والاضطرابات في كل من التفكير والفهم والكلام. التغيرات في الحواس. الشعور بالتنميل والخدران. القشعريرة. الاضطرابات في معدلات التنفس وضربات القلب. الاضطرابات النفسية، من الخوف والقلق وغيرها. وبغض النظر عن الأعراض التي قد يعاني منها الشخص، فإنه لا يمكن تأكيد الإصابة بمرض الصرع إلا من خلال الإجراءات التشخيصية من قبل الطبيب المختص والتي تشمل ما يلي: التصوير بالرنين المغناطيسي لاستبعاد أي أسباب محتملة تسبب الصرع من الالتهابات أو الأورام وغيرها. التخطيط أو تخطيط كهربية الدماغ،من أجل قياس النشاط الكهربائي في الدماغ وتحديد أي أنماط غير طبيعية. للمزيد: أسباب الصرع وعوامل الخطر أعراض الصرع البسيط.. نوبات جسدية ونفسية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن الجزم بتأثير جميع الأدوية المضادة للصرع على الذاكرة أو على الدماغ بصورة عامة، ويمكن توضيح ذلك كما يلي: المشاكل والاضطرابات في عملية التعلم، والتي تكون واضحة بصورة أكبر عند الأطفال. التدهور العقلي أو التخلف العقلي. التأثير على معدلات الذكاء (IQ)، خاصة مع الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة فينوباربيتال. الاضطرابات في القدرة على الانتباه والتركيز. التأثير على القدرة على سرعة معالجة المدخلات للدماغ، من الكلام أو الصور أو غيرها. التأثير على الإدراك الحسي. التأثير على الذاكرة، سواء الذاكرة اللفظية التي تشمل الأرقام والكلمات، أو غير اللفظية التي تشمل الصور والوجوه والأماكن والذكريات العائلية وغيرها. التأثير على القدرة على حل المشاكل. التباطؤ في ردود الفعل النفسية والحركية، أو ما يسمى تخلف نفسي حركي. يجب العلم أنه لا يمكن تعميم تأثير الأدوية المضادة للصرع على الذاكرة أو الدماغ، لأن الأمر يعتمد على عدة عوامل أبرزها نوع العلاج المستخدم، أو تناول أدوية أخرى مع العلاج، أو مستويات الدواء في الدم، بالإضافة إلى الجرعة المستخدمة، ولا يمكن تجاهل عوامل نوع نوبات الصرع ومدى تكرارها وغيرها الكثير من العوامل الأخرى. لذا ينصح بضرورة مناقشة أي اضطرابات متعلقة بالدماغ مع الطبيب المختص، لتجنب حدوث أي مشاكل ومضاعفات. للمزيد: الاسعافات الاوليه لنوبات الصرع او التشنجات أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف الآثار الجانبية والأعراض الجانبية لأدوية مرض الصرع حسب نوع العلاج المستخدم، ويمكن توضيح الآثار الجانبية لكل من أدوية الصرع بصورة عامة كما يلي: بريفاراسيتام، حيث قد يرتبط ببعض الآثار الجانبية التي تشمل التعب، والغثيان والقيء، والشعور بالنعاس، وبعض الدوخة. الكانابيديول، حيث قد يرتبط بأعراض التعب والخمول، والشعور بالنعاس، والزيادة في الشهية، والمشاكل في النوم. كاربمزابين، حيث قد يرتبط هذا الدواء بأعراض المشاكل في الرؤية، والغثيان، والشعور بالتعب، والطفح الجلدي. سينوباميت، حيث قد يسبب هذا العلاج الأرق، والشعور بالتعب، والصداع، والدوخة، والرؤية المزدوجة. البنزوديازيبين بأنواعه المختلفة، حيث قد يسبب الاضطراب في التوازن، والاكتئاب، وفقدان الشهية، والغثيان وغيرها. لاكوساميد، حيث قد يسبب هذا العلاج الشعور بالغثيان، والصداع الشديد، والدوخة. لاموتريجين، حيث أنه يسبب الآثار الجانبية بصورة نادرة ومنها الدوخة والأرق وغيرها. ليفيتيراسيتام، حيث قد يسبب الاضطرابات في السلوك والشعور بالضعف الشديد أو التعب. الفينوباربيتول، حيث يسبب بعض الآثار الجانبية المرتبطة بالسلوك والشعور بالنعاس. الفينيتوين، حيث أن الآثار الجانبية على المدى القصير ترتبط بالتعب والطفح الجلدي وكثرة الشعر، إلا أن الاستخدام على المدى الطويل قد يؤدي إلى ترقق العظام. بريجابالين، حيث قد يسبب التورم في الأطراف، والنعاس، وحدوث زيادة في الوزن، والصعوبة في التركيز وغيرها. توبيراميت، حيث قد يسبب النعاس الشديد، والعصبية، والاضطرابات في الرؤية، وفقدان الوزن وغيرها. حمض الفالبرويك، حيث قد يسبب أعراض شائعة من الدوخة، وتساقط الشعر، وزيادة الوزن، والاكتئاب، والارتعاش وغيرها، بينما تشمل الأعراض الجانبية على المدى الطويل ترقق العظام، واضطرابات الدورة الشهرية وغيرها. كما قد يسبب بعض الأعراض الخطيرة من فقدان السمع، والاضطرابات في الكبد والبنكرياس، وانخفاض الصفائح الدموية. ينصح بضرورة مناقشة أي آثار جانبية فيما يتعلق بالأدوية المضادة للصرع مع الطبيب المختص. للمزيد: أسباب الصرع وعوامل الخطر هل هناك نظام غذائي لمرضى الصرع؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتم اللجوء إلى استخدام الأدوية المضادة للصرع التي تعطى عن طريق الوريد أو العضل في حال عدم القدرة على إعطاء المريض الأدوية المضادة للصرع عن طريق الفم، ومن أبرز مضادات الصرع التي تكون على شكل حقن ما يلي: الأدوية المضادة للصرع على شكل حقن التي تعطى في حالات النوبات الطارئة: الحقن عن طريق الوريد أو عن طريق العضل التي تحتوي على أي من لورازيبام، أو ديازيبام، أو ميدازولام، أو كلونازيبام. إلا أن الأدوية التي تنتمي إلى البينزوديازيبين قد تسبب الاضطرابات في الجهاز التنفسي أو انخفاض ضغط الدم وغيرها. الحقن التي تحتوي على الفينيتوين، إلا أنه قد يسبب عدم انتظام ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم وغيرها. الحقن التي تحتوي على الفوسفنتوين. الحقن التي تحتوي على حمض الفالبرويك، وليفيتيراسيتام، ولاكوساميد. الحقن التي تحتوي على الكاربامازيبين، أو لاموتريجين، أو توبيراميت لا تزال قيد الدراسة. ينصح بضرورة استشارة الطبيب المختص حول الحقن لعلاج الصرع وتوضيح سبب اللجوء للحقن، من أجل تحديد طريقة العلاج المناسبة وطريقة إعطاء الدواء المناسبة، وتحديد وجود المادة الفعالة الضرورية لعلاج حالة الطفل كتركيبة صيدلانية على شكل حقن. للمزيد: مرض الصرع عند الاطفال أسباب الصرع وعوامل الخطر

تابع القراءة