الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يجب أن تبدأ أعراض اعتلال العصب السابع بالتحسن خلال أسبوعين كما حدث معك، إلا أنها يمكن أن تستمر حتى 3-6 أشهر قبل أن تبدأ بالتحسن وتعود لطبيعتك السابقة. وتجدر الإشارة إلى أن اعتلال العصب السابع لا يعد من الحالات الخطيرة ولا يرتبط بأي مضاعفات مزمنة، إلا أنه من المهم اتباع تعليمات الطبيب خاصة فيما يخص العناية بترطيب العيون من أجل حماية القرنية.    ويكون اعتلال العصب السابع أخطر ما يمكن ويرتبط بنتائج سيئة ومضاعفات مزمنة في الحالات التالية: العمر عند الإصابة أكبر من 60 سنة، وقد يكون ذلك أصلاً بسبب بدء اضطراب الجهاز العصبي في هذا العمر. الاضطرابات في الحواس، خاصة السمع والتذوق. الإصابة بالشلل الكامل في الوجه. وفيما يخص الحاجة لمراجعة الطبيب المختص، فإنه يجب الرجوع للطبيب بأسرع وقت ممكن في حال عودة الألم خلف الأذن حتى يقوم الطبيب المختص باستبعاد كل مما يلي: الإصابة باعتلال العصب السابع مرة أخرى نتيجة التعرض لأي من المسببات، خاصة الالتهابات الفيروسية أو غيرها. الاستمرار بالإصابة باعتلال العصب السابع وعدم الاستجابة للعلاج المحدد من قبل الطبيب، حيث أن اعتلال العصب السابع قد يرافقه الألم في الأذن. الاستجابة للعلاج والحاجة لبعض الوقت حتى يزول اعتلال العصب السابع كلياً. الالتهاب المزمن في الأذن الوسطى. الارتفاع الشديد في ضغط الدم. الأورام الحميدة أو الخبيثة التي توجد في الرأس وتؤثر على الأعصاب القحفية المختلفة. للمزيد: إصابة العصب السابع و تأثيرها على الوجه شلل العصب السابع وكيفية علاجه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعد العصب السابع في الوجه هو المسؤول عن تعابير وحركات الوجه المختلفة، ويوجد العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الالتهاب والضغط على العصب السابع وبالتالي الإصابة باعتلال العصب السابع، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي: الالتهابات الفيروسية المختلفة والتي يصعب حصرها، إلا أنها قد تشمل ما يلي: فيروس كورونا (كوفيد-19). فيروس ابشتاين بار. فيروس نطاقي حمامي الذي يسبب الجدري , والحزام الناري وغيرها. فيروس الهربس البسيط. الاضطرابات والأمراض المناعية الذاتية. التعرض لإصابة أو صدمة في الوجه. الضغط وكثرة القلق والتوتر. الاضطرابات المتعلقة بالنوم والتي تسبب الحرمان من النوم. الإصابة بأمراض مزمنة، خاصة مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم وغيرها. يفضل أن يتم تقييم حالة اعتلال العصب السابع من قبل الطبيب المختص وعدم تأخير الأمر حتى يتم تحديد العلاج المناسب واستبعاد أي من الأسباب المحتملة، مع ضرورة العلم أن العلاج يمكن أن يشمل عدة خطوات وأهمها الكورتيزون حسب تعليمات الطبيب، وضرورة ترطيب العين، وعلاج أي التهابات فيروسية إن وجدت، وقد يتم اللجوء في بعض الحالات إلى التدخل الجراحي والتحفيز الكهربائي للعضلات. للمزيد: شلل العصب السابع وكيفية علاجه إصابة العصب السابع و تأثيرها على الوجه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يصعب ان تعرف إذا كنت مصاب بالعصب السابع بدون أن ترجع للطبيب المختص حتى يقوم بالفحوصات اللازمة، لأن الطبيب المختص يقوم بتشخيص اعتلال العصب السابع عن طريق اتباع الخطوات التالية بالترتيب: الفحص السريري من أجل تحريك عضلات الوجه بطريقة معينة، ومراجعة الأعراض التي تعاني منها والتي يمكن أن تشمل كل مما يلي: التدلي في أجزاء جانب واحد من الوجه نحو الأسفل. الصعوبة في إجراء أي من تعابير الوجه سواء الضحك أو التكشير وغيرها. السيلان الشديد للعاب دون القدرة على التحكم بذلك. الجفاف في العيون نتيجة عدم القدرة على إغلاق العين في الجانب المصاب من الوجه. الاضطراب في القدرة على تناول الطعام أو الشراب. الشعور بألم وثقل في الوجه. الصداع الشديد. الاضطرابات في بعض الحواس، خاصة السمع والتذوق. الفحوصات المخصصة لاستبعاد أي مشاكل صحية تسبب أعراض مشابهة خاصة السكتة الدماغية، أو مرض لايم، أو التهاب الأذن الوسطى، أو الأورام التي تؤثر على أعصاب الوجه، وغيرها. وقد يكون ذلك من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو البزل القطني، أو مخطط كهربية العضل. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص للقيام بالفحوصات اللازمة والخاصة بحالة اعتلال العصب السابع. للمزيد: شلل العصب السابع وكيفية علاجه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأعراض التي يعاني منها الشخص عند الإصابة باعتلال العصب السابع، والتي يمكن توضيحها كما يلي: الاضطرابات في حركات العضلات المختلفة في الوجه سواء التي تتحكم بالابتسامة، أو تحديق العيون، أو الترميش وإغلاق جفون العين أو التكشير وغيرها، أي أن الشخص يفقد القدرة على السيطرة والتحكم بها. الاضطراب في القدرة على الإحساس بأي من أجزاء الوجه في الجزء المصاب، على الرغم من أن بعض المرضى يستمرون بالشعور عند لمس الوجه أو عند التعرض للحرارة أو البرودة. الشعور بالصداع الشديد. الدموع التي تخرج من العيون بدون أي سبب. اللعاب الذي يسيل من الفم دون القدرة على التحكم بذلك. الاضطرابات في حاسة التذوق في أجزاء معينة من اللسان. الاضطرابات السمعية التي يعاني فيها المريض من زيادة حدة حاسة السمع والحساسية تجاه الأصوات المختلفة. العين تبقى مفتوحة في الجانب المصاب من الوجه، ويفقد الشخص القدرة على إغلاقها أو الترميش بها، مما يسبب جفاف العيون الشديد. التدلي في جانب واحد من الوجه، سواء في الحاجب أو جفون العين أو الجبين أو زاوية الفم. الشعور بالتنميل في الجزء المصاب من الوجه، والشعور أن الوجه ثقيل جداً. الطنين في الأذن. الشعور بالألم الشديد في الوجه والذي قد ينتقل للأذن. الاضطراب في القدرة على تناول الطعام، أو التحدث. يجب الإشارة إلى أن أعراض العصب السابع تظهر بصورة مفاجئة دون أي مقدمات، وتبلغ أشد حالاتها خلال 72 ساعة تقريباً. و إن ظهور أي من الأعراض السابقة قد يكون دليلاً على الإصابة بحالة اعتلال العصب السابع، ويفضل أن يتم الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن حتى يتم تقييم الحالة وتحديد التشخيص الصحيح واستبعاد أي مشاكل صحية خطيرة أخرى يمكن أن تسبب أعراض مشابهة، وخاصة السكتة الدماغية. للمزيد: إصابة العصب السابع و تأثيرها على الوجه شلل العصب السابع وكيفية علاجه

تابع القراءة