الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من أنواع الشلل الدماغي التي قد يصاب بها الشخص، ويتم تصنيف الشلل الدماغي حسب نوع الاضطراب في الحركة الذي يعاني منها المصاب، ومن أهم أنواع الشلل الدماغي ما يلي: الشلل الدماغي التشنجي، حيث يعاني فيه المريض من تصلب وتشنج شديد في العضلات مع القيام بحركات غريبة. وله عدة أشكال وهي: الشلل الدماغي التشنجي النصفي: وفي هذه الحالة يكون التشنج في اليدين والساقين على جانب واحد من الجسم حيث تكون أقصر من الطبيعي، ويمشي الطفل في هذا النوع على رؤوس أقدامهم نتيجة الضيق في أوتار الكعب. كما قد يعاني المصاب في هذا النوع من مشاكل في العمود الفقري، وأهمها الجنف. ولا يعاني الطفل في هذا النوع من مشاكل في الذكاء، إلا أنه قد يتأخر في النطق. الشلل الدماغي التشنجي المزدوج: وفي هذه الحالة يكون التصلب بصورة رئيسية في الساقين حيث تظهر كالمقص أثناء الحركة، وقد يحتاج الطفل في هذا النوع لأجهزة تقويم للمساعدة على المشي، كما أنه في هذا النوع لا يعاني الطفل من مشاكل في الذكاء أو اللغة. الشلل الدماغي التشنجي الرباعي: وهو من أكثر الأنواع الشديدة التي يرافقها إعاقة ذهنية مع تصلب شديد في الأطراف، فضلاً على صعوبة المشي أو التحدث، بالإضافة إلى النوبات. الشلل الدماغي الحركي، حيث يعاني المصاب في هذه الحالة من التواء وحركات تشنجية بطيئة يصعب السيطرة عليها في كافة الأطراف. وقد يؤثر هذا النوع على عضلات الوجه واللسان ويزيد من سيلان اللعاب، كما قد يسبب مشاكل في السمع والنطق والقدرة على التنفس. الشلل الدماغي الرنحي، حيث يعاني المصاب في هذا النوع من اضطراب في القدرة على التوازن أو تنسيق حركات العضلات بالصورة الصحيحة. الشلل الدماغي المختلط، حيث يعاني المصاب من أعراض كل من الشلل الدماغي التشنجي والحركي في نفس الوقت، كما قد يعاني من تصلب وتراخي في العضلات المختلفة في الوقت نفسه. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص حتى يقوم بإجراء الفحوصات اللازمة من أجل تحديد درجة أو نوع الشلل الدماغي وتحديد العلاج المناسب في وقت مبكر، حتى يتم تجنب أي مضاعفات ومن أجل تحسين فرصة السيطرة على الأعراض التي يعاني منها المريض. للمزيد: كل ما عليك معرفته عن متلازمة الشلل الدماغي عند الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يجب العلم أن مرض الشلل الدماغي عبارة عن مرض مزمن لا يوجد علاج نهائي له أي أنه غير قابل للشفاء ويستمر مع المصاب طوال حياته، إلا أن خطة العلاج يمكن أن تشمل عدة خيارات ومنها ما يلي: العلاج الوظيفي والتأهيلي الذي يمكن أن يشمل كل مما يلي: العلاج الطبيعي عن طريق تمارين معينة للحفاظ على قوة العضلات ومدى حركتها والقدرة على التوازن. العلاج باستخدام مقومات وأجهزة تقويم معينة مخصصة لمرضى الشلل الدماغي. الجلسات الخاصة بعلاج النطق واللغة، لتحسين القدرة على البلع والتواصل مع المحيط الخارجي. العلاج الدوائي عن طريق الفم من أجل ارتخاء العضلات المنقبضة أو الذي تم فرط تحفيزها وتنشيطها، ومن هذه الأدوية التيزانيدين أو ديازيبام أو الباكلوفين وغيرها. العلاج الدوائي من أجل السيطرة على النوبات التي يعاني منها المصاب، إن وجدت. العلاج عن طريق حقن البوتكس من أجل استرخاء العضلات المنقبضة. العلاج عن طريق مضخة تحتوي على مرخي العضلات باكلوفين يتم وضعها بالقرب من الحبل الشوكي، للتقليل من تشنج العضلات في كافة أنحاء الجسم. التدخل الجراحي من أجل إطالة العضلات والأوتار في حال كان المشي مؤلم أو صعب جداً. التدخل الجراحي من أجل علاج تشوهات العمود الفقري. التدخل الجراحي العصبي من أجل إزالة الأعصاب التي تسبب فرط تنشيط العضلات. تختلف طريقة علاج الشلل الدماغي من شخص لآخر بناء على العديد من العوامل وأهمها الأعراض التي يعاني منها المريض، وبالتالي يصعب تحديد خطة علاج وحيدة ثابتة لجميع الحالات أي يجب أن يتم الرجوع للطبيب المختص وتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب. للمزيد: العلاج الطبيعي للشلل الدماغي عند الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

بغض النظر عن أي أدوية سابقة تم استخدامها في علاج وتحسن أعراض الشلل الدماغي، إلا أنه يوجد العديد من الدراسات والأبحاث التي ظهرت مؤخراً حول علاج الشلل الدماغي، والتي قد تشمل كل مما يلي: الدراسات الجينية والوراثية، من أجل تحديد الشذوذ في أي من الجينات التي أدت إلى الشلل الدماغي للمساعدة في تشخيص الحالة وتحديد العلاج المناسب في وقت مبكر. الدراسات للحالات التي ترافق الشلل الدماغي ومدى تأثيرها والمواد الكيميائية التي تتسبب بزيادتها في الدماغ، وبالتالي المساعدة في تحديد وتطوير علاج مناسب. العلاج عن طريق الخلايا الجذعية، من أجل إصلاح أنسجة المخ والخلايا العصبية التي تعرضت للتلف. العلاج عن طريق خفض درجة حرارة الجسم والتبريد الطبي المتحكم فيه. العلاج عن طريق تقييد الأطراف القوية من خلال جبيرة، واستخدام الطرف الأضعف من أجل أداء الأنشطة اليومية لعدة أسأبيع. العلاج عن طريق التحفيز الكهربائي، من أجل تقوية العضلات المصابة بالتشنج. العلاج عن طريق حقن البوتوكس. ينصح بضرورة متابعة مريض الشلل الدماغي مع الطبيب المختص حتى يتم تقييم الحالة وتحديد طريقة العلاج المناسبة حسب الأعراض التي يعاني منها المريض، حيث أن لكل حالة طريقة علاج خاصة تختلف عن أي حالة أخرى. للمزيد: كل ما عليك معرفته عن متلازمة الشلل الدماغي عند الأطفال العلاج الطبيعي للشلل الدماغي عند الأطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

على الرغم من أنه لم يتم الموافقة من قبل إدارة الغذاء والدواء على العلاج عن طريق حقن البوتكس لحالات الشلل الدماغي، إلا أن معظم الأطباء يلجؤون إلى حقن البوتكس بصورة موضعية في العضلات من أجل التخفيف من أعراض الشلل الدماغي التشنجي. وتكمن أهمية وفائدة حقن البوتكس في حالات الشلل الدماغي في كل مما يلي: المساعدة في استرخاء العضلات المنقبضة والتخفيف من التشنج عن طريق منع الخلايا العصبية من الإفراط في تنشيط هذه العضلات. التحسين في نمط المشي ونطاق حركة العضلة عند المصاب. التخفيف من الألم الذي يعاني منه المصاب في العضلات المتصلبة. التحسين من القدرة على تحمل الأجهزة التقويمية، خاصة مقومات القدم والكاحل الخارجية. العمل على تأخير الحاجة للتدخل الجراحي. تجدر الإشارة إلى أن تأثير حقن البوتكس في العضلات لمرضى الشلل الدماغي يستمر مدة تصل إلى 3 أشهر، وتكون ذات مفعول أفضل في حال إجراء العلاج الطبيعي والتجبير بعد هذه الحقن مباشرة. وتعد هذه الحقن آمنة ولا ترتبط بآثار جانبية شديدة، إلا أن البعض قد يعاني من الآثار الجانبية التالية: الشعور بالألم والتهيج موضع حقنة البوتكس، أو الإصابة بالعدوى الموضعية. الأعراض التي تشبه أعراض الأنفلونزا، مثل العطاس وسيلان أو احتقان الأنف وغيرها. الضعف المؤقت في العضلة التي تم الحقن بها. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص بعلاج الشلل الدماغي من أجل تحديد العلاج المناسب للحالة، حيث أنه لا يوجد علاج واحد وحيد يناسب جميع الحالات وأنه يجب تقييم الحالة والأعراض التي يعاني منها المريض ومن ثم وضع خطة العلاج المناسبة. للمزيد: العلاج الطبيعي للشلل الدماغي عند الأطفال

تابع القراءة