الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن عملية التعافي والتحسن بعد السكتة الدماغية تكون أفضل ما يمكن وبأعلى مستوياتها وأفضل نسبها خلال أول 6 أشهر بعد الإصابة، خاصة في حال تم تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب وبدون أي تأخير. ويجب مراعاة أن عملية التحسن والشفاء بعد السكتة الدماغية واستعادة القدرة على المشي والكلام قد تختلف من شخص لآخر ويمكن توضيح ذلك كما يلي: يجب بمجرد استقرار الحالة بعد السكتة الدماغية أن يتم البدء ببرنامج إعادة التأهيل للمريض، ويكون ذلك خلال عدة أيام حتى عدة أسابيع من السكتة الدماغية. يجب العلم أن البدء بالعلاج في وقت أبكر يؤدي إلى نتائج أفضل. يجب التركيز على تمارين العلاج الطبيعي من أجل استعادة الوظائف التي تم فقدانها نتيجة السكتة الدماغية، ومن أجل منع الإصابة بسكتة دماغية أخرى. يتم إعطاء المريض برنامج علاج طبيعي مكثف لمدة 5-6 أسابيع، وخلال 3 أشهر يصل المريض إلى مرحلة من الثبات، وتبدأ عملية تحسن المشي في الشهر السادس، وخلال مدة عامين يستطيع معظم المرضى المشي بصورة طبيعية كما في السابق. يجب العلم أن استعادة القدرة على المشي لا تتم عن طريق الصدفة أو بطريقة عشوائية، بل تتطلب الالتزام الشديد وطويل الأمد بالعلاج الطبيعي. إن استعادة القدرة على الكلام بعد السكتة الدماغية تتوقف على البدء بجلسات النطق واللغة مباشرة بعد السكتة الدماغية. يفضل أن يتم متابعة مريض السكتة الدماغية الإقفارية مع الطبيب المختص ومع أخصائي العلاج الطبيعي، من أجل تحسين فرصة الشفاء والتعافي  للمزيد: أسباب السكتة الدماغية الإقفارية وعوامل الخطر ماذا يحدث بعد جلطة الدماغ؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأعراض التي ترافق ضعف العضلات في الجسم سواء عضلات أسفل الظهر أو غيرها من العضلات، ومن أبرز وأهم هذه الأعراض ما يلي: الصعوبة في مسك أي جسم في اليدين. الصعوبة في المشي. الاضطرابات في تنسيق حركة العضلات. الصعوبة في عملية النهوض بعد الاستلقاء أو الجلوس. التشنجات العضلية بين الحين والآخر. الألم والتنميل موضع ضعف العضلات. وقد يكون لضعف العضلات سبب في الاضطراب في عملية الانحناء بشكل كامل والألم في الرقبة عند ثنيها لفترة معينة، ولكن لا يمكن تحديد ذلك إلا من قبل الطبيب بعد إجراء الفحوصات اللازمة وقراءة نتيجة صورة الأشعة.   يجب العلم أن ضعف العضلات قد يدل على حالات خطيرة في بعض الأحيان، وبالتالي فإن ظهور أي من الأعراض التالية يستدعي الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن: الضعف في العضلات بصورة مفاجئة وبدون أي مقدمات. الاضطراب في القدرة على الشعور بالعضلة بصورة مفاجئة. الإصابة بالخدر أو التنميل بشكل مفاجئ في العضلات. الصعوبة في تحريك العضلات، وصعوبة المشي أو الوقوف أو الجلوس. الارتباك الشديد. الصعوبة الشديدة في التنفس. الاضطرابات في درجة الوعي. للمزيد: أسباب ضعف العضلات، هل هي خطيرة؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

طبعاً يمكن لمريض التهاب العصب السابع أن يخرج إلى السوق وإلى أي مكان يريده دون وجود أي مشاكل، إلا أنه يجب أن يراعي اتباع كل من النصائح التالية من أجل تعزيز عملية الشفاء وتجنب اي مضاعفات: ضرورة الالتزام بتعليمات تناول الأدوية المحددة من قبل الطبيب فقط. ضرورة الالتزام بالقطرات والمراهم المرطبة المخصصة للعين من أجل تجنب خدش القرنية وأي مضاعفات خطيرة. ضرورة استشارة الطبيب حول الحاجة لاستخدام شريط لاصق مخصص للعيون أثناء النوم حتى يتم إغلاقها. ارتداء نظارات واقية للعين أثناء الخروج من أجل الحماية من الأوساخ والغبار والجراثيم التي قد تؤثر على القرنية. ضرورة تنظيف الأسنان بصورة يومية باستخدام المعجون وخيط الأسنان، من أجل منع تسوس الأسنان. ضرورة الالتزام بالتمارين والعلاج الطبيعي والتدليك الذي يحدده الطبيب. ضرورة تناول الأطعمة سهلة المضع والبلع وتجنب الأطعمة الصلبة. ضرورة تذكر البلع بصورة متكررة لتجنب تراكم اللعاب. ضرورة إبقاء الرأس في وضع مستقيم وتجنب كثرة النظر نحو الأسفل. ينصح بضرورة متابعة مريض اعتلال العصب السابع مع الطبيب المختص حتى يتم تحديد العلاج المناسب وضمان عملية الشفاء والتعافي ومنع أي مضاعفات طويلة المدى. للمزيد: إصابة العصب السابع و تأثيرها على الوجه شلل العصب السابع وكيفية علاجه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يجب أن تبدأ أعراض اعتلال العصب السابع بالتحسن خلال أسبوعين كما حدث معك، إلا أنها يمكن أن تستمر حتى 3-6 أشهر قبل أن تبدأ بالتحسن وتعود لطبيعتك السابقة. وتجدر الإشارة إلى أن اعتلال العصب السابع لا يعد من الحالات الخطيرة ولا يرتبط بأي مضاعفات مزمنة، إلا أنه من المهم اتباع تعليمات الطبيب خاصة فيما يخص العناية بترطيب العيون من أجل حماية القرنية.    ويكون اعتلال العصب السابع أخطر ما يمكن ويرتبط بنتائج سيئة ومضاعفات مزمنة في الحالات التالية: العمر عند الإصابة أكبر من 60 سنة، وقد يكون ذلك أصلاً بسبب بدء اضطراب الجهاز العصبي في هذا العمر. الاضطرابات في الحواس، خاصة السمع والتذوق. الإصابة بالشلل الكامل في الوجه. وفيما يخص الحاجة لمراجعة الطبيب المختص، فإنه يجب الرجوع للطبيب بأسرع وقت ممكن في حال عودة الألم خلف الأذن حتى يقوم الطبيب المختص باستبعاد كل مما يلي: الإصابة باعتلال العصب السابع مرة أخرى نتيجة التعرض لأي من المسببات، خاصة الالتهابات الفيروسية أو غيرها. الاستمرار بالإصابة باعتلال العصب السابع وعدم الاستجابة للعلاج المحدد من قبل الطبيب، حيث أن اعتلال العصب السابع قد يرافقه الألم في الأذن. الاستجابة للعلاج والحاجة لبعض الوقت حتى يزول اعتلال العصب السابع كلياً. الالتهاب المزمن في الأذن الوسطى. الارتفاع الشديد في ضغط الدم. الأورام الحميدة أو الخبيثة التي توجد في الرأس وتؤثر على الأعصاب القحفية المختلفة. للمزيد: إصابة العصب السابع و تأثيرها على الوجه شلل العصب السابع وكيفية علاجه

تابع القراءة