الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن عملية تشخيص التهاب الدماغ يحددها الطبيب المختص فقط، ويمكن أن تشمل أي من الخطوات التالية: التصوير عن طريق الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب. البزل القطني، من أجل تحليل السائل النخاعي في الدماغ والعمود الفقري وتحديد أي من مسببات عدوى التهاب الدماغ. التخطيط الكهربائي للدماغ من أجل قياس نشاط الدماغ الكهربائي وتحديد وجود أي نوبات. الاختبارات المخصصة عن طريق الدم أو البول لتحديد مسببات العدوى والأجسام المضادة في الجسم. الخزعة من أنسجة الدماغ، إلا أن ذلك يكون في حالات نادرة وخطيرة. العمل على مراقبة الضغط داخل الجمجمة، وتحديد الاستجابة للعلاج وزوال تورم الدماغ. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن من أجل القيام بالفحوصات التشخيصية اللازمة لتأكيد الإصابة بالتهاب الدماغ أو أي حالة أخرى تسبب أعراض مشابهة، وذلك في وقت مبكر من أجل تحديد العلاج المناسب تحت إشراف الطبيب وتحسين وتسريع فرصة الشفاء والتعافي ومنع أي مضاعفات يمكن أن تكون دائمة. للمزيد: امراض الاعصاب عند الاطفال

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

ترتبط حالات التهاب الدماغ بالعديد من المضاعفات التي قد تكون خطيرة، ومن أبرز مضاعفات التهاب الدماغ ما يلي: الاضطرابات في الذاكرة. الاضطرابات المتعلقة بالسلوك وشخصية المصاب. الاضطرابات في النطق واللغة. الاضطرابات في عملية البلع. الزيادة من خطر النوبات. الاضطرابات النفسية. الاضطرابات في القدرة على التركيز. المشاكل في عملية التوازن. الشعور المستمر بالتعب. الوفاة، خاصة في حال عدم تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب. ينصح في حال الإصابة بالتهاب الدماغ بضرورة متابعة الحالة مع الطبيب المختص وبدون أي تأخير حتى يتم تجنب تفاقم الحالة أو أي مضاعفات مرتبطة بها، كما يجب العلم أن العلاج قد يشمل العديد من الخيارات والتي يحددها الطبيب المختص فقط حسب الحالة وشدتها ونتائج الصور والتحاليل، وقد تشمل ما يلي: الأدوية المضادة للفيروسات، أو المضادات الحيوية، أو مضادات الفطريات وغيرها وذلك حسب نوع مسبب التهاب الدماغ. العلاج عن طريق حقن الستيرويدات. العلاج بالجلوبيولين المناعي. التدخل الجراحي لإزالة الأورام أو أي من مسببات التهاب الدماغ. العلاج عن طريق السوائل في الوريد. العلاج عن طريق مسكنات الألم وخافضات الحرارة. الأدوية المستخدمة للسيطرة على النوبات. الأدوية من أجل خفض الضغط في الدماغ. للمزيد: حقائق غريبة عن الدماغ الايمن والايسر

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن تجنب الإصابة بالسكتة الدماغية والتقليل من خطر إصابة الشخص بأي من أنواع السكتة الدماغية من خلال اتباع العديد من النصائح، ومن أهمها ما يلي: ضرورة ضبط مستويات ضغط الدم عن طريق الالتزام بالعلاج المحدد، وتجنب ارتفاع ضغط الدم بصورة كبيرة ولمدة طويلة دون أن يتم ضبطه. ضرورة ضبط مستويات السكر في الدم عن طريق الالتزام بالعلاج المحدد من قبل الطبيب، فضلاً عن التمارين الرياضية والنظام الغذائي. ضرورة ضبط مستويات الكوليسترول في الدم ضمن المعدل الطبيعي، وتجنب حدوث أي ارتفاع شديد أو مزمن في نتائج تحاليل الدهون في الدم. ضرورة الالتزام بتجنب التدخين بصورة نهائية. ضرورة الابتعاد عن شرب الكحول. ضرورة علاج أي من أمراض القلب والأوعية الدموية إن وجدت تحت إشراف الطبيب وبأسرع وقت ممكن. ضرورة التخلص من السمنة، والحفاظ على الوزن ضمن المعدل الطبيعي. ضرورة الالتزام بممارسة التمارين الرياضية بما لا يقل عن 30 دقيقة خلال معظم أيام الأسبوع, ضرورة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بجميع العناصر الغذائية الضرورية. ضرورة الحصول على قسط كافي من النوم والراحة يومياً خلال ساعات الليل. ينصح في حال وجود أي من عوامل الخطورة للإصابة بالسكتة الدماغية بضرورة اتباه النصائح المذكورة، وضرورة متابعة الحالة الصحية مع الطبيب المختص لتجنب السكتة الدماغية أو أي مضاعفات مرتبطة بها. للمزيد: علاج السكتة الدماغية أعراض السكتة الدماغية عند النساء

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن الإصابة بالسكتة الدماغية أو الجلطة الدماغية يضع المريض بخطر الإصابة بسكتة دماغية أخرى أكثر من الشخص الطبيعي الذي لم يتعرض للسكتة الدماغية في السابق، أي أنه يمكن أن تصاب مرة أخرى بالسكتة الدماغية، إلا أنه يمكن التقليل من احتمالية ذلك عن طريق مراعاة كل مما يلي: ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن نوبة نقص التروية العابرة تسمى السكتة الدماغية البسيطة، وأن خطرها يوازي السكتة الدماغية ويجب اتخاذها على محمل الجد. إن الإصابة بنوبة نقص تروية عابرة تضع المريض بخطر الإصابة بالسكتة الدماغية خاصة خلال ال 30 يوم التالية، وعلى وجه التحديد وبأكبر نسبة خلال أول أسبوع. يجب التحكم بمستويات ضغط الدم وتناول الأدوية المحددة من الطبيب. يجب السيطرة على مستويات السكر في الدم، ومستويات الكوليسترول وغيرها. يجب تجنب التدخين. يجب ممارسة التمارين الرياضية. يجب فقدان الوزن الزائد واتباع نظام غذائي صحي. ينصح في حال التعرض للسكتة الدماغية بأي نوع من أنواعها أن يتم الرجوع للطبيب المختص حتى يتم تقييم الحالة وتقييم خطة العلاج ونمط الحياة الذي يجب اتباعه، من أجل التقليل من أي خطر للتعرض للسكتة الدماغية مرة أخرى. للمزيد: ما هي أسباب السكتة الدماغية؟ أسباب السكتة الدماغية الإقفارية وعوامل الخطر

تابع القراءة