الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

انقطاع الدورة الشهرية لمدة شهرين متتاليين يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق والعلاج المناسب، هناك عدة أسباب محتملة لانقطاع الدورة الشهرية، ومنها: الحمل: فالحمل هو الاحتمال الأول الذي يجب استبعاده، قومي بإجراء اختبار الحمل المنزلي أو استشارة الطبيب للتأكد. الرضاعة الطبيعية: إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فقد يؤدي ذلك إلى انقطاع الدورة الشهرية. انقطاع الطمث المبكر: يحدث انقطاع الطمث المبكر عندما تتوقف الدورة الشهرية قبل سن الأربعين. متلازمة تكيس المبايض: هي حالة هرمونية شائعة يمكن أن تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها. مشاكل الغدة الدرقية: يمكن أن تؤثر مشاكل الغدة الدرقية، سواء كانت فرط نشاط أو قصور نشاط، على الدورة الشهرية. الإجهاد الشديد أو فقدان الوزن المفاجئ: يمكن أن يؤثر الإجهاد الشديد أو فقدان الوزن المفاجئ على الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية. بعض الأدوية: يمكن أن تؤثر بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو أدوية الغدة الدرقية، على الدورة الشهرية. مشاكل في الرحم أو المبيض: في حالات نادرة، قد يكون انقطاع الدورة الشهرية ناتجًا عن مشاكل في الرحم أو المبيض. أنصحك بعدم استخدام أي علاج دوائي أو هرموني أو عشبي من أجل تنزيل دم الدورة الشهرية قبل التأكد من سبب غيابها من قبل الطبيب المختص، حتى يتم تحديد العلاج المناسب وتجنب أي مضاعفات.   للمزيد: أسباب قلة دم الدورة الفرق بين دم الدورة ودم الحمل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد تدل هذه الأعراض وجود الحمل بالفعل، ولكنه لا يمكنك التأكد من ذلك إلا بعد إجراء اختبار الحمل المنزلي أو تحليل هرمون الحمل في الدم بعد أن تتأخر الدورة الشهرية عن موعدها المتوقع حتى تحصلي على نتيجة دقيقة وصحيحة لاختبار الحمل.   إن الأعراض التي وصفتها طبيعية وشائعة وقد تدل على حمل أو تقلبات هرمونية بسيطة، إلا أن تأخر الدورة الشهرية وظهور هذه الأعراض لا يرتبط دائماً ولا يعتبر دليلاً على حدوث الحمل، وإنما قد يكون نتيجة أسباب بسيطة مثل الأعراض التي ترافق الفترة التي تسبق نزول الحيض أو ما تسمى متلازمة ما قبل الحيض، أو يمكن أن تكون نتيجة التقلبات الهرمونية الطبيعية في الجسم مع اقتراب نزول الدورة، أو بسبب التغيرات في الروتين اليومي من الضغوطات ومستويات القلق وممارسة التمارين الرياضية، أو مع حدوث أي تغيرات مفاجئة في النظام الغذائي المتبع، وغيرها العديد من الأسباب غير المثيرة للقلق.   للمزيد: أعراض الحمل في الأسبوع الأول، هل تعرفينها؟ 5 من أهم علامات الحمل في الأيام الأولى

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

فيما يخص أمان هذه المضادات الحيوية لك وللجنين فإن استخدامها آمن تمامًا فلا داعي للقلق، ولكن يجب الالتزام بتعليمات الطبيبة حول طريقة الاستخدام والجرعة المناسبة لتجنب أي آثار جانبية محتملة   يمكنكِ اتباع النصائح التالية من أجل الوقاية من تكرار الالتهابات مرة أخرى: تجنب استخدام أي فوط أو سدادات قطنية تحتوي على أي مواد عطرية. الابتعاد عن استخدام الغسولات المهبلية، خاصة التي تحتوي على أي مواد عطرية. التوقف عن استخدام أي من منتجات العناية الشخصية التي قد تسبب تهيج البشرة، سواء الصابون أو سائل الاستحمام أو مسحوق الغسيل وغيرها. الاكتفاء بتنظيف المهبل والأعضاء التناسلية باستخدام الماء الدافئ والصابون غير المعطر، وتجنب استخدام الغسولات المهبلية التي قد تسبب اضطراب الرقم الهيدروجيني في المنطقة وتزيد من خطر حدوث الالتهابات. الحرص على تغيير الملابس الداخلية عند التعرق وتغيير ملابس السباحة المبللة مباشرة. العمل على تجفيف المهبل والأعضاء التناسلية جيداً بعد الاستحمام وبعد شطف المنطقة. كما يجب الامتناع عن الجماع حتى يتم الشفاء من العدوى لتجنب انتقال العدوى للزواج وتكرر العدوى لديكِ مرة أخرى. للمزيد: التهابات المهبل وعلاجها، 9 طرق طبيعية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يرتبط الشعور بالشبع في وقت مبكر من تناول كميات صغيرة من الوجبة بالإضافة للأعراض الأخرى التي تعاني منها بالعديد من الأسباب، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: خزل المعدة، حيث لا تنقبض عضلات المعدة في هذه الحالة بالصورة الصحيحة مما يؤثر على عملية إرسالها للأمعاء وبالتالي تراكم الطعام في المعدة والشعور بالشبع والامتلاء في وقت مبكر بالإضافة إلى أعراض الغثيان والغازات والحرقة وغيرها. ارتجاع المريء، وما يرافقه من أعراض الغثيان والألم في الصدر الذي يجعل تناول الطعام أصعب. القرحة الهضمية. متلازمة القولون العصبي، التي تسبب أعراض مختلفة من الغازات وانتفاخ المعدة والتغيرات في حركة الأمعاء. تلف في الأعصاب المسؤولة عن التحكم بعضلات المعدة وهذا يرتبط بالشعور بالشبع في وقت مبكر. تناول أدوية معينة تؤثر على سرعة تفريغ الأمعاء، خاصة بعض مسكنات الألم. يفضل الرجوع للطبيب في حال عدم نجاح النصائح التالية للتخفيف من الأعراض التي تعاني منها: تجنب تناول ثلاث وجبات كبيرة فقط، والاعتماد على تناول عدة وجبات صغيرة خلال اليوم بما يصل إلى 5-6 وجبات تقريباً. اختيار الأطعمة سهلة الهضم التي تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية، ويمكنك الاستعاضة عن تناول الخضروات والفاكهة الطازجة التي تميل للبقاء في المعدة لفترة أطول بتحويلها إلى عصير من أجل تسهيل هضمها. ضرورة الحصول على كميات كافية من الماء والسوائل على مدار اليوم. تجنب أي أطعمة تسبب تهيج المعدة، خاصة الأطعمة الحارة أو الدهنية أو الحمضية. للمزيد: طرق علاج غازات البطن

تابع القراءة