الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تتطلب حالة الخصية المعلقة التي تبقى في منطقة البطن أو الفخذ ولا تنزل إلى موضعها في كيس الصفن إلى ضرورة التدخل الطبي الفوري عند تشخيص الحالة من أجل تثبيت الخصية في موضعها الطبيعي، إلا أن حالة الخصية النطاطة التي تكون في موضعها في كيس الصفن ولكن يمكن أن ترجع للقناة الإربية قد تثبت في موضعها في كيس الصفن من تلقاء نفسها مع وصول الطفل إلى سن البلوغ.   كما أن بعض حالات الخصية المعلقة قد يلجأ الطبيب المختص إلى العلاج الهرموني عن طريق استخدام هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية أو الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية وغيرها من الطرق تحت إشراف الطبيب المختص وحسب تقييم الحالة.   وفي حال اللجوء للعملية الجراحية لعلاج حالة الخصية المعلقة فيمكن أن يرافق عملية تثبيت الخصية بعض الأعراض والآثار الجانبية، ومنها ما يلي: النزيف والتورم والكدمات موضع العملية. الإصابة بالعدوى. الإصابة بالخصية المعلقة مرة أخرى. الإصابة بضمور الخصية نتيجة مشاكل في إمداد الدم نحوها. التلف في الأسهر مما يزيد من خطر العقم. ويجب العلم أن ترك الحالة بدون علاج هو الذي يرتبط بمضاعفات مستقبلية، قد تشمل كل مما يلي: زيادة خطر الإصابة بالتواء الخصية. زيادة خطر تعرض الخصية للإصابة. زيادة خطر الإصابة بسرطان الخصية. زيادة خطر العقم نتيجة التأثير على إنتاج الحيوانات المنوية. للمزيد: الخصية المعلقة، الأسباب والعلاج

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن العلاقة بين اضطرابات الدورة الشهرية وبين تكيس المبايض هي علاقة تبادلية، أي أن كل منهما يمكن أن يؤدي إلى الآخر، ويمكن توضيح ذلك كما يلي: قد يؤثر تأخر الدورة الشهرية وغيرها من الاضطرابات على عملية التبويض، مما يسبب تكوين أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل والتي تسمى تكيس المبايض. قد ترتبط بعض حالات تكيس المبايض خاصة كبيرة الحجم ببعض الاضطرابات الهرمونية، والتي ترتبط بدورها بحدوث تأخر في الدورة الشهرية لعدة أسابيع أو أشهر. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال كنت تعانين من الاضطرابات المتعلقة بالدورة الشهرية، حتى يتم إجراء ما يلزم من فحوصات لاستبعاد أي من الأسباب التي تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية والألم الشديد عند نزولها والتي يمكن أن تشمل ما يلي: بطانة الرحم المهاجرة. متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. تليف الرحم. استخدام وسائل منع الحمل. وجود زوائد لحمية في الرحم. مرض الحوض الالتهابي. للمزيد: ما هي أسباب تكيس المبايض؟ تعرفي على أهم 3 طرق لعلاج تكيس المبايض

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

من الممكن أن ترتبط هذه الأعراض من التعب والإرهاق المستمر مع الشعور بالنعاس وخفقان القلب مع ضيق التنفس وغيرها من الأعراض بالعديد من الحالات الصحية التي قد تكون غير مترابطة والتي يصعب تحديد أي منها دون إجراء ما يلزم من فحوصات وتحاليل، وذلك من أجل استبعاد الإصابة بأي من الحالات التالية: انقطاع التنفس أثناء النوم، حيث يوجد مشكلة في مجرى الهواء مما يمنع تدفق الهواء للرئتين. اضطرابات الغدة الدرقية، بما في ذلك خمول أو قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية. وجود عدوى بكتيرية في الجسم، سواء في الجهاز التنفسي أو غيرها. وجود انسداد رئوي، أو ما يعرف باسم جلطة الرئة. وجود مشاكل في الكلى. تعرض الشخص للحساسية نتيجة تناول دواء معين. اضطرابات الجهاز التنفسي، بما في ذلك الربو أو الانسداد الرئوي المزمن. وأما فيما يخص ظهور دمامل كبيرة في الفخذين منذ عدة سنوات، فيجب مراعاة كل مما يلي: يجب تجنب محاولة الضغط على الدمامل أو استخدام الدبابيس أو أي أدوات حادة من أجل تفريغ محتوياتها وإخراج القيح، حيث قد يسبب ذلك انتشار العدوى في الجسم. يفضل أن يتم تنظيف وإزالة الدمامل والتخلص من محتوياتها عن طريق التدخل الجراحي، بالإضافة إلى تحديد بعض المضادات الحيوية. يمكن تجربة تطبيق كمادات ماء دافئة عدة مرات يومياً، من أجل التخفيف من الأعراض وتسريع الشفاء والتعافي. للمزيد: أسباب الدمامل في المناطق الحساسة وعلاجها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

من النادر أن تتحول الأورام الليفية الحميدة في الثدي إلى سرطان، إلا أن الإصابة بوجود أورام ليفية حميدة في الثدي يتطلب المتابعة المستمرة مع الطبيب من أجل فحص أنسجة الثدي والبحث عن وجود أي كتل تظهر مؤخراً فيها والبحث عن أي تغيرات تحدث في الأورام الحميدة التي توجد من السابق، خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية:  التغير في هيئة أو حجم الكتلة التي توجد في الثدي. الألم في الكتلة. الشعور بوجود كتلة جديدة في الثدي. الطفح الجلدي على الثدي. الإفرازات التي تخرج من حلمة الثدي. تجدر الإشارة إلى أن الأورام الغدية الليفية في الثدي قد تكون من عوامل الخطورة طويلة الأمد التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي في بعض الحالات، خاصة ما يلي: التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي. الإصابة بأنواع معينة من الأورام الليفية، خاصة الأورام الليفية المعقدة. الإصابة بأنواع معينة من الأمراض التي تسمى الأمراض التكاثرية، بما في ذلك تصلب الشرايين والتهاب المفاصل الروماتويدي وغيرها الكثير. ينصح بالاطمئنان وعدم القلق، وضرورة المتابعة مع الطبيب المختص بعد ظهور نتيجة العينة أو الخزعة التي تم أخذها من التليف من أجل تحديد الحاجة لأي تدخل طبي في وقت مبكر. للمزيد: ما هو سرطان الثدي الحميد؟

تابع القراءة