الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من أنواع أمراض المناعة الذاتية التي يهاجهم فيها جهاز المناعة الخاص بالشخص الخلايا السليمة في الجسم، ويوجد العديد من أنواع أمراض المناعة الذاتية التي تشمل كل مما يلي: مرض السكري النوع الأول، حيث أنه في هذا المرض المناعي الذاتي يهاجم الجسم الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس ويقوم بتدميرها مما يسبب نقص في إفراز وإنتاج الأنسولين. التهاب المفاصل الروماتويدي، حيث أنه في هذا المرض المناعي الذاتي يتم مهاجمة المفاصل ويسبب الألم والتورم والتصلب والدفء في المفاصل. مرض الصدفية، حيث أنه من أمراض المناعة الذاتية التي تصيب الجلد وتسبب تراكم الخلايا على سطح الجلد على شكل قشور سميكة ذات لون فضي. حالات التصلب اللويحي، حيث تعد من أمراض المناعة الذاتية التي تؤثر على الجهاز العصبي حيث يتم مهاجمة طبقة المايلين التي تحيط بالخلايا العصبية. مرض الذئبة الحمراء، حيث أنه التهاب مزمن يؤثر على كل من المفاصل والكلى والدماغ والقلب. داء الأمعاء الالتهابية، حيث أنه من أمراض المناعة الذاتية التي تؤثر على الجهاز الهضمي وتسبب الإسهال وألم البطن والقرحة وغيرها. مرض جريفز، حيث أنه من أمراض المناعة الذاتية في الغدة الدرقية التي تسبب فرط إنتاج هرمونات الغدة الدرقية. التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، حيث أنه من أمراض المناعة الذاتية في الغدة الدرقية التي تسبب نقص إنتاج هرمونات الغدة الدرقية. ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب المختص من أجل تقييم الحالة وتحديد نوع مرض المناعة الذاتي من أجل تحديد العلاج المناسب في وقت مبكر وتجنب أي مضاعفات خطيرة. للمزيد: أنواع أمراض المناعة الذاتية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا تعد أمراض المناعة الذاتية من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الشخص المصاب بصورة عامة، إلا أن معظم أمراض المناعة الذاتية لها تأثير كبير على طبيعة ونوعية حياة الشخص المصاب من خلال التأثير على الحالة الصحية العامة ومن خلال الأعراض المرافقة لأمراض المناعة الذاتية والتي يمكن أن تظهر على هيئة هجمات مختلفة الشدة بين الحين والآخر.   وتكمن خطورة أمراض المناعة الذاتية في مهاجمة الجسم وجهاز المناعة الجسم نفسه عن طريق الخطأ، إلا أن تحديد العلاج المناسب في وقت مبكر من التشخيص له دور كبير في التحكم والسيطرة على أي أعراض والتخفيف من شدة الأعراض، فضلاً على المباعدة بين الهجمات المحتمل حدوثها.   وتشمل أكثر أنواع أمراض المناعة الذاتية خطورة ما يلي: التهاب العضلة القلبية ذات الخلية العملاقة، وهي من أمراض المناعة الذاتية التي تسبب التهاب القلب وقد تهدد حياة الشخص المصاب في الأعمار بين 20-40 سنة. التهاب الأوعية الدموية،  حيث يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ الأوعية الدموية في الجسم ويسبب الالتهاب، وقد يرافق ذلك اضطراب في تدفق الدم للأعضاء مما يسبب تلفها ويزيد خطر الوفاة. مرض التصلب المتعدد، حيث يعاني المريض من تلف في الطبقة المحيطة بالأعصاب في الدماغ والحبل الشوكي. حالات الذئبة، حيث أنها قد تسبب مشاكل في الكلى والقلب وتهدد الحياة. ينصح بضرورة المتابعة مع المريض حتى يتم تشخيص الحالة في وقت مبكر وتحديد العلاج المناسب. للمزيد: أنواع أمراض المناعة الذاتية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم، لا يوجد ما يمنع من استخدام كريم ميبو على الوجه في حالات حروق الوجه، بل وتعتبر الكريمات التي تحتوي على المادة الفعالة بيتا سيتوستيرول مثل كريم ميبو من خيارات العلاج الأولى التي يتم اللجوء إليها في حالات حروق الوجه.   وتكمن أهمية استخدام كريم ميبو وأي كريمات تحتوي على مادة بيتا سيتوستيرول على الوجه في ما يلي: يوجد لكريم ميبو تأثير كبير جداً في ترطيب البشرة وتهدئتها. يوجد لكريم ميبو تأثير يساعد على شفاء حروق الوجه نتيجة عمله المشابه لعمل مضادات التخثر. يوجد لكريم ميبو تأثير أفضل في شفاء الجروح الناتجة عن حروق الوجه وفي الحصول على نتيجة نهائية أفضل لجودة الندبة التي تظهر على الوجه. يفضل أن يتم تقييم درجة حروق الوجه من قبل الطبيب المختص بالأمراض الجلدية حتى يتم تحديد العلاج الأنسب والأفضل للحالة. للمزيد: علاج حروق الشمس طبيعيا

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

نعم، يمكن أن تسبب الإبر تحت الجلد الشعور بالألم الطفيف أثناء عملية الحقن، حيث أن الجلد يحتوي على العديد من النهايات العصبية التي تتفرع في معظم أنحاء الجلد وتعمل على نقل الشعور بالألم نحو الدماغ. إلا أن الألم الذي ينتج عن الإبر تحت الجلد أقل من أنواع الحقن الأخرى، حيث أنها إبر صغيرة وقصيرة. كما يجب العلم أن مقدار الألم مع الحقن تحت الجلد يختلف من شخص لآخر بالاعتماد على المادة الفعالة في الحقن بالإضافة إلى عتبة الألم عند الشخص ومقدار تحمله للألم.   إلا أنه بالمقابل يوجد العديد من التقنيات التي يمكن اتباعها من أجل التخفيف من أعراض الألم الذي يرافق الإبرة تحت الجلد، ومنها ما يلي: تجربة إعطاء الإبرة بزاوية 45 درجة وليس بزاوية مستقيمة تساوي 90 درجة، ما لم يوصي الطبيب عكس ذلك، حيث يجب الالتزام بتعليمات الطبيب فيما يخص زاوية حقن الإبرة تحت الجلد. تجنب إعطاء الإبرة تحت الجلد في نفس الموضع في كل مرة، حيث يجب تغيير وتدوير موضع الحقن في كل مرة ولكل جرعة. تجربة تطبيق الثلج موضع الحقن قبل عدة دقائق من الحقن تحت الجلد من أجل تخدير المنطقة. ضرورة أخذ نفس عميق أثناء الحقن. استشارة الطبيب المختص حول الحاجة لتخدير المنطقة باستخدام مراهم معينة. ينصح في حال استمرار الشعور بالألم بعد الإبرة تحت الجلد أو ظهور أي أعراض أخرى أن يتم الرجوع للطبيب المختص وعدم تجاهل الأمر، حتى لا يزداد الوضع سوءاً أو يسبب أي مضاعفات خطيرة. للمزيد: علاج تورم مكان الحقن

تابع القراءة