الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الحكة الشديدة خلال ساعات الليل قبل موعد النوم مع ظهور انتفاخات في الجلد وطفح جلدي لها العديد من التفسيرات المختلفة التي يجب تقييمها من الطبيب والتي قد تشمل ما يلي: الحالة طبيعية نتيجة إيقاع الساعة البيولوجية في الجسم، حيث أن بعض التقلبات الهرمونية التي تحدث على مدار ال 24 ساعة بالإضافة إلى رطوبة الجلد والتغيرات في درجة حرارة الجسم لها تأثير على الإصابة بالحكة. الانخفاض في درجة حرارة الجسم خلال ساعات الليل نتيجة عمل غدة ما تحت المهاد، حيث أن إطلاق الحرارة من الجسم قد يسبب الحكة. الانخفاض في مستويات هرمون الكورتيزول الذي له تأثير مضاد للالتهاب، مما يسبب الحكة. الاضطراب في ترطيب الجلد، حيث أن الجفاف والتهاب الجلد التأتبي قد يكون له دور بالإصابة بالحكة. الضغط النفسي الشديد والتوتر. التعرض إلى لسعات الحشرات. الإصابة ببعض الأمراض الجلدية، مثل الصدفية التي يمكن أن تنشط خلال ساعات الليل. الاضطرابات في الكلى أو الكبد. إن ظهور أي أعراض أخرى إلى جانب الحكة الشديدة في الليل مثل الطفح الجلدي، أو الشعور بالتعب، أو عدم القدرة على النوم نتيجة الحكة الشديدة يستدعي مراجعة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية بأسرع وقت وتجنب الانتظار. ويمكن التخفيف من الحكة الشديدة في الليل بصورة مبدئية من خلال تجربة كمادات الماء الباردة أو أخذ حمام ماء دافئ وغيرها من الحالات. للمزيد: حكة الجسم عند النوم، ما السبب؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تختلف أمراض المناعة الذاتية المتعددة في أجزاء وأعضاء الجسم التي يتم مواجهتها، ويمكن توضيح أنواع أمراض المناعة الذاتية التي تهاجم الجلد كما يلي: التهاب الجلد الهربسي الشكل، حيث أنه يمكن أن يكون مرتبطاً بمرض السيلياك أو الداء البطني ويسبب الحكة في الجلد مع ظهور بثور. تصلب الجلد، حيث يعاني فيه المريض من زيادة سمك وصلابة الجلد مع إمكانية التأثير على الجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية. التهاب الأوعية الدموية، والذي يمكن أن يسبب العديد من المضاعفات المرتبطة بالجلد والكلى وغيرها. مرض الذئبة الحمراء، وهو مرض التهابي مزمن يؤثر على العديد من الأعضاء ومنها الجلد، وقد يسبب ظهور طفح جلدي وغيرها من الأعراض. التهاب العضلات والجلد، حيث يهاجم جهاز المناعة الجلد والعضلات والأوعية الدموية وقد يرافقه أعراض الطفح الجلدي. متلازمة شوغرن، وهو مرض مناعي ذاتي يهاجم الغدد الدمعية والغدد اللعابية ويسبب الجفاف الشديد في الجسم في الفم والعينين. مرض الصدفية، حيث أنه يسبب فرط نشاط الجهاز المناعي وتسريع نمو خلايا الجلد وهذا بدوره يسبب تراكم لويحات حمراء عليها قشور بيضاء في أماكن الجسم المختلفة. انحلال البشرة الفقاعي المكتسب، حيث يعاني المريض من ظهور بثور مملوءة بالسوائل استجابة للتعرض للإصابات. ينصح في حال وجود أي شك حول الإصابة بأي من أنواع أمراض المناعة الذاتية أن يتم المتابعة مع الطبيب المختص من أجل استكمال ما يلزم من فحوصات للوصول إلى التشخيص الصحيح والبدء بالعلاج المناسب منعاً لأي مضاعفات محتملة. للمزيد: أنواع مرض الذئبة: تعرف عليها أعراض نقص المناعة في الجسم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من التحاليل التي يتم اللجوء إليها من أجل تشخيص أمراض المناعة الذاتية المختلفة التي تختلف في المؤشرات التي تظهر في تحاليل الدم المختلفة المخصصة لكل نوع من أنواع أمراض المناعة الذاتية، ويمكن توضيح إمكانية الكشف عن أمراض المناعة الذاتية من خلال تحليل الدم الشامل كما يلي: قد يشير انخفاض عدد كريات الدم البيضاء في تحليل الدم الشامل إلى الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية. قد يشير ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء عن الحد الطبيعي في تحليل الدم الشامل إلى الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية. قد يشير انخفاض كل من كريات الدم الحمراء والهيموجلوبين إلى بعض أمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة حيث يتم مهاجمة وتدمير كريات الدم الحمراء. قد يشير انخفاض مستويات الصفائح الدموية إلى الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية، وخاصة الذئبة. يفضل في حال وجود أي اضطرابات في نتائج تحليل الدم الشامل أن يتم إعادة تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص لإجراء ما يلزم من تحاليل وفحوصات إضافية لتحديد السبب والتشخيص في وقت مبكر حتى يتسنى السيطرة على مرض المناعة الذاتي والتخفيف من أعراضه ومنع أي من مضاعفاته. للمزيد: أنواع أمراض المناعة الذاتية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يمكن أن تستغرق عملية تشخيص أمراض المناعة الذاتية مدة أطول من تشخيص أي أمراض أخرى، وذلك نظراً لوجود تشابه بين أعراض المناعة الذاتية وبين الأعراض التي ترافق الأمراض الأخرى، وتشمل خطوات تشخيص أمراض المناعة الذاتية كل مما يلي: ضرورة مراجعة جميع الأعراض التي يعاني منها الشخص وضرورة ربطها مع أي من أمراض المناعة الذاتية المحتملة. ضرورة أخذ التاريخ العائلي للإصابة بأي أمراض مناعية ذاتية تنتقل وراثياً. بعض تحاليل الدم التي تشمل تعداد الدم الكامل وخلايا الدم البيضاء، واختبار الأجسام المضادة للنواة، وتحليل بروتين سي التفاعلي و سرعة ترسيب خلايا الدم الحمراء للبحث عن أي أمراض التهابية، وتحليل البول وغيرها من التحاليل. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص من أجل تقييم الحالة وتحديد التشخيص الصحيح بعد القيام بما يلزم من فحوصات، دون الاكتفاء بتحليل الدم الشامل CBC وتحليل الكريات البضاء فقط. للمزيد: أنواع أمراض المناعة الذاتية

تابع القراءة