الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يعاني بعض الأشخاص من الشعور بحرارة داخلية على الرغم أن درجة الحرارة تكون طبيعية عند قياسها باستخدام ميزان الحرارة، وقد يرافقها التعرق أو لا يظهر أي أعراض أخرى مصاحبة. ومن أسباب الشعور بحرارة داخلية في الجسم ما يلي: التوتر والقلق والوقوع تحت ضغط شديد. اضطرابات الغدة الدرقية خاصة نشاط الغدة الدرقية. أثر جانبي لأحد الأدوية أو المكملات الغذائية المستخدمة مثل الزنك، مضادات الاكتئاب، الأدوية الهرمونية، المضادات الحيوية، مسكنات الألم، أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم وغيرها. بعض الأطعمة والمشروبات مثل الكافيين، الأطعمة الحارة، الكحول وغيرها. اللاعرقية. الم عضلي ليفي. مرض السكري. التصلب اللويحي أو التصلب المتعدد. تقدم العمر. الاضطرابات الهرمونية. ينصح بزيارة الطبيب المختص لاستبعاد أي من الأسباب المذكورة، خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: التعرق الليلي المنتظم. الدوار. الإغماء. فقدان الوزن غير المبرر. عدم انتظام ضربات القلب أو سرعتها. ألم في الصدر. وجود ألم حاد في الجسم. كما يمكن تقليل حرارة الجسم الداخلية والتعامل معها باتباع عدد من النصائح والتوجيهات التي تتضمن: شرب السوائل الباردة مثل الماء والشاي المثلج، والذي يساعد في تقليل حرارة الجسم عن طريق تبريد الجسم داخلياً، كما يفيد في تجنب حدوث جفاف الجسم. ارتداء الملابس الخفيفة والمريحة. الجلوس في أماكن أكثر برودة او أخذ حمام ماء فاتر أو السباحة.  وضع كيس من الثلج على نقاط استراتيجية في الجسم حيث تكون فيها أوردة الدم قريبة من السطح مثل الرسغين والرقبة والصدر، إذ يساعد خفض درجة حرارة الدم الذي يمر عبر هذه الأوردة في الشعور بالبرودة. التقليل من حركة الجسم عند الشعور بالحرارة.  للمزيد: حرارة الجسم من أين تأتي؟ وكيف نفهمها؟ كل ما تريد معرفته عن أسباب ومضاعفات ارتفاع حرارة الجسم

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

خلال الشهر الخامس، ومع تقدم الحمل ونمو الجنين، تحتاج الحامل إلى الاعتناء بنظامها الغذائي الذي يعد المصدر الرئيسي لتغذية الجنين، لذلك من الضروري تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية اللازمة والتي تساعد في تعزيز نمو الجنين وتطوره. بشكل عام، هناك العديد من دواعي استخدام الفيتامينات للحامل من أجل المحافظة على نمو الجنين ومنها: وجود نقص في بعض الفيتامينات والمعادن في الجسم تم الكشف عنها من خلال فحص الدم، حيث أن تصحيح هذا النقص يعتبر أمر ضروري. القيء الحملي المفرط الذي يسبب حصول نقص في بعض الفيتامينات والمعادن. وجود قيود غذائية نتيجة اتباع نمط غذائي معين. التدخين. الحمل بتوأم. الإصابة ببعض الطفرات الجينية. سوء التغذية. ويوجد العديد من الفيتامينات الآمنة للاستخدام خلال الحمل ومنها: الفيتامينات المتعددة المخصصة لمرحلة الحمل. حمض الفوليك. الحديد. فيتامين د. المغنيسيوم. زيت السمك. البروبيوتيك. ينصح بضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام أي من الفيتامينات والمكملات الغذائية. كما يجب على المرأة الحامل خلال الثلث الثاني من الحمل أن يتضمن النظام الغذائي الخاص بها العناصر التالية: الكربوهيدرات المعقدة وهي مصدر جيد للألياف يعتبر كل من البطاطا الحلوة، والقرع، والحبوب الكاملة، والبقوليات من مصادرها، وهي أكثر فائدة وصحية عند مقارنتها مع الكربوهيدات المكررة الموجودة في الأرز، والخبز الأبيض، والمعكرونة. الدهون الصحية. البروتينات، حيث تعد البقوليات والحبوب، والمكسرات، والتوفو من أكثر المصادر النباتية الغنية بالبروتينات، كما يمكن أن يكون البروتين الحيواني من السمك، والدجاج، ولحم البقر جزء من النظام الغذائي الصحي للحامل.  الماء للحفاظ على بقاء الجسم رطباً وتجنب الإصابة بالإمساك والتهابات المسالك البولية.  الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات، والشعير، والشوفان، والقمح، والمكسرات. الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الكيوي، والتوت، والتين المجفف، والتمر. الألبان. الفواكه والخضراوات بمختلف ألوانها وأشكالها.  للمزيد: افضل فيتامينات للحامل والجنين حسب اشهر الحمل مواعيد فيتامينات الحامل فوائد حمض الفوليك للحامل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تأتي الدورة الشهرية لدى معظم النساء كل 28 يوماً، ومع ذلك يمكن أن تتراوح هذه المدة الطبيعية بين 21-35 يوم، إلا أن غياب الدورة الشهرية لمدة بين 3-6 أشهر يستدعي زيارة الطبيب المختص لتحديد الأسباب المحتملة، حيث أن قدوم الدورة الشهرية ثم انقطاعها لمدة تتجاوز 3 أشهر بعد أن كانت الدورة الشهرية منتظمة يسمى انقطاع الطمث الثانوي وقد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية: ممارسة التمارين الرياضية بشكل شديد. فقدان الكثير من الوزن والذي يؤثر على عملية التبويض.  السمنة التي تتسبب في تغير هرمونات الجسم. التوتر الشديد. تناول أو ايقاف استخدام حبوب منع الحمل، إذ يحتاج الجسم ما يقارب 6 أشهر حتى تنتظم الدورة الشهرية بعد التوقف عن تناول هذه الحبوب.  تناول أدوية معينة مثل بعض مضادات الاكتئاب، أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، أدوية الحساسية وغيرها. متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. فشل المبيض المبكر. مشاكل في الغدة النخامية. فرط نشاط أو خمول الغدة الدرقية. هناك العديد من الأسباب لتأخر الدورة الشهرية، وبالرغم من أن معظمها غير مقلق، إلا أن غياب أكثر من دورة شهرية كاملة بتطلب الفحص والتقييم، حيث تختلف طريقة التعامل مع الحالة اعتماداً على السبب وراء ذلك، فقد يتراوح العلاج من مجرد إجراء تغييرات في نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صخي للحفاظ على الوزن أو تقليل التوتر، إلى اللجوء إلى استخدام العلاج بالهرمونات البديلة. للمزيد: علاج تأخر الدورة الشهرية بالأعشاب عشرة أسباب لتأخر موعد الدورة الشهرية عند المرأة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يظهر ألم في الصدر لدى أي شخص ويختفي على مدار عدة أيام ثم يعود من جديد، وقد يكون السبب مرتبط بالقلب أو العضلات أو الجهاز الهضمي أو بعوامل نفسية. إن أسباب ألم الصدر قد تكون خفيفة عائدة لارتجاع المريء، وقد تكون خطيرة تشير إلى نوبة قلبية ويجدر علاجها في كلتا الحالتين وعدم تجاهل أمرها. قد تشعر بألم في الصدر في أي مكان من الرقبة إلى أعلى البطن اعتماداً على السبب، فقد يكون ألم الصدر:  يبدأ بعد الأكل، أو شرب السوائل ذات الطعم المر، أو الشعور بالانتفاخ والامتلاء، وهنا يرجح السبب إلى وجود مشاكل هضمية كالحموضة وعسر الهضم.  يبدأ بعد الإجهاد كممارسة التمارين الرياضية أو تلقي ضربة على الصدر ويخف مع الراحة، هنا قد يكون السبب إجهاد عضلة القلب أو مشاكل في القلب.  يحدث ألم الصدر عند الخوف أو القلق والعصبية، ويرافقه تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الدوخة، هنا قد ترتبط هذه الأعراض مجتمعة في تعرض الشخص إلى نوبة هلع.  تزداد حدة ألم الصدر عند أخذ الشهيق والزفير، أو عند السعال المصحوب بالمخاط الأصفر أو الأخضر، أو ارتفاع درجة الحرارة، هنا قد يعزى ألم الصدر إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي. يرتبط ألم الصدر في كثير من الحالات بمشاكل القلب، ومن أبرز أمراض القلب التي تسبب ألم في الصدر:  التهاب التامور، والذي يسبب عادةً ألم حاد ومفاجئ في الصدر تزداد حدته عند التنفس العميق أو الاستلقاء.  النوبة القلبية أو الذبحة الصدرية.  كما يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب في حال كنت:  كبير السن.  مدخن.  تعاني من السمنة.  تعاني من ارتفاع ضغط الدم، أو السكري، أو ارتفاع الكوليسترول في الدم.  لديك تاريخ عائلي من الإصابة بالنوبات القلبية أو الذبحة الصدرية لدى أفراد الأسرة الذي تقل أعمارهم عن 60 سنة.   ينصح بضرورة مراجعة الطبيب بأسرع وقت في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الألم الشديد الذي لا يزول. الألم الذي يزداد سوء تدريجياً. الألم الذي يصاحبه دوخة أو ضيق في التنفس. الألم الذي يصاحبه إحساس ضغط في وسط الصدر. الألم الشديد الذي يستمر أكثر من بضع دقائق. للمزيد: هل كل الم في الصدر سببه مرض في القلب؟ 5 احتمالات وراء اسباب الم الصدر

تابع القراءة