سؤال من أنثى، 37 سنة 2021.10.29
ما هي نسبة مرض السكري من النوع الاول
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

عند التساؤل عن ما هي نسبة مرض السكري من النوع الأول أو من هم الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول قد تظهر العديد من الإجابات التي تختلف من بلد لآخر وغيرها من العوامل. إن مرض السكري من النوع الأول عرف منذ القدم باسم السكري المعتمد على الأنسولين أو داء السكري عند الأطفال، ويصاب الأشخاص في هذا النوع من السكري بعدم إنتاج الأنسولين أو إنتاج كميات قليلة منه حيث يساعد هرمون الأنسولين السكر في دخول الخلايا لإنتاج الطاقة، ولكن يؤدي وجود مشاكل في إفراز الأنسولين من البنكرياس إلى تراكم السكر في الدم. وعادة يتم تشخيص مرض السكري من النوع الأول عند الأطفال والمراهقين والشباب، ولكن قد يتطور مرض السكري من النوع الأول في أي عمر، ويعتبر مرض السكري من النوع الأول نادر وأقل شيوعاً من السكري النوع الثاني، وأن فقط 5%-10% من جميع مرضى السكري يعانون من السكري النوع الأول. تجدر الإشارة إلى أن نسبة المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول في تزايد، وأن معدل الإصابة بمرض السكري من النوع الأول تكون 15 شخص لكل 100 ألف شخص. وفيما يخص تساؤلات من هم الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول، فإنه يوجد بعض العوامل التي يمكن أن تلعب دور في تطور مرض السكري من النوع الأول ومنها: العمر، حيث يتم تشخيص معظم حالات السكري من النوع الأول في الأعمار أقل من 20 سنة. العرق، حيث يتم تشخيص معظم حالات السكري من النوع الأول في العرق الأبيض. العوامل الوراثية، حيث يتم تشخيص معظم حالات السكري من النوع الأول في العائلة الواحدة. العوامل البيئية، حيث يتم تشخيص معظم حالات السكري من النوع الأول في حالات الإصابة بعدوى فيروسية معينة. الطفرات والتغيرات الجينية. الإصابة بأحد الاضطرابات الهرمونية. الإصابة بمشاكل في البنكرياس، مثل التهاب البنكرياس أو سرطان البنكرياس وغيرها. للمزيد: اليوم العالمي لمرض السكري: داء يغزو الوطن العربي سكري الاطفال: اسبابه وعلاجه ومضاعفاته

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

فيما يخص تساؤلات هل يجب على مرضى السكري تناول الأدوية المناسبة لهم، فإن الإجابة هي نعم بالتأكيد حيث يهدف العلاج المحدد من قبل الطبيب المختص لمرضى السكري إلى ما يلي: الحد من مخاطر الأوعية الدموية الدقيقة التي تسبب تطور أمراض العين وأمراض الكلى، ويكون ذلك من خلال التحكم بضغط الدم ومستويات السكر في الدم. الحد من مخاطر الأوعية الدموية الكبيرة التي تسبب تطور أمراض الشريان التاجي والدماغ، ويكون ذلك من خلال التحكم بنسبة السكر والدهون في الجسم وتجنب ارتفاع ضغط الدم وتجنب التدخين. الحد من المخاطر في الجهاز العصبي والتمثيل الغذائي، ويكون ذلك من خلال ضبط مستويات السكر في الدم. الحد من أي مضاعفات أو تأخير ظهورها على الأقل. العمل على تحسين نوعية الحياة والتقليل من معدل الوفيات. وفيما يخص مرض السكري من النوع الثاني فإنه يوجد توصيات من الجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري و الجمعية الأمريكية للسكري تشمل ما يلي: يجب وضع أهداف لنسبة السكر في الدم تتناسب مع أدوية علاج السكري المحددة من قبل الطبيب. يجب الالتزام بخطة علاج تشمل الأدوية المناسبة لمرضى السكري إلى جانب النظام الغذائي وممارسة الرياضة. يجب استشارة الطبيب حول استخدام علاج المتفورمين كخيار علاج أولي ما لم يتم إثبات أي موانع للاستخدام. يجب استشارة الطبيب حول استخدام دواء أو اثنين من الأدوية المستخدمة عن طريق الفم أو عن طريق الحقن مع مراعاة تجنب الآثار الجانبية. يجب استشارة الطبيب حول الحاجة للعلاج بالأنسولين لضبط مستويات السكر في الدم. يجب التركيز في اختيار العلاج حول الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. للمزيد: علاج مرض السكري النوع الثاني مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر كيفية موازنة مستوى السكر في الدم من الأمور المهمة، حيث يتسائل العديد من الأشخاص كيف يعيد مريض السكري لحالته الطبيعية وما الذي ينظّم مستوى السكر في الدم أو كيفية السيطرة على نسبة السكر في الدم وغيرها الكثير. تعتبر عملية موازنة وتنظيم مستويات السكر في الدم ضمن الحد الطبيعي مفتاح السيطرة وإدارة مرض السكري بجميع أنواعه، حيث يعتبر السكري غير منتظم وغير مسيطر عليه في حال كانت القراءات كما يلي: نسبة السكر في الدم أثناء الصيام أعلى من 126 مغ/دسل. نسبة السكر في الدم في أي وقت خلال اليوم عشوائياً أعلى من 200 مغ/دسل. نسبة السكر التراكمي أعلى من 6.5%. ويعتبر ارتفاع السكر في الدم أعلى من هذه النسب بصورة كبيرة وعلى مدى مدة طويلة أمر غير طبيعي يرافقه مضاعفات عديدة تبدأ من فقدان الإحساس بالساقين، ومروراً بفقدان البصر واعتلال الكلى و وصولاً إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وغيرها. ويمكن اتباع الاستراتيجيات التالية من أجل موازنة وتنظيم مستوى السكر في الدم للسيطرة على مرض السكري وإعادة مريض السكري لحالته الطبيعية: ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة لمدة ساعة واحدة في اليوم 3 مرات أسبوعياً. محاولة التخلص من الوزن الزائد تحت إشراف الطبيب المختص. اتباع نظام غذائي للحد من استهلاك الأطعمة التي تسبب ارتفاع السكر مثل الكربوهيدرات ومحاولة التركيز على البروتين والفاكهة والخضروات المناسبة. تجنب شرب الكحول، حيث أن شرب الكحول يسبب ارتفاع في نسبة السكر في الدم مباشرة ومن ثم ينخفض ​​بعد بضع ساعات. ضرورة الالتزام باستخدام الأدوية المحددة من قبل الطبيب المختص، ومناقشة خيارات العلاج المناسبة بناء على العديد من العوامل مثل الآثار الجانبية والتداخلات الدوائية ومقدار تأثيرها على مستويات السكر والسكر التراكمي وغيرها الكثير من العوامل. مراقبة مستويات السكر في الدم بصورة منتظمة وتجنب ارتفاع أو انخفاض نسبة السكر في الدم. تجربة الإكثار من تناول الألياف الذائبة بالماء لأنها تعمل على زيادة مستويات السكر بشكل تدريجي نتيجة إبطاء هضم الكربوهيدرات وامتصاص السكر، مثل الفاكهة والبقوليات. ضرورة الإكثار من شرب الماء والسوائل للحفاظ على ترطيب الجسم. تجنب التوتر والضغط وضرورة ممارسة الاسترخاء. ضرورة الحصول على قسط كاف من النوم والراحة. استشارة الطبيب حول المكملات الغذائية المناسبة لمرضى السكر مثل القرفة وغيرها. للمزيد: السكري خرافات ومعتقدات خاطئة اعتقادات خاطئة حول مرض السكري

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 38 سنة 2021.10.29
من اهم اعتلالات الاعصاب الطرفية
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يجب العلم أنه يوجد أكثر من 100 نوع من الاعتلال العصبي المحيطي التي تختلف في طريقة التشخيص وفي الأعراض المرافقة، إلا أن اعتلال الأعصاب السكري يعتبر من أهم اعتلالات الأعصاب الطرفية التي قد يواجهها الشخص والتي تتطور نتيجة ارتفاع مستويات السكر في الدم وتلف الأعصاب في القدمين والساقين على وجه الخصوص وغيرها من العوامل. ويعاني الأشخاص الذين لديهم اعتلالات في الأعصاب الطرفية من أعراض بسيطة مثل الوخز والتنميل إلا أنه بعض الحالات قد تتطور إلى أعراض أكثر شدة وخطورة تشمل الشعور بالحرق والألم أو الشلل في بعض الأحيان. وتعرف اعتلالات الأعصاب الطرفية أنها نوع من الاضطرابات التي تصيب الجهاز العصبي، والذي يتكون من شبكة من الأعصاب ترسل معلومات وإشارات من الجهاز العصبي المركزي الذي يتألف من الدماغ والحبل الشوكي نحو بقية أجزاء الجسم. ويوجد مجموعة واسعة من الأسباب المحتملة التي تسبب اعتلالات الأعصاب الطرفية ولعل من أهم هذه الأسباب ما يلي: العوامل الوراثية. الاضطرابات الهرمونية. المشاكل والأمراض في الكلى. الإصابة بمرض السكري. ومن أهم اعتلالات الأعصاب الطرفية ما يقع ضمن الفئات التالية: اعتلال الأعصاب الحركي، وفي هذا النوع يحدث تلف في الأعصاب التي تتحكم بالعضلات والحركة في الجسم وتسبب إعاقة لعملية تحريك اليدين أو عملية التحدث. اعتلال الأعصاب الحسي، وفي هذا النوع يحدث تلف في الأعصاب المسؤولة عن الشعور بالألم ودرجة الحرارة واللمس. اعتلال الأعصاب المستقلي (الجهاز العصبي اللاإرادي)، وفي هذا النوع يحدث خلل في الأعصاب المسؤولة عن الوظائف التي تحدث بشكل لا إرادي مثل التنفس وضربات القلب ويعتبر هذا النوع خطير جداً. اعتلال الأعصاب الذي يجمع بين نوعين أو أكثر من أهم اعتلالات الأعصاب الطرفية المذكورة. تجدر الإشارة إلى أن أعراض اعتلالات الأعصاب الطرفية تختلف حسب نوع الاعتلال والجزء المصاب في الجسم بهذا الاعتلال، ومن هذه الأعراض: ضعف العضلات. تشنج العضلات. فقدان لأحد العضلات أو العظام. حدوث تغيرات في الجلد أو الشعر وغيرها. تنميل وخدران في الجسم. فقدان الإحساس بأجزاء معينة من الجسم. فقدان التوازن في الساقين أو الذراعين. اضطرابات النوم. اضطرابات في عملية التعرق. سلس البول وعدم القدرة على السيطرة على المثانة. دوخة وإغماء. صعوبة في الأكل أو البلع. صعوبة التنفس. عدم انتظام ضربات القلب. اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو الإمساك وغيرها. للمزيد: اعتلال الأعصاب بين الحقيقة والوهم

تابع القراءة