الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر دواء ايبوبروفين أحد أهم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي تستخدم في علاج العديد من الحالات بما في ذلك الألم الخفيف إلى المتوسط والالتهابات والحمى وغيرها، حيث تظهر هذه الأعراض بعد إطلاق مادة كيميائية في الجسم تسمى البروستاغلاندين. يعتبر الايبوبروفين عبارة عن مثبط غير انتقائي لإنزيمات الأكسدة الحلقية (COX) الضرورية لإنتاج البروستاغلاندين عبر مسارات معينة، حيث يوجد حاجة إلى إنزيمات الأكسدة الحلقية (COX) من أجل تحويل حمض الأراكيدونيك إلى البروستاغلاندين H2 في الجسم الذي يتحول إلى البروستاغلاندين في النهاية، وبالتالي يقوم الايبوبروفين بتثبيط إنزيمات الأكسدة الحلقية (COX) مما يسبب تقليل كمية البروستاغلاندين التي يقوم الجسم بتصنيعها. تجدر الإشارة إلى أن الايبوبروفين يستخدم في العديد من الحالات ومنها: الصداع. ألم الأسنان. آلام وتشنجات الدورة الشهرية. ألم العضلات. التهاب المفاصل. الألم الناتج عن نزلات البرد أو الأنفلونزا. التخلص من الحمى. وقبل استخدام ايبوبروفين يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني إذا كنت تعاني من أي من الحالات التالية: الحساسية تجاه الايبوبروفين أو أي من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. الإصابة بأمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول، مرض السكري، التدخين وغيرها. الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو التجلطات الدموية. الإصابة بأمراض الكلى أو الكبد. الإصابة بالربو. الحمل. ويجب استخدام الايبوبروفين حسب تعليمات الطبيب بالتحديد، وبأقل جرعة فعالة واقصر مدة ممكنة حيث أن أي جرعة زائدة من الايبوبروفين قد تسبب الضرر في المعدة والأمعاء وإن الجرعة القصوى في المرة الواحدة هي 800 مغ للجرعة الواحدة و 3200 مغ في اليوم الواحد وذلك بعد وجبة الطعام لتجنب الآثار الجانبية المحتملة. للمزيد: تناول مسكنات الالم، نصائح هامة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعاني العديد من النساء الحوامل من آلام مختلفة خلال فترة الحمل قد تشمل الصداع أو آلام الظهر أو آلام الحوض وغيرها الكثير، ويجب أن تتم استشارة الطبيب حول الأدوية التي يجب استخدامها والجرعات اللازمة للحالة وذلك لتجنب أي تأثير أو ضرر على المرأة الحامل أو الجنين. على الرغم من أن الايبوبروفين لديه قدرة على تخفيف الآلام المختلفة بسرعة وكفاءة، إلا أنه يجب على المرأة الحامل تجنب دواء ايبوبروفين خلال فترات الحمل خاصة بعد الأسبوع 30 من الحمل أو في الثلث الثالث من الحمل لارتباطه بالعديد من المخاطر والمضاعفات المحتملة ومن أهمها: الإغلاق المبكر للقناة الشريانية السالكة، حيث تبقى مفتوحة خلال الحمل لتزويد الجنين بالأكسجين والغذاء اللازم. ارتفاع ضغط الدم في رئتي الجنين. تضيق الصمام الرئوي. زيادة خطر إصابة الطفل بالربو. زيادة خطر الإصابة بمشاكل في القلب. قلة السائل الأمينوسي الذي يحيط بالجنين. الحنك المشقوق. الشفة المشقوقة. السنسنة المشقوقة. صعوبة الدخول في المخاض أي تأخير المخاض أو زيادة مدة المخاض. زيادة خطر النزيف في حال تناوله في الأسابيع القليلة قبل الولادة. كما أن تناول الايبوبروفين في بداية الحمل يزيد من خطر حصول الإجهاض. وللإجابة على تساؤلات كيف يمكن تجنب دواء ايبوبروفين للمرأة الحامل فإنه يمكن اتباع النصائح التالية: استخدام الباراسيتامول بأقل جرعة و لأقصر مدة ممكنة وتحت إشراف الطبيب. استخدام الكمادات الدافئة والباردة. اللجوء إلى اليوغا أو السباحة. العلاج بالتدليك. للمزيد: دليل الحامل لاستخدام الباراسيتامول

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يتساءل العديد من الأشخاص حول العالم هل يمكن استخدام الإيبوبروفين لعلاج فيروس كوفيد-19، إلا أنه يجب العلم أن الباراسيتامول (الأسيتامينوفين) يعتبر المسكن المفضل في حال إصابة الشخص بعدوى فيروس كوفيد-19 على الرغم من عدم وجود أي دليل قوي حول أن علاج الايبوبروفين يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بفيروس كوفيد-19 أو يجعل العدوى أكثر سوءاً وأن الأمر لا يزال قيد الدراسة. وتأتي رغبة العديد من المؤسسات بعدم استخدام الايبوبروفين لعلاج فيروس كوفيد-19 للعديد من الأسباب ومن أهمها ما يلي: يعمل الايبوبروفين على إخفاء أعراض عدوى فيروس كوفيد-19، مما يعني أنه سوف يتم تشخيص عدوى فيروس كوفيد-19 في المراحل المتقدمة والأكثر خطورة مما يقلل من فرصة نجاة الشخص المصاب. يعمل الايبوبروفين وغيره من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية على زيادة خطر الإصابة باضطرابات ومشاكل الكلى الحادة، ويزداد هذا الخطر عند كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض خطيرة. يفترض العلماء أن الايبوبروفين يعمل على التأثير على طريقة ارتباط فيروس كوفيد-19 بالخلايا البشرية، حيث أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية تزيد من من مستويات بروتين يسمى ACE2 على سطح الخلايا وهو نفس البروتين الذي يرتبط به فيروس كوفيد-19 مما يزيد من فرصة دخول الفيروس للخلايا. يعمل الايبوبروفين في بعض الأحيان على تثبيط المناعة مما يسبب الإصابة بعدوى أكثر شدة. يعمل الايبوبروفين على خفض الحمى التي تعتبر استجابة الجسم الطبيعية ضد الفيروسات وهذا قد يقلل من قدرة الجسم الدفاعية. ويجب العلم أن هذه الحقائق ترتبط بجميع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بما في ذلك النابروكسين والديكلوفيناك وغيرها وليس فقط الإيبوبروفين. لا يوجد ما يمنع من استخدام الايبوبروفين لعلاج فيروس كوفيد-19 حيث لا يوجد أي دراسات تؤكد خطر استخدامه، إلا أنه ويفضل استخدام الباراسيتامول وفي حال عدم زوال الألم أو استمرار الأعراض على الرغم من تناول الجرعة القصوى من الباراسيتامول فيجب استشارة الطبيب حينها حول استخدام الايبوبروفين. للمزيد: صداع كورونا: اعراضه وعلاجه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد ترد تساؤلات تتعلق باستخدام الأيبوبروفين وهل يمكن استخدام الإيبوبروفين للأطفال، حيث يعتبر الأيبوبروفين من الأدوية التي تنتمي لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية والتي يمكن أن تستخدم للأطفال في العديد من الحالات بعد استشارة الطبيب المختص ومنها: التقليل من الألم، التهاب الحلق، الحمى في حالة إصابة الطفل بنزلات البرد أو الإنفلونزا. التخفيف من الصداع. التخفيف من ألم الأسنان. التقليل من الألم والتورم الذي ينتج عن كسر العظام. وقبل استخدام الأيبوبروفين للأطفال يجب استشارة الطبيب في الحالات التالية قبل إعطائه للطفل: الطفل عمره أقل من سنتين. الطفل يعاني من الربو. الطفل يعاني من مشاكل في المعدة. الطفل يعاني من مشاكل في الكلى أو الكبد أو في القلب. الطفل يعاني من التهاب الأمعاء ، مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي. الطفل يعاني من خطر التعرض للنزيف. الطفل يعاني من حساسية تجاه الأسبرين أو الإيبوبروفين أو مضادات الالتهاب الأخرى. ويجب العلم أن الأيبوبروفين قد يأتي بتراكيز مختلفة ويعتمد التركيز المستخدم والجرعة على عمر الطفل والوزن ويجب تناولها بعد وجبة الطعام، وعند تناول الجرعة يبدأ الطفل بالتحسن بعد 20-30 دقيقة تقريباً. ويعطى الايبوبروفين للاطفال 3-4 مرات كحد أقصى خلال 24 ساعة أي كل 6-8 ساعات كما يلي: 6-11 شهر: 1.25 مل من الايبوبروفين تركيز 50 مغ/1.25 مل، أو 2.5 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 12-23 شهر: 1.875 مل من الايبوبروفين تركيز 50 مغ/1.25 مل، 4 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 2-3 سنوات: 2.5 مل  من الايبوبروفين تركيز 50 مغ/1.25 مل، أو 5 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 4-5 سنوات: 3.75 مل من الايبوبروفين تركيز 50 مغ/1.25 مل، أو 7.5 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 6-8 سنوات: 5 مل من الايبوبروفين تركيز 50 مغ/1.25 مل، أو 10 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 9-10  سنوات: 12.5 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 11 سنة: 15 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. 12 سنة: 20 مل من الايبوبروفين تركيز 100 مغ/5 مل. وقد يعاني بعض الأطفال من عسر الهضم أو حرقة المعدة بعد تناول الطعام، إلا أنه يجب التواصل مع الطبيب المختص بأسرع وقت في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الألم الشديد في المعدة. الدم الذي يظهر مع القيء. البراز ذات لون داكن أو أسود. الدم الذي يظهر في البول. التأثير على القدرة على التبول. الطنين في الأذن. للمزيد: تناول مسكنات الالم، نصائح هامة كيف تختار أفضل مسكن ألم

تابع القراءة