سؤال من أنثى، 45 سنة 2021.11.6
كيف يتم تشخيص القولون العصبي
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تمتاز متلازمة القولون العصبي أن لها معايير تشخيصية محددة وأن لها أعراض سريرية معروفة وهذا يقلل من الحاجة لإجراء اختبارات غير ضرورية، ويمكن تشخيص القولون العصبي من قبل الطبيب المختص بالاعتماد على ما يلي: تفاصيل الأعراض المرتبطة بالقولون العصبي: يوجد بعض معايير التشخيص التي تقوم بتشخيص القولون العصبي في حال ظهور الأعراض قبل 6 أشهر على الأقل من التشخيص ومتابعتها خلال آخر 6 أشهر، حيث يعاني المريض من ألم متكرر في البطن يوم واحد على الأقل في الأسبوع خلال آخر 3 أشهر مع 2 أو أكثر مما يلي: وجود مشاكل في عملية التبرز. وجود تغير في تكرار عدد مرات التبرز. وجود تغير في شكل أو قوام البراز. تجربة الفحص البدني، الذي يتأكد من انتفاخ البطن، ويتحقق من الأصوات داخل البطن، ومن ألم وتورم البطن كذلك. تجربة الاختبارات التشخيصية لاستبعاد أي اضطرابات خطيرة خاصة عند وجود علامات وأعراض خطيرة تحذيرية تسمى علامات الإنذار من فقر الدم، أو وجود دم في البراز، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو اضطرابات الجهاز الهضمي وغيرها. تجدر الإشارة إلى أنه يمكن للطبيب المختص تشخيص القولون العصبي بناء على الأعراض التي تظهر عند المريض فقط، إلا أن بعض الحالات تستدعي اللجوء إلى خطوات إضافية في عملية التشخيص تشمل ما يلي: التوقف عن تناول مجموعة معينة من المجموعات الغذائية لاستبعاد أي حساسية وغيرها. العمل على فحص عينة من البراز لاستبعاد الإصابة بأي من أنواع الالتهاب والعدوى. العمل على إجراء فحوصات الدم المختلفة للكشف عن الداء البطني وفقر الدم وغيرها من الحالات. العمل على إجراء عملية تنظير القولون في حال الشك بوجود أي من الحالات التالية: التهاب القولون. داء الأمعاء الالتهابية. سرطان القولون. ومن الفحوصات التي يتم اللجوء إليها لتشخيص القولون العصبي أيضاً ما يلي: اختبار تنفس الهيدروجين لاستبعاد فرط نمو البكتيريا المعوية الدقيقة وغيرها من المشاكل. تنظير الجهاز الهضمي العلوي مع خزعة. للمزيد: علاج القولون العصبي: ادوية واعشاب مفيدة 15 نصيحة لمرضى القولون العصبي أعراض القولون العصبي، كيف يمكن تمييزها؟

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2021.11.6
علاج التهاب القولون
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن تحديد كيفية علاج التهاب القولون بدون تحديد نوع التهاب القولون لدى الشخص المصاب، حيث يوجد العديد من أنواع التهاب القولون وهو من الأمعاء الغليظة ويسبب الشعور بالألم وعدم الراحة في البطن وغيرها من الأعراض التي قد تكون خفيفة تتكرر على مدار فترة طويلة من الزمن أو قد تظهر بشكل مفاجئ وتكون شديدة. تجدر الإشارة إلى أن علاج التهاب القولون يختلف حسب نوع التهاب القولون وتشمل أنواع التهاب القولون ما يلي: التهاب القولون التقرحي، وهو أحد أنواع داء الأمعاء الالتهابية الذي قد يصيب عدة أجزاء من الجهاز الهضمي وهو عبارة عن مرض مزمن يستمر مدى الحياة يسبب الالتهاب والنزف والتقرحات داخل بطانة الأمعاء الغليظة. التهاب القولون الغشائي الكاذب، ويحدث هذا النوع نتيجة فرط نمو بكتيريا المطثية العسيرة التي توجد بشكل طبيعي في الأمعاء. التهاب القولون الإقفاري، ويحدث نتيجة انقطاع الدم عن القولون بشكل مفاجئ نتيجة تصلب الشرايين وتراكم الترسبات الدهنية. التهاب القولون المجهري، وهو الذي يتم تشخيصه بعد النظر للأنسجة تحت المجهر فقط حيث يتم البحث عن الخلايا الليمفاوية ضمن أنسجة القولون. التهاب القولون نتيجة العدوى من الطفيليات والفيروسات والبكتيريا. التهاب القولون نتيجة العلاج الإشعاعي. وتختلف عوامل خطورة الإصابة بالتهاب القولون حسب نوع التهاب القولون عند الشخص المصاب وبشكل عام تشمل عوامل الخطورة ما يلي: التاريخ العائلي. العمر بين 15-30 أو بين 60-80. الإصابة بالتهاب القولون في السابق. استخدام أدوية معينة. تناول المضادات الحيوية لفترة طويلة. وعند تحديد العلاج من قبل الطبيب المختص فإن الهدف الرئيسي يكون التخفيف من الأعراض المصاحبة ويتم اختيار العلاج بناء على العديد من العوامل ومنها: نوع التهاب القولون. العمر. الحالة الصحية العامة. ولا يفضل استخدام أي علاج لحالات التهاب القولون دون الرجوع للطبيب الذي سيقوم بتحديد أحد العلاجات التالية: التدخل الجراحي. الأدوية المضادة للالتهاب مثل الكورتيكوستيرويدات وغيرها. الأدوية المثبطة لجهاز المناعة. الأدوية البيولوجية. المضادات الحيوية. الأدوية المسكنة للألم. الأدوية المضادة للإسهال. الأدوية المضادة للتشنج والتقلصات. المكملات الغذائية لنقص التغذية. للمزيد: التعايش مع التهاب القولون التقرحي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يتميز القولون العصبي بأربعة من أعراض القولون الشائعة التي يعاني منها معظم مرضى القولون العصبي وهي: الألم والتقلصات الشديدة في المعدة، ويمكن أن تزيد بعد الأكل أو تتحسن بعد حصول عملية الإخراج. الغازات والانتفاخ، حيث يتم الشعور بوجود امتلاء  أو تورم في البطن مع عدم الشعور بالراحة. الإسهال، حيث يظهر الإسهال المائي مع الحاجة للتبرز بشكل متكرر ومفاجئ. الإمساك. كما قد يعاني مرضى القولون العصبي من مجموعة من الأعراض الأخرى التي تشمل: الانتفاخ وخروج الغازات. خروج المخاط من المؤخرة. التعب الشديد وقلة الشعور بالطاقة. الغثيان. الألم الشديد في الظهر. الاضطراب في عملية التبرز مثل عدم القدرة على التحكم بعملية التبرز أو ما يسمى سلس الأمعاء. المشاكل في عملية التبول مثل تكرار الحاجة للتبول أو عدم القدرة على تفريغ المثانة. الألم في النصف السفلي من البطن. التناوب بين الإسهال والإمساك. التغيرات في حركة الأمعاء، بحيث تتغير مدة بقاء البراز في الأمعاء وتتغير نسبة وكمية الماء في البراز نتيجة امتصاص الأمعاء للماء وهذا قد يجعل البراز صلب وجاف أكثر من المعتاد أو قد تزداد ليونته. عدم تحمل أنواع معينة من الطعام، حيث أن بعض الأطعمة التي قد تختلف من شخص لآخر قد تفاقم وتحفز ظهور أعراض القولون العصبي الأخرى. التعب الشديد والأرق وصعوبة النوم. القلق والاكتئاب والتوتر. بغض النظر عن أعراض القولون الشائعة، ينصح بضرورة الحصول على موعد مع الطبيب بشكل طارئ في حال ظهور أي من الأعراض التالية: فقدان الوزن غير المبرر أي بدون سبب. نزيف الجهاز الهضمي أو نزول دم مع الإسهال. ظهور كتلة صلبة أو تورم في البطن.ضيق التنفس وزيادة ضربات القلب. شحوب الجلد. للمزيد: ما هي اعراض القولون العصبي النفسية؟ 15 نصيحة لمن يعاني من القولون العصبي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تؤثر أعراض القولون العصبي على نمط الحياة الطبيعي، وترد العديد من الأسئلة حول كيف يرتبط القولون العصبي بالأرق؟ تجدر الإشارة إلى أن أبرز أسباب اضطرابات النوم  تكون نتيجة الآلام التي يسببها القولون العصبي، كما يمكن أن يعاني مرضى القولون العصبي من أعراض متعلقة بالصحة النفسية ومن أبرزها الاكتئاب، والقلق، والتوتر.   وعلى الرغم من عدم وجود العديد من الأبحاث حول العلاقة بين الأرق وأعراض القولون العصبي النفسية، إلا أنه قد تم الربط بين القولون العصبي وبين كل مما يلي: نوعية أو جودة النوم السيئة. قلة النوم الخفيف. اضطرابات النوم الشديدة. قلة إجمالي وقت النوم. زيادة الفترة التي يستغرقها الشخص قبل الدخول في النوم. قلة مقدار النوم في كل مرحلة من دورة النوم. زيادة خطر الإصابة بالأرق. كثرة الاستيقاظ خلال ساعات الليل. كثرة الشعور بالنعاس أثناء النهار. عدم الشعور بالراحة بعد الاستيقاظ من النوم. ويمكن اتباع الإجراءات التالية لتخفيف الأرق الذي يصاحب القولون العصبي: تجنب النوم خلال ساعات النهار أكثر من 30 دقيقة. تجنب أي من أنواع المنشطات مثل الكافيين والنيكوتين قبل موعد النوم. تجنب ممارسة التمارين الرياضية قبل عدة ساعات من النوم. ضرورة التعرض للضوء خلال ساعات النهار، والنوم في إضاءة خافتة ومريحة للأعصاب. ضرورة النوم في غرفة مريحة بعيداً عن الضوضاء ومصدر الضوء. للمزيد: 15 نصيحة لمرضى القولون العصبي اعراض القولون العصبي النفسية

تابع القراءة