الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن إجراء التشخيص بدون مراجعة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات اللازمة، وبالنسبة إلى الغازات فهي عبارة عن جزء طبيعي من عملية الهضم في الجهاز الهضمي ويتم التخلص منها إما عبر فتحة الشرج على شكل انتفاخ أو عن طريق الفم على شكل تجشؤ. وقد تدخل الغازات للجهاز الهضمي من خلال تناول الطعام أو العلكة أو التدخين وغيرها من الأسباب، وقد يتم إنتاج الغازات المعوية نتيجة تكسر البكتيريا في القولون وبعض الأطعمة وتتكون هنا بشكل رئيسي من الهيدروجين والميثان وكبريتيد الهيدروجين وغيرها. وتشمل أعراض سلس البراز أو سلس الغازات ما يلي: عدم القدرة على التمييز بين خروج غازات البطن وبين خروج البراز. عدم القدرة على السيطرة على انتفاخ البطن. عدم الشعور بالراحة في الجهاز الهضمي. خروج الغازات أو البراز بشكل مفاجئ غير متوقع. ويمكن التقليل من هذه الأعراض من خلال اتباع النصائح التالية: تجنب تناول كمية كبيرة من الطعام في الوقت نفسه. استبعاد الإصابة بالحساسية الغذائية من أي نوع من أنواع الأطعمة مثل اللاكتوز والفركتوز والقمح والغلوتين والبيض. تجنب شرب المشروبات الغازية. تجنب تناول الأطعمة التي تسبب الانتفاخ مثل الأطعمة الدهنية والبقوليات. اتباع نظام فودماب (Fodmap) الغذائي لعلاج القولون العصبي. تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الأنزيمات الهاضمة مثل اللاكتاز وغيرها. شرب الماء بكثرة. تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على البكتيريا النافعة. إن عدم زوال أي من هذه الأعراض يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء المزيد من الفحوصات والتحاليل وتحديد التشخيص والعلاج المناسب. للمزيد: غازات البطن.. أسبابها وطرق التخلص منها غازات المعدة والأمعاء علاج انتفاخ البطن بطرق طبيعية

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى أن يشتهي الشخص تناول السكر والحلويات قد يعتبر بعضها فسيولوجي وبعضها نفسي، ولكن يوجد العديد من الأسباب المحتملة التي يجب وضعها بعين الاعتبار ومنها ما يلي: التكيف والعادات المتبعة بتناول السكر والحلويات بكثرة، حيث يتم تدريب وبرمجة العقل والجسم على ذلك مما يزيد من رغبة تناول الحلويات بشكل متكرر. الرغبة الشديدة نتيجة إطلاق مادة الدوبامين الكيميائية في مركز المكافأة من الدماغ التي تسبب الشعور بالسعادة بعد تناول السكريات والحلويات. المحليات الصناعية التي توجد في الأطعمة تسبب تغير في مذاق بعض الأطعمة مما يجعلها أكثر حلاوة وهذا يزيد من الرغبة بتناول أطعمة أكثر حلاوة. التوتر والضغط العصبي الذي يسبب إنتاج هرمون الكورتيزول والذي بدوره يزيد من الرغبة بتناول الأطعمة الحلوة. الحالات التي لا يتم فيها الحصول على قسط كاف من النوم والراحة، حيث تزيد الرغبة لتناول أنواع معينة من الأطعمة مثل الحلويات من أجل زيادة مستويات الطاقة في الجسم. الدورة الشهرية، حيث أن تناول الحلويات يسبب إفراز مادة الإندورفين التي تجعل الشخص يشعر بالراحة وتعمل على تحسين المزاج. العوامل والأسباب الجينية، إلا أن الأمر يحتاج لمزيد من الدراسات. الجوع الشديد ومضي وقت طويل بدون تناول الطعام. الجفاف الشديد. المبالغة في استهلاك الكربوهيدرات. ويمكن العمل على إدارة الرغبة الشديدة في تناول الحلويات من خلال اتباع النصائح التالية: الاستجابة للرغبة في تناول الحلويات حيث أن ذلك يساعد في تحسين المزاج مع تجنب المبالغة في ذلك. العمل على تحديد مكونات الأطعمة قبل تناولها لتحديد الحاجة اليومية حسب المحتوى الغذائي وتجنب أي أضرار صحية. العمل على محاولة المشي لمدة 15 دقيقة يومياً قد يساعد في السيطرة على الرغبة الشديدة. العمل على محاولة أخذ قيلولة قصيرة عند الشعور بالرغبة الشديدة بتناول الحلويات. العمل على استبدال الحلويات بقطعة من الفاكهة أو الشوكولاته الداكنة أو وجبة غنية بالبروتينات في حال الشعور بالجوع. للمزيد: السعرات الحرارية في الحلويات حلويات لمرضى السكري كرات التمر بالشوفان للرجيم

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 44 سنة 2021.11.6
هل اعاني من القولون العصبي
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لكي يتم الإجابة عن تساؤلات هل أعاني من القولون العصبي يجب أن يكون الشخص على علم بأعراض القولون العصبي التي تظهر على الشخص المصاب، حيث يوجد معايير معينة يمكن الاستدلال من خلالها على الإصابة بالقولون العصبي ومن أهمها معايير روما الرابعة التي يتم من خلالها تحديد أن الشخص المصاب بالقولون العصبي لديه آلام في البطن لمدة 6 أشهر على الأقل مع ملاحظة ظهور الأعراض خلال آخر 3 أشهر في يوم واحد على الأقل من الأسبوع مع اثنين أو أكثر من الأعراض التالية: ألم المعدة الذي يرتبط بحركة الأمعاء. ألم وانزعاج في المعدة مع حركات أمعاء أقل أو أكثر تكراراً من المعتاد. ألم وانزعاج في المعدة مع تغير مظهر البراز حيث يصبح أكثر ليونة أو أكثر صلابة من المعتاد. كما أن الطبيب أو المريض قد يستدل على الإصابة بالقولون العصبي في حال ملاحظة أي مما يلي: تحسن الأعراض عند حصول حركة الأمعاء. تحسن الأعراض في حال الابتعاد عن منتجات الألبان. تحسن الأعراض في حال تناول عدة وجبات صغيرة بدلاً من 3 وجبات كبيرة. تحسن الأعراض في حال استخدام المكملات الغذائية التي تحتوي على البروبيوتيك. تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد ما يثير القلق للإصابة بالقولون العصبي خاصة في حال غياب أي من علامات الخطورة التي تدل على وجود مشاكل صحية معينة مثل فقدان الوزن بصورة غير مبررة، أو ظهور دم في البراز، أو الحمى وغيرها. ويمكن للشخص معرفة أنه يعاني من القولون العصبي من الأعراض التي يواجهها والتي قد تشمل ما يلي: الألم والتشنجات في البطن. الإسهال أو الإمساك. التغيرات في حركة الأمعاء. الغازات والشعور بالانتفاخ. التغيرات في القدرة على تحمل بعض أنواع الأطعمة، حيث يوجد بعض الأطعمة التي تحفز أعراض القولون العصبي. التعب وصعوبة النوم. التوتر والاكتئاب. للمزيد: اعراض القولون العصبي النفسية نصائح لإدارة اعراض القولون العصبي

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 30 سنة 2021.11.6
ما هي احدث طرق علاج القولون العصبي
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يبحث العديد من الأشخاص عن إجابة تساؤلات ما هي أحدث طرق علاج القولون العصبي، وعلى مر السنوات فقد تم حدوث صراعات عديدة لإيجاد علاج آمن وفعال وقد تم طرح خيارات علاج خاصة بحالات القولون العصبي ومنها: ألوسيترون (بالإنجليزية: Alosetron)، وهو أحد مضادات مستقبلات السيروتونين 3 (بالإنجليزية: Serotonin (5-HT3) Receptor Antagonists) التي تستهدف المستقبلات التي توجد في الجهاز الهضمي ويستخدم في حالات القولون العصبي الذي يصاحبه الإسهال. يستخدم هذا العلاج للنساء على وجه الخصوص اللواتي لم يستجبن للعلاج الأولي ولديهن أعراض مزمنة. ويوجد تحذيرات حول الآثار الجانبية المحتملة ومنها الإمساك، الغثيان، الألم في البطن وغيرها. ايلوكسادولين (بالإنجليزية: Eluxadoline)، وهو أحد الأدوية دواء الناهضة والمحفزة لمستقبلات مو الأفيونية ومستقبلات كابا الأفيونية، و مثبط لمستقبلات دلتا الأفيونية، يستخدم في حالات القولون العصبي الذي يصاحبه الإسهال. ويرتبط هذا العلاج ببعض الآثار الجانبية ومنها الألم في البطن والغثيان والإمساك في بعض الأحيان. ليناكلوتيد (بالإنجليزية: Linaclotide)، وهو أحد الأدوية المستخدمة في حالات الإمساك المزمن مجهول السبب عند البالغين ويعمل على الخلايا العصبية المعوية لزيادة إفراز السوائل وترتبط ببعض الآثار الجانبية مثل الإسهال أو الانتفاخ أو الألم وغيرها. لوبيروستون (بالإنجليزية: Lubiprostone)، وهو أحد الأدوية المستخدمة في حالات القولون العصبي الذي يصاحبه الإمساك المزمن مجهول السبب ويعمل عن طريق تفعيل قنوات الكلوريد في ظهارة الأمعاء الدقيقة مما يسبب الانتشار السلبي للصوديوم والماء في التجويف للحفاظ على تساوي التوتر في المنطقة. وتسبب بعض الآثار الجانبية مثل الألم، الإسهال، الصداع، الانتفاخ، الغثيان وغيرها. ريفاكسمين، وهو مضاد حيوي يستخدم في حالات القولون العصبي الذي يصاحبه الإسهال ويستخدم لمدة تصل 14 يوم تحت إشراف الطبيب وقد تسبب الغثيان وارتفاع في إنزيمات الكبد. ينصح بضرورة استشارة الطبيب المختص وتجنب استخدام أي علاج دون الرجوع إليه والقيام بالتحاليل اللازمة. للمزيد: علاج القولون العصبي: ادوية واعشاب مفيدة الجديد في علاج مرض القولون العصبي

تابع القراءة