الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الاختبارات التي يمكن من خلالها الكشف عن وجود اضطراب في الجهاز الهضمي، ومنها اختبار الدم الخفي في البراز حيث يجب أن تكون عينة البراز خالية من أي كريات دم حمراء وإن وجود خلايا دم حمراء في عينة البراز (RBC 6-8) قد يعود لأحد الأسباب التالية: وجود أورام حميدة أو سرطانية في القولون. إصابة الشخص بالبواسير، وهي انتفاخ الأوعية الدموية بالقرب من فتحة الشرج والمستقيم. إصابة الشخص بالشق الشرجي، وهي عبارة عن تشققات في بطانة فتحة الشرج. إصابة الشخص بأحد الالتهابات المعوية نتيجة عدوى طفيلية أو بكتيرية. وجود تشوهات في الأوعية الدموية التي توجد في الأمعاء الغليظة. إصابة الشخص بحالة صحية مرتبطة بالجهاز الهضمي، مثل قرحة المعدة والتهاب القولون التقرحي أو مرض كرون وغيرها. ويجب العلم أن ظهور دم في البراز يستدعي تحديد مصدر النزيف من قبل الطبيب المختص، ويكون ذلك من خلال التنظير أو غيرها من الفحوصات اللازمة. وأما بالنسبة إلى الشعور بالوخز في الأمهاء بعد تناول طعام غير مطهو، فيكون ذلك نتيجة التسمم الغذائي الذي يكون نتيجة لأحد الأسباب التالية: تناول منتجات اللحوم غير المطبوخة جيداً. تناول منتجات اللحوم التي تم تخزينها بطريقة غير صحيحة. تناول منتجات اللحوم التي تم تحضيرها في أواني الطبخ غير النظيفة. وقد تسبب هذه الحالة العديد من الأعراض بما في ذلك ما يلي: الألم في البطن. الإسهال أو الإمساك. الحمى والقشعريرة. الصداع. الألم في العضلات. ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص لإجراء المزيد من الفحوصات لتحديد السبب والعلاج المناسب. للمزيد: الم المعدة بعد الاكل آلام البطن: أسبابها وعلاجها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني العديد من الأشخاص من حرقة المعدة وارتجاء المريء بصورة مستمرة، حيث ترتفع أحماض المعدة إلى المريء وتسبب العديد من الأعراض بما في ذلك الألم في الصدر وصعوبة البلع وبحة الصوت وغيرها الكثير. وتعود حرقة المعدة وارتجاع المريء بصورة مستمرة للعديد من الأسباب ومنها ما يلي: وجود ضغط شديد على البطن مثل حالات الحمل وغيرها. تناول أطعمة معينة تسبب حرقة المعدة وارتجاع المريء مثل منتجات الألبان والأطعمة الحارة والأطعمة المقلية والدهون وغيرها. تناول أدوية معينة مثل بعض مضادات الاكتئاب، أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، أدوية الحساسية والمسكنات وغيرها. وجود فتق في الحجاب الحاجز. وجود تغيرات في خلايا المريء أو ما يسمى مريء باريت. سرطان المريء. ينصح بضرورة اتباع النصائح التالية للتخفيف من وجود حرقة وارتجاع مستمر في المعدة: تناول عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم. تعديل وضعية الاستلقاء بحيث يكون الرأس والصدر فوق مستوى الخصر. فقدان الوزن الزائد. تجنب القلق والتوتر ومحاولة الاسترخاء. تجنب الأطعمة التي تثير الأعراض لديك. تجنب تناول الطعام قبل 3-4 ساعات من موعد النوم. تجنب ارتداء الملابي الضيقة خاصة في منطقة الخصر. تجنب التدخين أو شرب الكحول. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء المزيد من الفحوصات اللازمة لتحديد السبب، حيث أن ترك الحالة بدون علاج يرتبط بالعديد من المضاعفات غير المرغوبة ومنها: مريء باريت. سرطان المريء. التهاب المريء. حصول تضيق في المريء. للمزيد: ادوية حرقة المعدة: مضاد الحموضة جافيسكون كيف يمكن علاج الحموضة نهائياً؟

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعتبر غازات الجهاز الهضمي من الأمور الشائعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص، وقد يتم التخلص من الغازات إما من الفم عن طريق التجشؤ أو من المستقيم عبر انتفاخ البطن، وتعتبر الغازات في الجهاز الهضمي عبارة عن مزيج من الأكسجين وثاني أكسيد الكربون والنيتروجين والهيدروجين والميثان التي تتكون في الجهاز الهضمي والتي تعمل على إنتاج رائحة كريهة تشبه رائحة الكبريت نتيجة الاختلاط مع البكتريا التي توجد في الجهاز الهضمي. ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى كثرة الغازات و انتفاخ البطن ومن هذه الأسباب ما يلي: هضم بعض الأطعمة التي تفتقر الأمعاء الإنزيمات اللازمة لهضمها، ومن هذه الأطعمة الكربوهيدرات حيث تمر هذه الأطعمة نحو الأمعاء الغليظة وتسبب تكسير الطعام وإنتاج الغازات المختلفة التي تسبب انتفاخ البطن. ومن أمثلة استهلاك الأطعمة المسببة للغازات الفاصولياء، البطاط، الذرة، البصل، التفاح، وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف. ابتلاع الهواء دون قصد خلال الطعام أو الشراب نتيجة تناول الطعام بسرعة، مضغ العلكة أو التدخين، التحدث أثناء الأكل أو غيرها. وجود مشاكل وأمراض متعلقة بالجهاز الهضمي، مثل متلازمة القولون العصبي أو مرض سيلياك أو عدم تحمل اللاكتوز أو مرض كرون وغيرها الكثير. إصابة الشخص بالتهابات معوية  تسبب فرط نمو البكتيريا في الأمعاء داء الجيارديات وغيرها. إصابة الشخص بحالة تسمى التهاب المعدة والأمعاء. وتشمل الأطعمة التي تسبب تكون الغازات ما يلي: السكر المعقد الذي يسمى الرافينوز الذي يوجد في كل من الفاصولياء، الملفوف، البروكلي، الهليون، والحبوب الكاملة. السكر الذي يوجد في الحليب ومنتجات الألبان الذي يسمى اللاكتوز. السكر الذي يوجد في البصل والخرشوف والقمح، وقد يستخدم في المشروبات الغازية ويسمى الفركتوز. السكر الذي يستخدم كمحلي صناعي والذي يوجد في الفاكهة ويسمى السوربيتول. النشويات مثل البطاطا والذرة والقمح ما عدا الأرز. الألياف القابلة للذوبان وخاصة التي توجد في نخالة الشوفان، الفول، البازلاء، والفاكهة. الألياف غير القابلة للذوبان مثل التي توجد في القمح وبعض الخضروات. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب في حال عدم نجاح النصائح التالية: يجب تجنب تناول الطعام بسرعة حيث يجب مضغ الطعام ببطء. يجب تجنب الحديث أثناء تناول الطعام. يجب تجنب الإكثار من المشروبات الغازية والعلكة. يجب التوقف عن التدخين. يجب التقليل من أو الحد من استهلاك بعض السكريات مثل الفركتوز والسكروز والسوربيتول والرافينوز وغيرها. يجب تجنب الأطعمة التي تسبب الغازات. للمزيد: غازات البطن.. أسبابها وطرق التخلص منها غازات المعدة والأمعاء

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تعمل بعض المهدئات على تثبيط الجهاز العصبي المركزي حيث تستخدم من أجل المساعدة في تهدئة المرضى والمساعدة في النوم، وقد تستخدم في منع حصول النوبات والتخفيف من حالات القلق والتوتر والتخفيف من تشنج العضلات وغيرها. وقد تستخدم هذه المهدئات دون إشراف طبي وبشكل غير قانوني مما يسبب الإدمان ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تكون قاتلة. كما يجب العلم أنه حتى في حال تم تحديد العلاج من قبل الطبيب المختص فقد يتم إجراء اختبار الدم في حال ظهور أعراض الجرعة الزائدة ومنها ما يلي: الارتباك. الكلام غير المفهوم. عدم القدرة على السيطرة على العضلات. انخفاض ضغط الدم. البطء في معدل التنفس. النوبات. فقدان الوعي. الاضطرابات في الكلام والتفكير. توقف نبض القلب. وقد يتم إجراء العديد من الاختبارات التي يمكنها الكشف عن استخدام المهدئات وتختلف القدرة على الكشف عن وجود المهبطات أو المهدئات في الجسم وذلك حسب ما يلي: نوع الاختبار المستخدم وحساسية الاختبار لنوع المهدئات المستخدمة. نوع المهدئات المستخدمة. الجرعة المستخدمة. مدة فاعلية المهدئات المستخدمة وعمر النصف لها. مدة الاستخدام. وجود حالة صحية تسبب زيادة نسبة المهدئات في الجسم أو بقائها في الدم لفترة أطول مثل اضطرابات الكلى والكبد. تناول أدوية أو مكملات غذائية معينة تسبب التداخل مع المهدئات المستحدمة، مثل مضادات الاكتئاب وبعض المضادات الحيوية وغيرها الكثير. العمر، حيث أن استقلاب المهدئات والتخلص منها خارج الجسم يكون أبطأ عند كبار السن والأطفال. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لتحديد نوع العلاج المستخدم وتحديد الإجراءات اللازمة. للمزيد: كيف نحصل على نوم طبيعي دون مهدئات؟

تابع القراءة